Wednesday, October 26, 2016

أليست الأيدولوجيات أصل الداء فى زماننا ؟




إن الفكر المُبدع الخلّاق تخنقة النظريات و المفاهيم الدوغمائية، وتقدم الإنسان تعوقة القواعد التي لا تتغير.
أحلم بثورة دون أيديولوجيا. لا يكون فيها قدر الإنسان وحقه فى الطعام والعمل والحب والحياة خاضعًا للمفاهيم التي تفرضها أيديولوجية ما..
إنه حلم مستحيل. أليس كذلك؟
ليس لدينا حق أكثر إستقامة وأكثر ثباتًا من حقنا فى الحلم. إنه الحق الوحيد الذي لا يستطيع أي ديكتاتور أن يقلص من حجمه أو أن يلغيه.

- جورج أمادو

Sunday, October 23, 2016

جورج أمادو: فمن يستطيع أن يميز البطل من القائد من الطاغية؟

إن القادة والأبطال فارغون .. بلداء .. مستبدون.. غير محبوبين وأشرار. يكذبون حين يدّعون أنهم يتكلمون باسم الشعب، لأن الراية التي يحملونها هى راية الموت.
من أجل بقائهم يمارسون القمع والعنف. و كيفما كان موقعهم، في أي نظام أو مجتمع، فإنهم يطالبون بالطاعة  و عبادة الشخصية. لا يستطيعون أن يتحملوا الحرية ولا الابداع ولا الحلم. إن الفرد يرعبهم. يضعون أنفسهم فوق الشعب ويشيدون عالمًا جزينًا رديئًا. لقد كانوا دائمًا هكذا. فمن يستطيع أن يميز البطل من القائد من الطاغية؟
تولد الإنسانية من الذين لا يملكون جاذبية خاصة، ومن الذين لا يملكون ذرة نفوذ. هل ستعجب بنابليون أو نحبه إذا نحن تذكرنا باستور و شابلن؟

- جورج أمادو