Sunday, September 25, 2016

عندما عز اللقاء

لم ينم ..
لم ينهزم الليل بسهولة! الساعة السادسة صباحًا التى لا تأتي أبدًا. اي ميعاد غرامي هذا الذي يبدأ فى الصباح؟ انها مواعيد الانتظار التى لا تأتي. 18 سنة او يزيد لم ير اي منهما الاخر. 18 سنة  من الأماني و الأحلام المعطلة.

تبادلا نظرة باسمة تملأها الذكريا المشتركة٫عامرة بالحب القديم بعد أن تلاقي فى نقطة واحدة تحت مظلة شروق الشمس من مرقدها. كان البحر هادئًا مسرورا. صمتت المدينة لجلالة اللقاء. اشتكى الصيادون من قلة الأسماك التى وقفت هي الاخري تترقب اللقاء.
بالأمس قالت له في الهاتف:
  • اخشي ان تُصدم عندما تراني. لم اعد فى العشرين من عمري!
لكنه وجدها  فواحة الشباب المبكر رغم عن قهر السنين! ثم ادرك بوجدان جديد أنه قضي عليه ان يحبها إلى الابد.  
مشي بمفرده بعد لقائهما القصير. شعر بأنها مازلت قائمة امامة، ثم احس بغضب قاسياً يجتاحه نحوها سرعان ما تناساه. عرف معنى الصمت وهو منغمس فى االضوصاء الصباحية التى قامت من رماد الليل. ادرك ان جاهه زائف وانه يستمد نوره من حبها. ما أجمل الأحلام ولكن سرعان ما ننساها . ثم عاد كما كان ، وحيدا تتلقفه الذكريات...

0 Comment: