Showing posts with label SocialMedia. Show all posts
Showing posts with label SocialMedia. Show all posts

5- الإعلام الإجتماعى ودورة فى الإنتخابات

الجزء الأول
الحزء الثانى
الجزء الثالث
الجزء الرابع

إذا كنا بصدد دراسة كيف إستخدم النشطاء السياسون الإنترنت، وما الذى يؤثر على سلوكياتهم فى هذا الإستخدام، علينا أن ننظر إلى إلى بعض هذه الأدوات التى يتم إستخدامها. وما الذى جعل مديرى الحملات الإنتخابية يستخدمون الإنترنت لجعل حملاتهم أكثر نجاحا. لهذا الغرض بالتحديد، سوف ننظر إلى الأعلامى الإجتماعى فى خطوت بسيطة:
فيسبوك:
  1. إكتسب سمعة جيدة نظرا لسهولة إستخدامه فى التنظيم. من الأمثلة الشهيرة، ما قام به الطالبين مرديث سيجال من جامعة بودين وفاروق أرجيبى من جامعة ميزورى. كل منهما قام بإنشاء صفحة على الفيسبوك مخصوصة لأوباما وليس لأى من الصفحتين علاقة بالحملة الرسمية. فكانت هناك صفحة " الطلبة من أجل أوباما" وصفحة أخرى بعنوان " مليون قوي من أجل أوباما". كانت الصفحتين سببا فى خلق فيضان من المؤيدين لأوباما فى ولايات لم يبدأ حتى فيها حملته بعد. عندما زار أوباما جامعة جورج ميسون بعد ثمانية شهور من إنشاء صفحة طلبة من أجل أوباما، كان هناك أكثر من 62 ألف طالب مؤيد للصفحة ولأوباما!
  2. فى 2006، قدم فيس بوك خدمة جديدة للصفحات. وهى خانة " مرشح سياسى" ، وقدم أيضا العمديد من المميزات لهؤلاء المرشحون. وهو ما شجع العديد منهم لإستخدامه فى حملاتهم. والواضح هنا أن فيسبوك نفسه يعمل جاهدة لجذب المرشحين السياسين وحملاتهم. سهولة الكتابة والمشاركة جعلت التفاعل بين الناخبين والحملات الإنتخابية سهل وسريع. وهذا يحسب لفيسبوك الذى يطور من شكلة وقدراته يوما بعد يوم
تويتر:
  1. عموماً، مستخدمى تويتر أكبر عمرا من مستخدمى مواقع الأعلام الإجتماعى الأخرى. متوسط عمر مستخدم تويتر 31 سنة. معظم التويتات تأتى من أصغر المستخدمين عمرا. والجدير بالذكر أن العديد من الإحصائيات أنتجت عن أن 5% فقط من مستخدمى تويتر مسؤولين عن 75% من مجموع التويتات الموجودة. من هذه الأرقام البسيطة تجد أن مسؤولى الحملات الإنتخابية يجدون بعض الصعوبة فى وجود الناخبين على تويتر مقارنة بفيسبوك مثلا.
  2. ويث روثفين( شركة أبحاث امريكية) قامت بعمل بحث وإستبيان فى 2010 عنى تويتر وكان من بعض نتائجة أن معظم التويتات الموجودة على تويتر تقع فى 3 محاور: المحور الأول هو دعوات للعمل والمشاركة. المحور التانى هو الحوار مع الناخبين والمحور الثالث هو الإعلان عن الحملة والمرشح.
  3. تويتر مثلة كمثل معظم ادوات الأنترنت، يجب إستخدامه بكفائة ومهنية وفاعلية حتى ترى نتائجة. فى احد انتخابات الكونجرس فى 2009، فى ولاية فيرجينا ، اتسمت تويتات المرشح الخاسر  كريه ديدز بالتنوع الشديد وعدم التركيز على رسالة الحملة. كانت التويتات غير مركزه وتشعبت إلى مواضيع عديدة لا تهم الناخب فى شئ
يوتوب:
  1. يوتوب هو حقا ثورة الإعلام الإجتماعى.القدرة على إستخدام التليفون فى تصوير فديوهات ثم رفعها بدون مقابل هو أداة فعالة جدا اذا كنت ستستخدمة بالإيجاب أو السلب أو الهجوم فى الحملات الإنتخابية. كل حملة تتابع أخبار المرشح المنافس وخصوصا الفديوهات والأحاديث، وبمجرد العثور على أول خطأ، يبدأ الهجوم بلا هوادة. والصورة دائما أقوى من ألف كلمة. فإذا كتبت خبر بأن المرشح الفلانى قال كذا وكذا، غير أن تعرض فديو لهذا المرشح وهو يقول الكذا والكذا.
  2. لم يكن يوتوب هو بداية إستخدام الفديوهات فى الحملات الإنتخابية، ولكنة بالتأكيد جعل إستخدام الفديو أسهل وأوسع إنتشارا. فى إنتخابات 2004، خلال حملته الرئاسية، بعث جورج بوش إيميل يحتوى على فديو مدته 45 ثانية وكان عنوانة " بلا دمبادئ، أو المجرد من المبادئ" وكان هذا الفديو هو بداية لخطة الهجوم التى شنها بوش على جون كيرى. هذا الفديو إنتشر بين الآلاف من مؤيدى بوش، وتم عرضه فى بعض القنوات التلفزيونيه ولكنه لم يصل لأي مرحلة من مراحل ال "trend" التى نعيشها الآن مع اليوتوب.
  3. عندما ظهر يوتوب فى ربيع 2005، حدثت ثورة بمعنى الكلمة فى الطريقة التى يتم بها تداول الصور والفديوهات. أصبح يوتوب صديق صدوق للمرشحين والحملات الإنتخابية لسببين مهمين: الأول أنه بدون مقابل ولن يكلف الحملة الإنتخابية أى شئ والسبب الثانى هو أنه واسع الإنتشار.
  4. جو تريب مدير حملة هاورد دين السابق علق عن الدور الذى لعبة يوتوب فى حملة اوباما " الفديوهات الرسمية التى وضعتها حملة اوباما تمت مشاهداتها 14 ونصف مليون ساعة!. واذا حاولت أن تشترى 14 ونصف مليون ساعة لأى قناة تلفزيونية سيكلفك هذا على الأقل 47 مليون دولار"
بإختصار، بدون إنترنت لم يكن لأوباما أن يصل إلى البيت الأبيض. بالتأكيد كان هناك العديد من الإستراتيجيات، بالإضافة إلى شخصيتة وطريقة القاءة الخطابات، لكن بالطبع لم يكن لأوباما أن يحقق أى من الإستراتيجيات أو الخطط التى رسمتها حملته بدون التبرعات الرهيبه التى جمعها من خلال الإنترنت. الفديوهات التى نشرها أوباما والتى شاهدها الناخبون دون أن يغصبهم أحد على ذلك. كل هذا كان له دور فى وصول أوباما إلى كرسى الرئاسة.
الإنترنت بالتأكيد غيرت الحملات الإنتخابية لكن إلى أى مدى كان هذا التغير وهل توقف هذا التغير إلى هذا الحد؟ بالطبع لا. هذة فقط البداية لدور الإنترنت فى الحملات الإنتخابية والتسويق السياسى.
فى المقالات القادمة سنتحدث عن هذة التغيرات وسنعرض مقتطفات من حملات إنتخابية شهير

٤- تاريخ الأنترنت فى الحملات الإنتخابية

الجزء الأول
الحزء الثانى
الجزء الثالث
(4)
قبل التحدث عن الحاضر، وجب الإشارة إلى تاريخ إستخدام الإنترنت فى التسويق السياسى والحملات الإنتخابية. لقد تم إستخدام الإنترنت فى أوائل التسعينات عندما كان بيل كلينتون حاكما لولاية أركانسا. لقد إستخدم وقتها الإيميل فقط داخل غرفة العلميات لحملتة. وكان إستخدام الإنترنت قاصرا على أعضاء الحملة وليس مع الناخبين.
فى ١٩٩٦،  وفى خلال المناظرة الرئاسية مع بيل كلينتون، طلب بوب دول مرشح الحزب الجمهورى من الناخبين بالإتصال بحملته من خلال الموقع الإلكترونى. وكانت هذة هى المرة الأولى التى يستخدم فيها مرشح رئاسى مناظرة رسمية للإعلان عن موقع حملتة. كان ذلك غريبا على الناخب الأمريكى.
فى أواخر التسعينات وبدأية عام ٢٠٠٠، طرق حاكم مينسوتا وقتها- جيسى فنتورا ومرشح الحزب الجمهورى- جون ماكين أبواب الأنترنت بقوة. وأطلق أساتذة التسويق السياسى على هذة الفترة: العصر الحجرى لإستخدام الإنترنت، فى الحياة السياسية وحياة المواطن العادى. لم تدخل الإنتخابات الأمريكية العصرى الحقيقى للإنترنت إلا بحلول عام ٢٠٠٤ مع حاكم فيرمونت ومرشح الحزب الديمقراطى هاوراد دين.
يجب أن نشير هنا إلى نقطة مهمة، وهى أن مهمة المستشارين السياسيين ومديرى الحملات الإنتخابية هى مهمة غير مؤكدة النتائج. بمعنى، أن الهدف الأساسى لأى حملة إنتخابية هو الفوز بالإنتخابات وليس إحداث فرقعة إعلامية. وفى الواقع أن تكنولوجيا التسويق السياسى ستظل متأخرة خطوة أو خطوتين عن تكنولوجيا التسويق والمبيعات الحديثة. إذن كيف إستطاعت حملة هاورد دين أن تستخدم الإنترنت بهذة القوة فى ٢٠٠٤ خلال الإنتخابات الأولية للحزب الديمقراطى؟
قبل حملة هاورد دين في ٢٠٠٤، لم يكن متوافر العوامل اللازمة من التكنولوجيا الحديثة . فمن أجل أن يكون الإنترنت مصدرا مهما ومؤثرا في التسويق السياسي والحملات الانتخابية، هناك ٣ عناصر مهمة يجب وضعها في الاعتبار:
الإختراق أو التغلغل
والمقصود بالإختراق هنا هو عدد الأمريكان الذين كان لديهم وسيلة للإتصال بالإنترنت في منازلهم أو أي مكان آخر. فقط ١٨٪ من الأمريكان كان لديهم إنترنت في منازلهم عام ١٩٩٧. تضاعف هذا الرقم وأصبح ٥٠٪ في عام ٢٠٠١. وفي عام ٢٠٠٤، أصبح ٣ من كل ٤ بيوت لديهم وسيلة اتصال بالإنترنت. وبهذا الرقم، اصبح ٧٥٪ من السكان في أمريكا لديهم وسيلة اتصال بالإنترنت في المنزل، العمل أو المكتبات العامة. وهنا قد اختفي العصر الحجري للإنترنت. وفي استبيان سريع لهذه الأرقام ، اتضح ان هؤلاء الذين يملكون إنترنت في منازلهم، كانو اكثر تعليما وأعلي دخلا وأكثر إقبالا علي التصويت في الانتخابات. وكان هذا الاستبيان هو المؤشر الاول لمديري الحملات النتخابية علي انهم يستطيعو التواصل مع الناخب عبر الانترنت.
السرعة
وهذا هو العنصر التاني الذي كان سبباً في حضور عاصفة الانترنت في انتخابات ٢٠٠٤. كان الاتصال بالإنترنت في المنازل، عن طريق خطوط التليفون. وكان هذه الوسيلة هي الأرخص والأسهل والابطأ أيضاً . ولكن نتيجة لبعض السياسات والقوانين التي اقترحها الرئيس كلينتون، اصبح الانترنت السريع متاح في بعض المرافق العامة ثم بعد ذلك المنازل. ففي عام ٢٠٠٤، كان ٤٥٪ من منازل أمريكا لديهم إنترنت سريع. وكان ذلك سبب في خلق المدونات والمواقع الشخصيه، وكذلك سهولة تداول الفيديوهات التي جعلت مهمة وصول الصحفيين والأحزاب- والاهم منهم جميعا- الناخب الي المعلومات.
الراحة
فى ٢٠٠٤، معظم الامريكان اصبحو اكثر راحة مع إستخدام الإنترنت وأصبح هناك ثقة فى إنفاق المال على الانترنت والدليل كان هناك زيادة ملموسه بنسبه ٢٥٪ فى مشتريات الكريسيماس لسنة ٢٠٠٤ عنها فى ٢٠٠٣. أصبح الامريكان أكثر  ثقة الانترنت ولديهم الإستعداد للحوار والنقاش على الإنترنت والأهم من ذلك هو إنفاق المال. وهذا ما جع تبرعات حملة هاورد دين، حملة عملاقة.
نهاية العصر الحجرى للإنترنت
يعتبر العديد من الأكادميين ومتخصصى الحملات الإنتخابية أن حملة هاورد دين هى بداية الإستراتيجية الحديثة لإستخدام الإنترنت فى الإنتخابات. مايكل كورنفيلد، أستاذ العلوم السياسية أطلق على عام ٢٠٠٤ العام رقم ١ ميلادى لمديرى الحملات الإنتخابية. بعد أن أعلن هاورد دين عن حملته فى يونيو ٢٠٠٣، قرر مستشارى هاورد دين إستخدادم سلوك الأمريكان على الإنترنت لتنظيم أهداف أخرى جديدة للحملة. الشعب كان قد يستخدم الأنترنت فى شراء أحتياجاتهم فلماذا لا يتم طلب التبرع منهم للحملة عن طريق الإنترنت؟ هاورد دين عمل شئ شجاع وغير متوقع، شئ لا يصنعه أي مرشح سوى واحد لا يملك أى شئ يخسره. هاورد دين صمم الموقع الإلكترونى لحملته بطريقة تفاعلية مع الناخبيين. المواقع الأخرى مثل موقع جون ماكيين وجيسى فانتورا كان عليها سيطرة ولا تسمح للناخبين بالتفاعل مثلما سمح هاورد دين.
يعود الفضل لحملة هاورد دين فى تغير فلسفة الحملات الإنتخابية وتقديم تكنولوجية " Meet-Up" وأيضا جعل المرشح يقوم بالتدوين بنفسه. الشئ الهام الذى أخذته هذة الحملة فيه الريادة بلا منازع هو التبرعات. لقد حقق هاورد دين رقم قياسى  وجمع تبرعات (أكثر من ٢٤ مليون دولار) أكثر من أى مرشح آخر.
إستخدمت حملة هاورد دين الإيميل ليس فقط لإرسال لينك لموقعه حتى يقوم الناخب بالتبرع، ولكنه كان يرسل مقالات وقصص عن منافسه وأحيانا فديوهات تجع الدماء تفور فى عروق الناخب. وبعد أن يستفز المقال الناخب، يضع هاورد دين فى نهاية الإيميل لينك لموقعه طالبا من الناخب التبرع للحملة وإرسال هذا الإيميل لأكثر عدد من الأصدقاء والمعارف!
فكرة الإيميلات ذات العناوين المروعة مثل " الجمهورين سوف يقضون على الوظائف التعليمية" أو " الديمقراطين سوف يسمحون بالجنس فى المدارس". كانت هذة فكرة حملة هاورد دين. نعم الآن أصبحت هذه العناوين مألوفه، ولكن بالماضى لم تكن ذلك. بعد أن فتح هاورد دين موقعه للناخبين للنقاش والجدال والكتابة، قام العديد من هؤلاء بتقديم إقتراحات عبقرية إستخدمتها الحملة فى الهجوم والدعاية وجمع المزيد من التبرعات.
الإنترنت معجزة، أم مجرد وسيلة؟
بعد حملة هاورد دين، إنقسم علماء التسويق السياسى إلى فريقين. الفريق الأول يؤمن بأن الإنترنت معجزة غيرت وطورت شكل الإنتخابات إلى الأبد. الفريق الآخر، ليس على نفس درجة التفاؤل, فالإنترنت بالنسبة لهم مجرد وسيلة واداه لإستخدام الأدوات القديمة التى تعودوا عليها.
يجب أن تضع فى الأعتبار أن كل من الفريقين عنده بعض الحق فى ما قد يدعو إليه، ولذلك سوف نقوم بسرد بعض أسباب إيمانهم بموقفهم ولك أنت التحديد وإختيار الفصيل الذى تود الإنتماء إليه
فلنبدأ بهؤلاء المتشائمين (كما أطلق عليهم جيسون جونسون) الذين لايؤمنون بأن الأنترنت كان معجزة ،هذة بعض من وجهات نظرهم:
  1. نعم الإنترنت ساعدت هاورد دين فى جمع التبرعات، ولكن الأنترنت لم ولن تحمل الناخب إلى صندوق الإنتخاب للإدلاء بصوته. وهنا يجب الإشارة أن هذة النقطة قد تداركها أوباما فى حمتلة ٢٠٠٤ للكونجرس . إستخدم أوباما الإنترنت كما إستخدمها هاورد مع فارق مهم. أنه حول ال Meet up إلى الواقع وليس فقط على الأنترنت. أوباما نظم مؤتمراته ولقاءاته مع الطلبة والعمال والفلاحين والعديد من النشطاء خلال الأنترنت ولكنه كان هو شخصيا موجود فى الشارع. وكانت هذة هى القاعدة الأساسية التى بنى عليها أوباما حملتة للإنتخابات الرئاسية فى ٢٠٠٨.
  2. التكنولوجيا الحديثة ساعدت أوباما فى الوصول للبيت الأبيض ولكنها لم تكن السبب الأساسى لذلك. نجاح أوباما يكمن فى أنه عرف كيف يستخدم الأنترنت فى حملتة. منذ البداية، كان فريق أوباما يعلم أن الإنترنت لم تكن أداة أكيدة للحصول على أصوات الشباب ولكنها كانت المنبر السهل البسيط الذى يستطيع أوباما أن يتحدث إلى هؤلاء الشباب ويجذب أصواتهم إليه بعد أن يتحاور معهم ويشعرهم أنه قريب منهم. أستخدم اوباما الإنترنت لتنظيم جيش هائل من المتطوعين. فقام بنجاح بتحويل العالم الإفتراضى إلى عالم حقيقى على أرض الواقع.
  3. الإنترنت مجرد أداة مثل الراديو والتلفزيون. ربما عقدت الامور اكثر واكثر. فى النهاية وجود المرشح والمتطوعين فى الشارع والحديث والتقاط الصور مع بسطاء الإنتخابات هو الأكثر فاعلية
المتفائلون بالإنترنت:
هؤلاء هم الذين يؤمنون أن الإنترنت قد غيرت اساسيات الحملات الإنتخابية والديمقراطية الأمريكية و سمحت لمديرى الحملات الإنتخابية بالتفكير وتحقيق خطوات كانت مستحيلة بالماضى قبل عصر الإنترنت.
  1. الأنترنت ساعدت فى جمع التبرعات بتطريقة أسهل والوصول لمتبرعين لا يمكن الوصول إليهم بالطرق العادية المألوفه.
  2. إستخدام الأنترنت كان سببا أساسيا فى الأقبال على التصويت من قبل الأمريكين أصحاب الأصول الأفريقية والأسبانية. ولقد ظهر هذا واضحا فى إنتخابات ٢٠٠٨ لأوباما فقد كانت نسبة تصويت الأفريقين الأمريكين أعلى نسبة فى تاريخ أمريكا منذ نشأتها.
  3. بالماضى كان بإمكانك أن تتحدث مع جيرانك فقط عن المرشح وحملت، لكن من خلال الإنترنت يمكنك التحدث مع آلاف.
  4. هؤلاء المتفائلون يأخذون نجاح أوباما دائما مثلا فيقولون ان لولا الإنترنت ما كان اوباما رئيسا. كان اوباما سيناتور شاب فى شيكاغو فى ٢٠٠٤ لم يسمع عنهم الكثير ولم يكن  حظة من التغطية الأعلامية  التقليدية بنفس قدر التغطية التى كانت تحصل عليه هيلارى كلينتون. لكنه عندم قرر دخول إنتخابات الحزب الديمقراطى الأوليه، إستخدم الإنترنت بعبقرية كبديل للأعلام التقليدى الذى كان يعرف هيلارى كلينتون مسبقا بصفتها سيدة أمريكا الأولى.
إذا كنا بصدد دراسة كيف إستخدم النشطاء السياسون الإنترنت، وما الذى يؤثر على سلوكياتهم فى هذا الإستخدام، علينا أن ننظر إلى إلى بعض هذه الأدوات التى يتم إستخدامها. وما الذى جعل مديرى الحملات الإنتخابية يستخدمون الإنترنت لجعل حملاتهم أكثر نجاحا. لهذا الغرض بالتحديد، سوف ننظر إلى الأعلامى الإجتماعى فى المقالة القادمة:

الأعلانات السلبية فى الإنتخابات ولماذا لا يهاجم حمدين السيسى؟

نُشر بموقع راديو حريتنا. هنـــا اللينك
الجزء الأول هنــــا
الجزء الثانى هنـــا
 
وضحنا في المقالة السابقة أن وظيفة رسالة الحملة الإنتخابية هى توضيح أسباب ترشيح هذا المرشح، ولماذا يجب التصويت له دون غيره. وقد وضحنا أيضًا أن كل من حملتي حمدين والسيسي لا تحمل رسالة واضحة وهى أقرب إلى الشعارات منها إلى الرسالة.
الناخب عمومًا، يريد أن تكون رسالة الحملة الإنتخابية لها علاقة بحياتة الشخصية ،وأن تكون هذه الرساله نابعة من المواقفه التي تحيط به وتؤثر على روتينه اليومي. وهنا يجب أن نتوقف على موقف المرشح ورأية من القضايا العامة التي تشغل الناخبين وليس فقط رؤيته للمستقبل.
في إنتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2004، كان جون كيري مُرشح ضد جورج بوش الإبن. وعندما  كان جون كيري سيناتور وجاء وقت التصويت على تمويل حرب العراق، صوت كيري لصحال التمويل أولًا، ثم صوت ضد التمويل في الجولة الثانية. جون كيري قال بالحرف الواحد في أحد اللقاءات " لقد قمت بالتصويت لصاحل الـ 87 بليون دولار، ثم صوت ضدها فيما بعد". عندما سمعت حملة جورج بوش هذة الجملة، قام الفريق بكتابة رسالة حملتة وسياستها في الحال. كارل روف مدير حملة بوش قال " إن هذة الجملة كانت هدية من السماء لا يمكن ردها".
بالرغم من أن موقف كيرى كان صحيح بخصوص فضيحة تمويل حرب العراق، إلا أن بوش هزم جون كيري في 2004 لأن حملته إستطاعت ربط إسم كيري ووصفه بالرجل الذى ليس له رأي ويقوم بتغير مواقفه. كانت رسالة بوش : كيف تصوتون لرئيس يغير رأيه فى مسائل الحرب!
كانت قضية حرب العراق هى شاغل أمريكا الأكبر حينئذ، وبالتالي كانت هى القضية الأولى لإنتخابات 2004. لم تهدأ حملة جورج بوش ثانية ولم تملّ من تذكير الرأي العام أن كيري ليس له رأي. وانطلقت عاصفة من الأعلانات السلبية تهاجم كيري وتصفه بالشخص المهزوز. هنا تحولت حملة كيري إلى موقف الدفاع، وأخذ مستشاريه محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فضاع  مجهود الحملة عندما أصبح كل تصرفاتهم تصب نحو شرح موقف كيري من الحرب ولماذا قام بتغير رأيه والدفاع عن إتهام بوش له بالإهتزاز وضعف القرار.
هناك مقولة شهيرة في عالم التسويق السياسي تقول إن الإعلانات السلبية تكون فقط سلبية إذا كانت غير حقيقية، أما خلاف ذلك فهاجم ولا حرج عليك. وهذا ما فعلته حملة بوش. مات لويس، من قدامى مديري الحملات الإنتخابية للحزب الجمهوري كتب " كي تفوز بسباق إنتخابي فرصتك فيه ليس بقوة منافسك، لابد أن تهاجم بذكاء ودون كذب. وهذا أيضًا ما فعلته حملة بوش. الآن يجب أن نعلم أن الأعلانات السلبية ومهاجمة المنافسين حزء مهم ومقبول في التسويق السياسي الحديث.
إذن ما فعلته حملة جورج بوش لكتابة رسالة حملته في 2004 هو استخدام الظروف التي تمر بها البلاد من حرب على العراق. السؤال الآن، هل يستطيع أي من حمدين أو السيسي في إستغلال حدث كهذا لمهاجمة منافسة ؟ما يوجد في مصر الآن من أحداث ليست قادرة فقط على تغير رسائل الحملات الإنتخابية، بل على تقديم علم جديد من التسويق السياسي.
فرصة حمدين صباحي هى الأضعف لأسباب لا يمكن حصرها. إذن هو المنافس الضعيف، إذن وجب عليه الهجوم. فهل يستطيع أن يهاجم حمدين منافسة؟ هناك من الحقائق التي يمكن أن يستغلها حمدين في مهاجمة السيسي بلا هوادة. وهى حقائق وليست أكاذيب. هل يستطيع حمدين أن يسأل السيسي ما أتى به إلى هذة المرحلة؟ هل يستطيع حمدين أن يسأل السيسي السؤال التاريخي : ثورة هى أم إنقلاب؟ هل يستطيع السيسي أن يهاجم حمدين ؟ في تصريح للسيسي منذ عدة أيام طلب من حملته عدم تنظيم أي مناظرات مع حملة حمدين لأنه لا يريدها حرباً للديوك. إذن السيسي إتخذ قرار بعدم مهاجمة خصمة. وهذا طبيبعي لأنه هو الأقوى والأقرب إلى الفوز. فليس بحاجة إلى ان يهاجم حمدين هجوم منظم مباشر.

ألف باء حملات إنتخابية: " حملة حمدين vs رسالة حملة السيسى" - الجزء الثاني


نُشرت بموقع راديو حُريتنا 
                
(٢)
بعد أن يقوم المرشح الإنتخابى بإختيار مدير حملتة، يصبح هو من يعمل عند مدير الحملة. وظيفة مدير الحملة هى أن يشرح للناخبين لماذا يجب إنتخاب مرشحه هو دون غيره. كيف يصنع هذا وما هى الخطوات والأدوات والتكاليف؟
جيسون جونسون كاتب ومحلل سياسى، كان يعمل مدير لحملة أحد مرشحى مجلس الشيوخ عن ولاية ميرلاند. بعد أن تم تعينة لإدارة الحملة، أقام بعمل إنترفيو طويل لمدة ساعات للمرشح . وكان أول سؤال سألة هو: كيف تقنع زوجتك بالتصويت لك فى الإنتخابات القادمة؟
السؤال ربما كان سهل فى ظاهره، لكن الإجابة عليه كانت صعبة جدا. بعض المرشحون فشلوا فى إجابة هذا السؤال بطريقة مقنعه. والهدف الأساسى من هذا السؤال هو لو أن المرشح غير قادر على إقناع أقرب الناس إليه بإنتخابه، كيف يقنع الملايين الذين لا يعرفون عنه أى شئ؟ وهنا تأتى أهمية رسالة الحملة الإنتخابية ولماذا هذه الرسالة يجب أن تكون قوية فهى أول خطوة تشرح للناخبين لماذا يجب التصويت لهذا المرشح دون غيره.
إذن، ما هى رسالة الحملة الإنتخابية؟
رسالة الحملة الإنتخابية هى الأساس المنطقى لإنتخاب مرشح معين وهزيمة مرشح آخر. هى الإجابة السريعة للسؤال الجوهرى: لماذا أقوم بالتصويت لهذا المرشح بالتحديد. هناك أمثلة عديدة لرسالة الحملة. وهناك العديد من التفاصيل والأساليت التى سيتم إستخدامها لنشر رسالة الحملة والعمل على تحقيقها. لكن فى النهاية كل هذه الادوات والتفاصيل والشروح، يجب أن تنتهى لإجابة السؤال الجوهرى. فلان أحق بصوتى من فلان.
رسالة الحملة تختلف عن شعار الحملة. رسالة الحملة هى العمل الهندسى والأساسى التى قامت من أجلة هذه الحملة. على سبيل المثال كانت رسالة حملة أوباما فى ٢٠٠٨ هى الأمل والتغير وأنكم لو إنتخبتم جون ماكين كأنكم إنتخبتم جورج بوش مرة ثالثه! وكان شعار الحلمه هو نعم نستطيع. الرسالة واضحة والشعار واضح والهدف من ترشيح أوباما أيضا كان واضح من مجرد قراءة الرسالة وشعار الحملة.
رون فيشو مدير تحرير مجلة الإنتخابات والحملات الإنتخابيه كان قد كتب كتاب كامل عن كيفية كتابة الرسالة للحملة الإنتخابية. بإختصار شديد جدا، رسالة الحملة يجب أن تكون مبنية على أحد النقاط التالية او خليط منهم جميعا:
1.     نقاط القوى والضعف الشخصية للمرشح (الخبرة، الأخلاق، التاريخ ...إلخ)
2.     الخلافات الأديولوجية والحزبيه (ليبرالى، محافظ، دينى، علمانى … إلخ)
3.     نظرة المرشح للتغير (إصلاحى، محافظ، حرس قديم …إلخ)
نقطة آخرى فى غاية الأهمية ولها تأثير كبير فى كتابة رسالة الحملة أو تغيرها ألا وهى الظروف السابقة والحالية للبلاد. عندما كتب أوباما شعار حملته ورسالتها كانت البلاد قد ضاقت بإدارة جورج بوش وسياستة الخارجية وهنا كانت كلمة التغير التى إختارها أوباما لها مفعول السح على آذان الناخبون.

الآن بعد أن عرفنا بإختصار شديد مفهوم رسالة الحملة وشعارها والغرض الذى يجب أن تؤديه، هل تستطيع سيدى القارئ تعريف رسالة حملة المشير السيسى أو السيد حمدين صباحى؟
نجد أن كلا المرشحين قد إختار جملة تقترن بإسمه، فى حالة السيسى نجد جملة " تحيا مصر" وحمدين قد إختار " واحد مننا". كلا الجملتين أقرب إلى الشعار منها إلى الرسالة. جمل غير كاملة لا نعى المقصود بها عند قرائتها للمرة الأولى. ربما رأى السيسى أن تحيا مصر هى جملة تعبر عن تقديمة لمصر عن كل شئ آخر. وكان قصد حمدين هو أنه شخص عادى من عامة الشعب. لكن لازلت تلك الجمل ناقصة وهناك أكثر من طريقة لتفسير كل منها. إذن كل من الحملتين لا تحمل رسالة واضحة تجيب على السؤال الجوهرى لماذا يجب التصويت له.
 الحق أن كل من المرشحين سنحت له فرصه ذهبية لكتابة رسالة رائعة لحملتة. كما ذكرنا من قبل أن الظروف المحيطة بالحملة لها تأثير بالغ فى الرسالة، حمدين لم يغير الجملة التى استخدمها فى الإنتخابات الماضية التى لم يتخطى فيها الجولة الأولى. ولا أدرى ما هو السبب الذى جعله يفكر أن هذه الجملة سيكون لها تأثير هذة المرة؟ أما بالنسبة للمشير السيسى " تحيا مصر" موجودة منذ قديم العصور. نعم تحيا مصر فى الماضى وتحيا الآن وغدا. الجملة ليس بها من جديد بعد هذة الضجة التى أتت به إلى سباق الرئاسة. عليك الآن أن تقارن بين الجملتين " واحد مننا" و " تحيا مصر" ، أيهما أقرب إلى الرسالة؟
فى المقالة القادمة، نستكمل أهمية رسالة الحملات الإنتخابية والهجوم والإعلانات السلبية للمنافس.

ألف باء حملات إنتخابية " فرصة اليوم الواحد"

نشر فى موقع راديو حُريتنا 
 "١"
الهدف الأساسي من هذة المقالات هو إلقاء الضوء على تعريف الحملات الانتخابية في شكل مُبسط والتقديم لبداية هذه الصناعة التي بدأت تزدهر في الخمسينات، حتى حملة أوباما ٢٠٠٨.
أولا؛ ماهو تعريف الحملات السياسية "الانتخابية":
الحملة السياسية في الأساس هى حملة تسويقية بها العديد من البحوث الأكاديمية والنظرية التي يمكن قياسها.
 لديك تقريباً مدة عام لإيجاد المُنتج "المرشح" وإختبار هذا المنتج، إنشاء شعار للمنتج "رسالة إعلان الحملة" ومن ثم تقديم هذا المُنتج "المرشح" إلى الجمهور بطريقة بها أكبر قدر من الإبداع.
على عكس المنتجات المألوفة مثل السيارات والملابس، المرشح الإنتخابي لدية يوم واحد فقط حتى يُباع فيه، وهو يوم الإنتخابات. في هذا اليوم، إما أن يقوم الناخبون بشراء هذا المُنتج "المُرشح" أم لا. إنها فرصة اليوم الواحد. ويجب على المُرشح وحملتة الانتخابية بإقناع الجمهور بشراء هذا المنتج.
هناك قصة انتشرت في واشنطن أوائل التسعينات، تقول القصة أن نجم الرئيس السابق بيل كلينتون بدأ في البزوغ في الأروقة السياسية لواشنطن، وأنه كان يدخل غرفة بها ٣٠٠ فرد، ووهو يعرف جيدا أن ٢٩٩ فرد من الحضور يؤمنون بأفكاره وينصارون ما يدعو إليه ولكن كلينتون كان يقضى الليلة كلها محاولا إقناع هذا الشخص الرافض لأفكارة حتى يغير رأية وينضم الى ال ٢٩٩.
هذه القصة تدل على أن كلينتون سيظل أعظم مرشح إنتخابى "مُنتج" في تاريخ أمريكا على مدار الخمسين عام الماضية، وأن صوت واحد له نفسة أهمية ٢٩٩ صوت.
تطورت الحملات الإنتخابية تطورًا سريع في الخمسين عام الماضية، ومع تطور العلم والتكنولوجيا، أصبحت الحملات إنتخابية صناعة يصرف علىها ملايين الدولارات. هناك العديد من الكُتب والأبحات التي كتبت عن الحملات السياسية. ولبندأ بنبذة بسيطة عن مراحل  هذا التطور.
١٩٥٠  إلى ١٩٧٠ مرحلة العلاقات الشخصية 
في هذه المرحلة، كان هناك القليل من الأبحاث والعلوم السياسية. كان العمل في الحملات الانتخابية عمل متقطع يعتمد على العلاقات الشخصية. مع حملة الرئيس جون كنيدى ١٩٦٠، ظهرت تكنولوجيا الإقتراع الحديثة وبدأ الكلام عن إستراتيجية الانتخابات.
١٩٧٠ إلى ١٩٨٠ مرحلة الإحتراف 
تم إصدار قانون الحملات الانتخابية الأمريكى سنة ١٩٧٤، ومع إصدار هذا القانون تم إنشاء جمعية المستشاريين السياسين الأمريكية "AAPC" وعندها تغيرت صورة الإنتخابات الأمريكية نوعا ما، وبدأ دخول مصطلحات جديدة مثل "مدير الحملة الإنتخابية" .
١٩٨٠ إلى ١٩٩٠ مرحلة سقوط الأحزاب
في هذه الفترة، فشلت الأحزاب في القيام بدورها في تغير البيئة التكنولوجية والاجتماعية للانتخابات. وكان ذلك الفشل من أهم أسباب ظهور العديد من الألقاب الجديدة بالإضافة إلى مدير الحملة، كان هناك المستشار السياسي والإعلامى وغيرها من الألقاب التىب بدأت تدخل قاموس صناعة الانتخابات الأمريكية. وكان أهم دور لهؤلاء المستشارين هو إقتراح تكنولوجيا وخطط جديدة غير تقليدية كالتي تقدمها الأحزاب.
١٩٩٠ إلى ٢٠٠٠ مرحلة المشاهير من مديرى الحملات الإنتخابية 
في هذة الفترة، خرج مديرو الحملات الإنتخابية من المقاعد الخلفية وأصبحوا من المشاهير. إحتلو البرامج التلفزيونيه يحللون ويشرحون الصناعة الجديدة. كان بعضهم يعمل مع مشرح، ولكن مديري الحملة كان يستغل الأضواء للإعلان عن نفسه هو الآخر وعن ما يقوم به مكتبة من خدمات. كان يعلم أن المرشح الذي يعمل معه هو مرشح مؤقت تنتهي علاقاتهما بعد إنتهاء الإنتخابات.
من أشهر مديرى الحملات الإنتخابية فى تاريخ أمريكا كان فريق بيل كلينتون: جورج إستفانوبولوس وجيمس كارفيل.
قصة أخرى كان بطلها بيل كلينتون وتناولتها الصحف الأمريكية أيان حملتة الإنتخابية الاولى عندما صرخ كلينتون فى كبار مساعديه قائلا: أنا لا أريد أن أقرأ كل يوم عنك فى الجرائد! لقد مللت أن مديرى حملتى الإنتخابية يزداد شهرة على حسابى، كل يوم قصة جديدة فى التلفزيون والأعلام تأخذ من فرصتى أنا في النجاح.
٢٠٠٠ إلى ٢٠١٠ مرحلة العصر الذهبى للحملات الإنتخابية
وهذة هى الفترة التي سيكون معظم كلامنا عنها. وسوف نقارن بين الحملات الانتخابية الموجودة في مصر وبين حملات انتخابية أخرى مثل حملة أوباما ٢٠٠٨ التي تربعت على عرش هذة الصناعة، ليس فقط لضربها الرقم القياسي في التبرعات المالية ولكن لأنها قامت بتقديم الوسائل العديدة في الوصول إلى الناخب وجعلة شريكًا في الحملة وله صوت مسموع قبل أصوات الإقتراع.
---------------------------
في المقالة القادمة سوف نتحدث عن رسالة الحملة، وكيف يتم اختيارها.؟، والظروف التي تؤدى إلى تغير هذه الرسالة

بسبب تويتر، إقامة فى القطار بغرض الكتابه فقط

القصة كلها بدأت بسبب تويتر عندما قرأت الكاتبة الأمريكية أليكس جروس إنترفيو للكاتب الأمريكى أليكساندر تشيى على صفحات موقع بان أمريكا،  قال فيه:  إنه يعشق الكتابة أثناء ركوب القطار فهى متعة حقيقية. أليكس جروس كتبت على تويتر: أتمنى حقاً أن تقوم شركة القطارات الأمريكيه إم تراك فى خلق برنامج يسمح للكُتاب بالإقامة فى القطار بغرض الكتابه.
فريق السوشيال ميديا لشركة إم تراك تواصل مع الكاتبه أليكس جروس ونظمو لها أول رحله لإختبار البرنامج. كانت الرحله من نيويورك إلى شيكاغو. حوالى 39 ساعه ذهاب وعوده. الرحله كانت بدون رسوم بشرط أن تقوم الكاتبه بكتابة بعض التويتات عن التجربه وفى نهايه الرحله تقوم بعمل إنترفيو مع المجله الخاصه بشركة القطارات.
تمت التجربة بنجاح، وتوالت طلبات الكّتاب على شركة القطارات لتنظيم نفس الرحله الكتابيه! تقوم الآن شركة القطارات بصنع برنامج إسمه الكاتب المقيم. ويقوم فريق السوشيال ميديا بإعداد شروط الإلتحاق ومن هم من يحق لهم الركوب فى القطار بدون رسوم.

سمك الثورة العائم في كذب الإعلام

‏
مدرس التسويق السياسي بتاعي كان دائم القول بأن السياسي الناجح هو الذي يكذب ولا يتم إكتشاف كذبه، إلا بعد أن يخرج من منصبه. كان عنده مكتب خارج الجامعه للحملات الإنتخابيه. إشتغل في حملة كلينتون الأولي لانه كان في الأساس مؤمن بأفكار الحزب الديمقراطي. الأيام دارت، والرجل اصبح مشهور في التسويق السياسي، وإسمه في الحملات الصغيره مثل المحافظ أو العمده أصبح كافي أنه ينجح أي مرشح. دماغه لسعت قليلاً ، وحب إنه يثبت للجميع إن التسويق السياسي ما هو إلا فن تجميل الكذب وإقناع الآخر به عن طريق زرع بعض الأكاذيب. يعمل إيه، قرر أن ينضم متطوعاً للعمل في حملة جورج بوش الإبن. يعني ينقلب من النقيض للنقيض. من الحزب الديمقراطي للحزب الجمهوري!
لم يكتف بذلك ، بل إستمد في محاولة إثبات أن كل شيئ قابل للبيع وللتزيف. قام الرجل بترويج كذبه أن هناك نوع جديد من الأسماك لا يوجد سوي في آلاسكا، وان هذا النوع هو الأمثل لصناعة السوشي. وهو موفر للغايه حيث لا يحتوي علي عظام وانه لا يفسد بسهوله .بدأ فريق الدعاية في مكتبه بعمل حملة إعلانية لشركة وهميه علي أنها الشركة المسؤولة عن إنتاج تلك الأسماك. إنهالت الطلبات من المطاعم للتعاقد علي هذا النوع الجديد من الأسماك.
سبب تذكري لكل هذا هو المآساه الإعلاميه التي تمر بها مصر سواء من إعلام جماعة الإخوان أو الإعلام المعارض لهم. قناة مصر ٢٥ لا لوم عليها ولا عتاب. فهي القناة المتحدثه بلسان حال حزب الحريه والعداله وجماعة الإخوان. فوجب أن تكون منحازه للحزب الذي تمثله. قناة الجزيرة وسي بي سي وغيرها ممن يدعون الحيادية فهم يدعون للشفقه. لأنهم كاذبون ويدّعون الصدق. بالظبط مثل الرأي الذي يقول انا محايد. فاعلم انه حمار ولا يفقه ما يقول.
كل شيئ قابل للبيع والشراء والزيف والتزوير حتي التاريخ، يتساقط ولا يبقي منه سوي بعض الذكريات. الحل في ذلك العضو المسمي بالمخ

الإعلام الإجتماعى فى مصر وعدم تأثيره على الحملات الإنتخابيه

ما فعله أوباما في حملته الرئاسية في 2008 يدرّس في الجامعات الآن على أنه مثال وتجربه، لأنه قدم الإعلام الاجتماعي كوسيلة تسويق فعالة و مؤثرة مقارنه بالتسويق التقليدي . نجحت حمله أوباما في ذلك لعدة عوامل أهمها كان
ظروف البلد الاقتصادية و اتساع مستخدمي الإنترنت و التواصل الاجتماعي
عنصر المفاجأة و الاستعدادات التي قام بيها فريق التسويق كانت في منتهي الدقه . فلقد قدم فريق البحث معلومات في غاية الدقه عن كل ولايه . مثل الشريحه العمريه و متوسط الدخل لكل فرد و الحاله الاجتماعية و الاهتمام السياسي لكل أسره
و أخيرا الخلفيه العلميه و عدد الأصوات المسجله. هذه المعلومات جعلت إدارة الحمله تكثف عملها في ولايه معينه و لا تعطى ولاية أخرى نفس درجة الإهتمام

جون ماكين و أعوانه فى الجانب الآخر لم يهتمو قدر الاهتمام بالانترنت و اعتمدوا في معظم اتجاهاتهم علي التواصل التقليدي الذي بفضلّه  شريحة عمريه معينه و هم الأكبر سنا. و بناء عليه حمله أوباما إ كتسحت الانتخابات بالشباب  الذين تم التواصل معهم . و الحق أقول ان أوباما لو كرر نفس خطوات الحمله السابقه هذا العام لفشل فشلا ذريعا لأن التجربة اصبحت عامة و أن هناك عوامل أخرى قد طرأت مثل الحالة الاقتصاديه وإرتفاع معدل البطاله. بالطبع سوف يقوم بإستخدام الإعلام الإجتماعى ولكنه لن يكون هو المشترك الأعظم للتواصل.   

اذا قارنت بين ذلك و بين الحملات الانتخابيه في مصر ستجد ان هناك فرق شاسع في كل شئ . التعليم و الاقتصاد و مستوي معيشة الفرد اثرو تأثير جوهري في اختيارات الأفراد . و أصبحت الإنترنت و الإعلام الاجتماعي في نظر عموم الشعب رفاهية غير ضرورية أو على الأقل لا يستخدموها
الإحصائيات التاليه تسلط بعض الضوء علي عدم فاعلية الإعلام الاجتماعي في الحملات الانتخابية في مصر
نسبة الأميه في مصر 17 مليون مواطن تقريبا. اى حوالى 24% من مجموع السكان
عدد مستخدمي الإنترنت في مصر حوالى 22 مليون مستخدم . تقريباً 24% من مجموع السكان
عدد مستخدمي ألفيس بوك في مصر تقريباً 8 مليون مستخدم ربما زاد العدد بعد الثوره
عدد مستخدمي تويتر في مصر تقريباً حوالى 44200 مستخدم
عدد من حقهم التصويت في الانتخابات 50 مليون مصرى
لو افترضنا جدلا ان جميع مستخدمى الفيس بوك لهم حق التصويت، معنى ذلك ان نسبتهم هى 16%. وبالنسبه لتويتر 000884.% وكلتا النسبتين لن يكون لهما تأثير على إرجاح كفة مُرشح فوق الآخر. الإعلام الإجتماعى فى مصر له دوره الهام فى التواصل والتنظيم بين شريحه معينه ولكن المواطن البسيط بعيد كل البعد عن ذلك
نجاح جماعة الإخوان المسلمين فى جملة بسيطه هو قدرتهم على التواصل مع الناس فى الشارع لعقود. لن نتطرق لموضوع  الدين هنا لأنه ليس مجالنا. ولكنهم عملو سنوات فى الشارع وحصدوا جهد عملهم.

ما استفزنى لكتابة تلك الكلمات هو أن بعض النشطاء الذين يعملون فى حملات إنتخابيه معينه يقضون معظم يومهم على تويتر لكتابة تويتات عن مشرح ما. وظن هؤلاء ان تويتر هو مقياس النجاح فى الوصول الى كرسى الرئاسه. فى رأى ان مستخدمى تويتر قد قرأو البرامج الانتخابيه و تاريخ كل مرشح و إتخذوا قرارهم فى من سينتخبون. ولكن الأهم منهم هو المواطن العادى الذى لا يستخدم الإنترنت من الأساس


سبب فشل الحملات الإنتخابيه فى مصر

الحملات الانتخابية في مصر إن دلت على شئ فإنها تدل علي جهل عميق بهذه الصناعة الجديده على مصر


جائز ان يكون أحد أسباب هذا الجهل هو سيطرة الحزب الوطني علي الحياة السياسية في مصر لسنوات طويلة مما تسبب في إختزال الحملات الانتخابيه على مجموعة لافتات وحفنة بلطجيه لغلق اللجان لصالح مرشح الحزب الوطنى وميكروفون على عربيه كاروا ونتخبوا مين .... وحبيبكم مين



سبب آخر في رأي وهو عدم التخصص ! ممكن تلاقي سمكري عربيات أو سائق توكتوك رئيسا لحمله انتخابية. وفى عباقره فى مصر من رجال اعمال وأطباء اصبحوا رؤساء لحملات إنتخابيه بقدرة قادر


والحملات الانتخابيه لابد ان يتم التعامل معها كمؤسسه أو شركه... المرشح هو راس المال أو السلعه التى يُراد تروجيها ولابد لإداره الحمله التفكير بمنهج المكسب والخساره. فلابد من الحساب والمكافأه.


سبب آخر لفشل الحملات الانتخابيه فى مصر هو الشخصنه وحب الظهور وعدم الرغبه فى العمل الجماعى. الجميع يريد أن يكون هو الرئيس والقائد والمنقذ والجميع يريد أن يرى صورته فى التلفزيون والجرائد. وبناء عليه يتم قتل فكرة العمل الجماعى .


مثال بسيط وطبعا مع الفارق الكبير بين حملة أوباما 2008 وبين اى حمله فى مصر، اعتقد ان الجميع لا يعلم اسماء العقول المفكره وراء حملته التى وضعته فى البيت الابيض. ولكن الجميع رأى المسؤل الاعلامى الذى كانت وظيفته الوحيده هى التعامل مع الميديا فقط. وللعلم ، هناك شخصان قاما بوضع الخطه والاستراتيجيه للحمله وقام الفريق الاعلامى بوضع شعار الحمله وكان هناك شاب لم يتعدى عمره ال30 سنه هو المسؤل عن مساعدة اوباما فى كتابة الخطابات. لاحظ اننى لا اتذكر اسماء هؤلاء الاشخاص لان التركيز كله على ظهور اوباما فقط فى الصوره .


وفى رأى المتواضع اذا كان المرشح لأى منصب مهما كان حجمه ووزنه لا يقدر على إختيار قائد لحملته الانتخابيه فلا تعطى له صوتك. لأنه ببساطه شديده مش قادر يدير حملته فكيف له بإداره بلد ودائرة مجلس شعب


الحملات الإنتخابيه ليست صفحه على فيس بوك او حساب على تويتر ..الموضوع اكبر من كده بكتير

Dear US media, Wisconsin is right here!

 Fight like an egptian

I am trying to understand why major stations in the US such as CNN, NBC, and ABC are not covering the Wisconsin Working Class Revolution.

Last night on CNN, Piers Morgan was talking with the Sexiest Man alive from the 80s. And CNN international was joking how Ben who is currently in Libya showered only once in the last week!

So, if there is no news coming from the Middle East, we just play dumb ass media such as Charlie Sheen stupidity. They spend hours analyzing how Charlie Sheen ruined his career! How about the Career of the people in Wisconsin who are actually fighting just to survive not to make millions of dollars!

We keep bragging about our free media and now it is the right time to ask how free we are talking about. I bet if Al Jazeera is allowed in the US, it will do a better coverage.

There are so many concerns about the level of Journalism in these major stations, but being bias is a new thing!

With or without you, the Wisconsin people will win!


Why Arab dictators block Facebook?

I cannot imagine Mubarak's face while his advisers are explaining to him what is Facebook? And working too hard to convenes him that Facebook is not a branch of Al Qaeda or any other terrorism organizations.

Gaddafi on the other hand will issue an assassination order for Mark Zuckerberg after trying to buy entire company.

And for Algeria's Bouteflika, he does not believe there is a thing called internet.

Arab dictators never thought for a second that they would fight a Google account, Facebook status, and Twitter's 140 characters.


Protesters Chanting: Come down to the street, Egyptian! إنزل يا مصرى

IMG00122-20110128-1558
فى أعلى الصوره متظاهرون يمزقون صوره مبارك من على مبنى فى الاسكندريه وسط هتافات المتظاهرون “ الحرامى أهووه
Alexandria, Egypt January 28, 2011
Egyptians in Alexandria marched in the streets today and outnumbered the police!
They started from Qaed Ibrahim mosque after the Friday prayers and walked along the corniche. Alexandrians were chanting “ Egyptians, come down to the street and join us!”
Many people were watching from their windows and rooftops. They obeyed the chants and came down to join the growing numbers in the street.
There were waves of people and very few police. Alexandrians who I saw were very peaceful (although I heard on TV that a government building was set on fire). They were singing the Egyptian National Anthem and chanting “Egyptian people want the regime to step down!”
Protesters tore off a Mubarak picture from a huge billboard!
I will post some videos later on
Viva Egypt!!
الإسكندريه – 28 يناير 2011
نزل أهل الإسكندريه بآلاف إلى شوارع الإسكندريه بعد صلاة الجمعه فى مسجد القائد إبراهيم . ملك السكندريون الشارع وتظاهروا بالسيارات ومشيا على الاقدام من إتجاه محطه الرمل الى اتجاه المعموره وقصر المنتزه
غنى المتظاهرون النشيد الوطنى المصرى وهتفو “ الشعب يريد تغير النظام “ كما طالبوا جميع المواطنون النزول الى الشارع “ إنزل يا مصرى” الأمر الرائع فى هذا التظاهر هو انه عباره عن خليط من جميع ابناء الاسكندريه الذين لا يحملون اى علامه سياسيه او حزبيه ..نزل الشباب والأطفال والنساء
الجدير بالذكر أن اعداد المتظاهرين فاقت بكثير اعداد افراد الشرطه وانى لم أر بعينى أى احداث عنف ولكنى سمعت من اصدقاء ان هناك بعض احداث العنف قرب مقر الحزب الوطنى بالاسكندريه وقام بعض المتظاهرون بأشعال النيران فى المبنى
لقد قمت بتصوير فديو قصير، سوف أقوم بنشره فى القريب العاجل
عاشت مصر فوق الجميع

نشطاء إيران والحكومه الإسرائليه: مثالين على إستخدام السوشيال ميديا سياسياً

مثـــال رقم 1

فى 2008 بعد ما دمر الجيش الاسرائيلى غزه، ادانت بعض وسائل الاعلام الإجتياح الإسرائيلى وأصبحت إسرائيل في موقف حرج نوعاً ما. وإشتغلت ماكينه الإعلام والعلاقات العامه الإسرائليه لتغطية جرائم الجيش الإسرائيلى التى لا تنتهى

السفاره الإسرائليه فى نيويورك عملت ايه؟ جابت كام خبير فى السوشيال ميديا وقعدتهم فى غرفه بها العديد من اجهزة الكمبيوتر للرد على استفسارات الناس على تويتر بخصوص الإعتداء وعملو هاش تاج اسمه إسأل أسرائيل

#AskIsrael

يدخل أى شخص على تويتر ويسأل أى سؤال عن سبب الهجوم الإسرائيلى وطبعاُ إيجابات هذه الأسئله حاضره وجاهزه وعلى مستوى عالى من الحرفيّه والدقه. الهاش تاج ده عمل ترند معينه لحد ما عدد الأسئله بدأ يقل وإقتنع الناس بإيجابات السفاره الإسرائليه. وبعد كده إتحول الهاش تاج ده لموقع

www.askisrael.org

اللى عملته السفاره الإسرائليه ده يسمى فى السوشيال ميديا

Reputation Manant

غيروا وحولوا رد فعل الناس السلى تجاههم إلى حوار وسؤال وجواب. ويا تقنعنى يا أقنعك. وتغيرت عناوين الأخبار من : إسرائيل تقتحم غزه . إلى : إسرائيل تتبنى حوار مفتوح للرد على أسئلة الناس وإستفساراتهم بخصوص هذا الإعتداء وأسبابه

مثال رقم 2

المثال الثانى الذى أود الإشاره اليه هو ما فعله ويفعله النشطاء الإيرانيون. بعد الإنتخابات الرئاسيه الأخيره فى إيران وما تبعها من أحداث عنف وقمع وإعتقالات من جانب النظام الإيرانى، قام النشطاء الإيرانيون بإستخدام هاش تاج اسمه أنتخابات أيران
#IranElection
حتى هذا اليوم يقوم النشطاء الإيرانيون بإستخدامه حتى أصبح هذا الهاش تاج من أكبر المواضيع إنتشاراً على ساحة الإنترنت. أستخدم الإيرانيون سياسة النفس الطويل فى حملتهم الناجحه. لم يتسرعوا، لكنهم إستخدموا الهاش تاج فى جميع كتاباتهم عن النظام السياسى فى إيران بغض النظر إذا كانت هذه الكتابات لها علاقه مباشره بالانتخابات

لو قارنت المثالين السابقين عن إستخدام السوشيال ميديا فى السياسه، هتتأكد إن إستخدامنا نحن كمصريين للسوشيال ميديا مازال ينقصه العديد من الجهد والتركيز. بمعنى آخر أن نفسنا مازال قصير وبنيأس بسرعه وردود أفعالنا للأخبار العاجله والهامه يستمر لمده دقائق معدوده. موضوع سخرية الرئيس من شهداء العبّاره وموضوع تجسس الأمن على حملة البرادعى كان لابد أن يُقابل بأهميه ورد فعل أكثر من مجرد سخريتنا منهما

الإنتخابات البرلمانيه المصريه على الأبواب، ويجب علينا جعل هاش تاج إنتخابات مصريه

موجود على جميع قنوات السوشيال ميديا#EgyElections

السلبيه والسخريه من الواقع واللطم والعويل لن يغيروا أي شئ. لان ببساطه بقالنا 30 سنه بنعمل كده. فى حاجه إتغيرت؟ تغير الواقع لا يتم فى يوم وليله

How To Develop a Marketing Strategy in 5 Easy Steps

Laura Lake wrote this simple 5 easy steps to create a marketing strategy and I want share it

The benefits of a planned marketing strategy are numerous. Business owners often rely solely on their intuition to make business decisions. While this informal knowledge is important in the decision making process, it may not provide you with all the facts you need to achieve marketing results. A marketing strategy will help you in defining business goals and develop activities to achieve them.

Here's How:

  1. Describe your company's unique selling proposition (USP).
  2. Define your target market.
  3. Write down the benefits of your products or services.
  4. Describe how you will position your products or services.
  5. Define your marketing methods. Will you advertise, use Internet marketing, direct marketing, or public relations?

Tips:

  1. Your Unique Selling Proposition sets you out from the rest, don't try to develop a marketing plan without one.
  2. It's important that you have a budget developed for your marketing plan. Marketing is an investment.
  3. Revisit your marketing plan at least once every quarter. Are you on target? Do you need to revise it?