بعد تأميم الصحف، طلعت اشاعة في البلد أن الدولة مفلسة عشان كده بتأخذ مباني الصحف. دعا عبد الناصر لاجتماع مع رؤساء الصحف واللي اتاخد منهم دور الصحف بتاعتهم زي احسان عبد القدوس وغيره.
حاول إحسان عبد القدوس يتكلم عن فن الصحافة وإن اللي يديروا الصحف لازم يكونوا ناس بتفهم في الصحافة. غضب عبد الناصر وقال بحدة أنه لا يقبل ان تباع الصحف على الدعارة ودرب مثلا بمجلة صباح الخير اللي كان رئيس تحريرها فتحي غانم موجود في الاجتماع.
اشتكي عبد الناصر من كاريكاتير حجازي الذي كان يصور المرأة مثيرة في أردافها والنكت التي تظهر الزوج مخدوع وعشيقها في الدولاب.
أضاف عبد الناصر بلهجة حاسمة. مصر ليست النساء المطلقات في نادي الجزيرة.. مصر هي كفر البطيخ.
أحدث هذا الاجتماع هزة عنيفة جعلت الصحف تردد كل يوم اسم كفر البطيخ وتملأ صفحاتها بتحقيقات عن كفر البطيخ وقد كتب سعد الدين وهبة مسرحية باسم كفر البطيخ.

