Sunday, October 24, 2010

حتى تنعم المعارضه المصريه بالبطيخه

كان الأستاذ عبدالله يصرخ فى طابور الصباح: النظام يا ولد منك له. فكان يعشق النظام الذى أصبح قرآنه وإنجيله. وكان يؤمن أن النظام هو بدايه منتهاها النجاح لا محاله

فهو يؤمن بأن طابور الصباح لابد أن يبدأ فى السابعه والنصف صباحاً وينتهى فى السابعه وخمسين دقيقه آمالاً أن تبدأ الحصة الأولى فى ميعادها وهو الثامنة صباحاً

إذا تم طابور الصباح بنجاح، تبسم الأستاذ عبدالله وعرف أن يومه الدراسى سوف ينتهى فى موعده وأنه سوف يعود إلى منزله فى الثالثة عصراً حاملاً معه بطيخه كبيره. يقرأ جريدته بعد تناول الغذاء وينام قليلاً ثم يخرج مساءاً على المقهى حتى العاشره مساءاً

هذا هو نظام الأستاذ عبدالله الذى كاد أن يُقتل من أجله

ففى صباح أحد الأيام وفى طابور الصباح المُقدس، وجدنا الأستاذ عبدالله يجرى مهرولاً هارباً ويجرى خلفه طالب إسمه وليد فليفل وكان يحمل فى يده مُسدس مصوبه نحو الأستاذ عبدالله الذى تخفى فى أحد الفصول

إكتشفنا فيما بعد بأن الأستاذ عبدالله حاول منع وليد من دخول المدرسه لأنه حضر متأخراً لطابور الصباح وأن هذا يعتبر إخلال بالنظام الذى بنى له الأستاذ عبدالله محراباً يصلى فيه ليله وضحاه

تذكرت الاستاذ عبدالله فى هذه الأيام التى تحتاج فيها المعارضه المصريه إلى أستاذ مثله يصرخ من أعماق قلبه : النظام يا معارض منك له

تجمعت أنواع المعارضه المصريه وتشكلت أحجامها ولكنها كغثاء البحر! هشيم تزروه الرياح. لاقيمه لها ولا معيار

فالبعض يصف جماعة الإخوان بأنها أكبر تجمع معارض فى مصر. فهى حقاً تعارض كل شئ إلا الحكومه

عدد الأحزاب فى مصر يفوق عددها فى الكثير من الدول ذات الديمقراطيه الحقيقيه فى أوربا ,وأمريكا الشماليه ولكن ما هو إنتاج هذه الأحزاب؟ إنحصر مجهود هذه الأحزاب الواهيه فى معارضة بعضها البعض

وهنا يأتى دور الأستاذ عبدالله مطالباً المعارضه بالنظام وتوحيد الصفوف ولم الشمل والعمل على تغير الواقع السياسى المرير أولاً حتى ننعم بالبطيخه

4 Comment:

ahmed said...

لو كانت خياره كانت ليها لازمه بس البطيخه كبيره قوي

Iskanderani said...

صباح الفل عليك يا رأفت باشا،
ألأخوان محسوبين علي المعارضة، ماشي، وألأحرار ممنوعيين من المعارضة، ماشي، والوفد كمان محسوب علي المعارضة، ماشي، واتجمع محسوب علي المعارضة، ماشي، والناصريين كمان مثل من قبلهم، محسوبين علي المعارضة، ماشي. وأنا لي سؤال بارد، لو سمحت، أنا محسوب علي مين؟ علي حزب وداد قلبي أو علي حزب المنفيين؟ أو حزب المٌهاجريين ، أو حزب المٌهجِرٍيين؟ أو حزب المٌهَرْجِِيين في سيرك الحياة؟ ضحكتني عندما قرأت كلمة "المٌعَارضة" لأنني لم أجد لهذه الكلمة محل للإعراب في قاموس السياسة في الشارع المصري. هو كيلو الطماطم في عزبة نييورك وصل كام النهاردة؟ بالدولار ولا باللحلوح المصري؟ صباحك فٌلّْ وعسل وكله رذاذ البحر المُفعم باليود ساعة الفَجْرية ،،،، قال معارضة ، ، ، قال
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة
ممدوح

Raafatology®الأغانى للرأفتانى said...

صباح الخير بالالمانى يا استاذنا

هى المعارضه فى قاموسنا السياسى كلمه وليست فعل ..فهما بيعارضوا بعض ويختلفو مع بعض فقط لكن مع الحكومه بيجروا يعملو صفقات علشان كرسى فى مجلس الشعب ملوش اى قيمه
الطماطم هنا ارخص من مصر بكتير
الكيلو بدولار و20 سنت
ههههههههههه

Raafatology®الأغانى للرأفتانى said...

احمد
انت نيتك وحشه يا احمد :)