Wednesday, October 26, 2016

أليست الأيدولوجيات أصل الداء فى زماننا ؟




إن الفكر المُبدع الخلّاق تخنقة النظريات و المفاهيم الدوغمائية، وتقدم الإنسان تعوقة القواعد التي لا تتغير.
أحلم بثورة دون أيديولوجيا. لا يكون فيها قدر الإنسان وحقه فى الطعام والعمل والحب والحياة خاضعًا للمفاهيم التي تفرضها أيديولوجية ما..
إنه حلم مستحيل. أليس كذلك؟
ليس لدينا حق أكثر إستقامة وأكثر ثباتًا من حقنا فى الحلم. إنه الحق الوحيد الذي لا يستطيع أي ديكتاتور أن يقلص من حجمه أو أن يلغيه.

- جورج أمادو

0 Comment: