Saturday, September 25, 2010

لو كان للهموم رائحه، ما إستطعتم أن تجالسونى

عرّف الهم والهموم؟ أو هو مجموعه من المشاكل المتراكمه حتى العفن أو هو شئ خاص لا يشعره غير حامله؟

الهموم قد تختلف عن المشاكل. فالهموم أول مسكن لها هو الفؤاد تتوغل فيه حتى تظهر أعراضه على جميع أعضاء الجسم . وترى الإنسان يمشى جسداً بلا روح.

والهموم قد تأتى لك ممن تحب أو ممن لا تحب. وهموم الحبايب هى الأصعب والأقوى لأن أنواع هذه الهموم عديده ومتنوعه ولا يوجد سبيل واحد للهروب منها أو القضاء عليها.

والمعادله موجوده وباقيه حتى الزوال، طالما هناك حبايب، فلابد من وجود الهمـوم.

وقد يوجد شخصاُ ما فى حياتك وظيفته هى صدّ الهموم ودفعها فى إتجاه بعيد عنك دون أن تشعر أنت ودون أن يعمل هو جاهداً من أجل ذلك. فمجرد وجوده فى الحياه يبعث فيك الراحه والطمآنينه والسعاده. وهناك شخص آخر مجرد ذكر إسمه يكون سبباً فى هموم بثقل الجبال وصخورها.

والمثل القائل همْ يضحك وهمْ يبكى هو مثل صحيح مائه فى المائه لأن هناك من الهموم ما يبعث فى قلبك الرضا والسعاده

ومن كرم الخالق على المخلوق أنه لا توجد للهموم رائحه وإلا ما إستطاع أحد أن يجالس أحداُ

2 Comment:

Iskanderani said...

صباح الفل عليك في نييورك أو أينما كنت يأستاذنا رأفت،

ربنا يبعد عنك شقيَ القلب بهموم الحبايب ويجعلهم مصدر سعادة للقلب وليسوا سبباً في الهموم والتعاسة، فسعادة النفس تأتي من سعادة القلب. وإضحك ولاتفكر كثيراً فلضحك تأثير كبير علي هرمونات الفرح والشعور بالسعادة، وعاشر الحلوين يضحكوك ولا يضحوا بك، وألأولي آه ،.... والتانية ... آه، .... ومنين أجيب ناي أدندن عليه نغماتي في الغربة ... وأحكي له ذكريات مضت وعفي عنها الزمان من زمان لناس ضحكتني وناس أزمتني ، ..... صباحك إسكندراني وإنت منور بشوش الوجه،
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة،
ممدوح

Raafatology®الأغانى للرأفتانى said...

اسعد الله صباحك يا استاذ ممدوح
كل سنه وانت طيب والاسره بخير
ياريت الواحد يقدر يختار مين اللى يعاشرهم ومين اللى يرميهم فى المالح
بس هى الدنيا كده بيعه على بعضها بحلوها وشرها
ربنا يخليك لينا
تحياتى