Saturday, October 02, 2010

معاً لإزدراء الأديان من أجل القضاء على الفتنه الطائفيه

كتب مينا ساخراُ على الفيس بوكوبعدين ما طول الشعب المصرى بيسب الدين لبعصه. عادى يعنى .. ليه النفوس اتغيرت كده؟ فين أيام الزمن الجميل “.

لم يقصد مينا سب الدين بالمعنى الدارج لدى الجميع منا. لكنه قصد أن فى الماضى كان الكلام عن دين الآخر غير محظور كحاله الآن.

كان يمكن للمسلم أن يسخر من القبطى وكان يجوز للقبطى أن يقول للمسلم ما يشاء. كان هناك تسامح نذر ما وجدته الآن

فى هذه الأيام، أصبح مجرد كلمة قبطى على لسان مسلم جريمه وسؤال المسلم عن أحوال القبطى قتنه طائفيه. ويوجد العديد من نوعية بشاوى وعماره الذين يسكبون البزين على النار وهناك العديد من تجار الدين الذين يملؤن القنوات الفضائيه بسمومهم

إذا سألت أى عقل واعى نوعا ما، سوف يقول لك أن هذه الإحتقانات جديده على المجتمع المصرى والعديد منا يمكن أن يعطى لك مثالا عن التسامح الدينى بين الشعب المصرى كما كتب معتز فى مقالته. لكن المؤسف أن أعلبية الشعب والمجتمع المصرى ليست من أصحاب العقول الواعيه المستنيره

وعندما يسمع مواطن قبطى كلام مثل كلام بشاوى سوق يسخن ويثور . وعندما يسمع مواطن مسلم كلام من نوعية كلام عماره يسوف يركبه الف عفريت ويتحسس مسدسه بحثا عن الجهاد والمقاطعه

هنا وجب على من يحب هذا البلد من الطرفين تهدئه النفوس وشرح أن قضيه الفتنه ماهى إلا صناعة حزب وطنى من الصميم. الحكومه تريد لهذا التوتر أن يكون قائما حياً حتى لا تتوحد كلمه الشعب وجهوده للمطالبه بالحريات والتعديلات اللازمه لكى يعيش هذا الشعب كالبنى آ\دميين

من هذا المنطلق، ظهرت دعوة مينا الساخره طالبا من الشعب عدم النفسنه وطولة البال والأخذ والعطا فى الكلام ةعدم أخدذ كل كلمه على الصدر حتى لا يحدث إنفجار. والأنفاس مهما إتكتمت فلابد لها من الخروج. الدنيا شهيق وزفير

والآن بعد أن عرفت الحكمه من  دعوة مينا لإذدراء الأديان ، فهــل سببت لأخيك الدين اليــــوم 

 

0 Comment: