Monday, August 14, 2006

إنت فين يا شقى



منذ أن هاجرت وأنا لا أعرف أخر أخبار الساحر الساخر محمود السعدنى وسألت ناس كنير لكن محدش عارف دخلت على كذا موقع يمكن أعرف أخر أخباره لكن للأسف لم أعرف. أدعو الله أن يكون بخير فهو مثال للكاتب الساخر من كل شئ حتى نفسه وكان أتخنها شنب بيعمله حساب. أتذكر مره كنت مسافر جزر هاواى وكنت بأقرأ كتابه وداعا للطواجن وفى إحدى الفقرات إنتابتنى حاله من الضحك الشديد حتى إن إحدى المضيفات فكرّت إنى سكران والعياز بالله و قالت لباقى الطاقم ممنوع أى مشروبات توصل لى
الحقيقه سبب كتابه هذا المقال هو إنى قرأت بالغلط مؤخرا جريده الاهرام وقرأت صفحه إسمها الساخر وقرأت مقال ليوسف معاطى و أخر لجيلان الجمل وأخر لمحمد هزاع. والحق أقول أن هؤلاء الكتاب لا علاقه لهم بالسخريه إلا منا نحن كشعب. فلا مجال للمقارنه بين هؤلاء وبين محمود السعدنى أو صلاح جاهين. كلامهم خايب وخايف يقول كلمه حق. شويه يألسو على هيفاء وهبى و شويه على كوفى أنان ونسوا الخيبه اللى إحنا فيها. وأنا مش عارف الاهرام فاتحه صفحه خايبه زى دى ليه. أه علشان يستوردوا أحبار وأقلام وأوراق من الشركه بتاعه إبن إبراهيم نافع
مفيش كاتت همام منهم سخر من حاكم من اللى بالى بالك ولا من زياده الاسعار أو المواصلات وإزاى يفكروا فى الحاجات دى والمحروسه جيلان الجمل كاتبه مقالها عن عامل الامن اللى كشف على العربيه بتاعتها وهى داخله جراش الاهرام. وعم يوسف معاطى مولعها نار من أفلام عادل إمام
وسلم لى على الغلابه والمظاهرات

0 Comment: