Showing posts with label انتخابات. Show all posts
Showing posts with label انتخابات. Show all posts

هل ينتخب يهود أمريكا دونلاد ترامب؟

نُشرت فى مصر العربية 
--------------------------------
أول أمس ذهبت لزيارة طبيبى الخاص بحصوات الكلى التى أعانى منها منذ سنوات. أعرف الرجل منذ سبعة عشر عامًا. دائمًا أتحدث معه فى السياسة والوضع العام. هذه المرة سألنى دكتور لفينثول عن من سوف أنتخب فى الإنتخابات الرئاسية. قلت له أني أميل تجاه هيلاري كلينتون رغم أنها لن تقدم أي جديد. قال لى الرجل ربما بعد حديثنا اليوم تقوم بتغير رأيك وتنتخب ترامب! قمت من مقعدى مفزوعًا وقلت له لابد أنك تمزح. قال لا . لماذا لا تفكر فيه. امريكا الآن تحتاج إلى رئيس يديرها كمؤسسة إقتصادية كبري. انظر إلى الصناعات والوظائف التى هاجرت من أمريكا إلى الصين والهند. هناك أكثر من ثلثمائة بليون دولار أمريكى خارج البلاد يريد أصحابها من رجال الأعمال استثمارها فى أمريكا ولكنهم يخشون من الضرائب وغيرها من الإجراءات المتعسفة التى يفرضها الديمقراطيين بقيادة أوباما ففضلوا أن تبقى هذه الأموال فى أوروبا أو الصين!
لم أهتم بكل ما قاله الرجل فقلت له: يا دكتور أنت يهودي؟ جدودك كما حكيت لى من قبل من ضحايا الهولوكوست. قال: هذا الأمر مختلف لا تنساق وراء الإعلام وتضخم الأمور.
قلت له أراهن أن أجدادك قالوا ما قلته الآن عندما بدأ هتلر فى الصعود وبدأت تصريحاته العنصرية، لم يأخذها الناس حينها مأخذ الجد حتى حدث ما حدث. كيف لك يا دكتور أن تضمن أن ترامب لن ينقلب عليك كما فعل مع المهاجريين والعرب وغيرهم من الأقليات؟
قال الدكتور أنه محافظ، فقلت له لعلمك الشديد أن ترامب ليبرالى من الطراز الأول. قلت له يا دكتور أنت محافظ فقط فى الناحية المالية. انت مليونير وتخشي على أموالك والضرائب التى ربما تزيد عند تولي هيلاري الأمور ليس ذلك فقط ولكنك بحكم عملك كطبيب ومع تغير قوانين التأمين الصحى وما قدمه أوباما من قوانين لتسهيل التأمين الصحى لغير القاديرن فإنك تخشي أيضا أن يقل دخلك أو على الأقل يتأثر.
حواري مع الدكتور ليفنثول بالتأكيد جعلنى أسأل نفسي كم عدد اليهود أو الأقليات الذين يفضلون ترامب رغم عنصريته وجهله بالسياسة الخارجيه فقط لأنه سوف يحمى مصالحهم المالية؟
المنظمات اليهودية الأمريكية بالأغلبية رفضت تصريحات ترامب جملة وتفصيلًا ولكن هناك العديد من الأفراد اليهود بل والعرب الأغنياء فى أمريكا الذين سوف ينتخبون ترامب فقط للحفاظ على ما حققوه من نجاحات مالية. بلا شك هذه الإنتخابات القادمة سوف تكون مثيرة وغريبة. هناك العديد من التبنؤات والتحليلات التى تقول أن فوز هيلاري على ترامب سوف يكون سهل، ولكنى أشك فى ذلك. فلنري ما سيحدث فى الأسابيع المقبلة




ظاهرة نقص الذكورة السياسية


معظم الذين إنتخبوا السيسى كان لديهم من الأسباب المقنعة أفحلها، وكان أهم سبب هو إحتايجهم الشديد للذكورة والفحولة. البعض قال ان البلد محتاجه رجل، والبعض الآخر لم يخاف لومة لائم وقالها مدوية بالمفتشر ان البلد محتاجة دكر. بغض النظر عن الحالة الإجتماعية لهذا " المحتاج" أو هذه " المحتاجة" أو بإختلاف الميول الجنسية، فإن الجميع كان لديهم نوع مدفون من الشبق السياسى عندما إرتعشت أيديهم ووضعوا علامة صح.
تصريح مسؤول اللجنة العليا للإنتخابات عندما أجاز رسم القلوب والدباديب وكلام الغزل فى ورقة الإنتخابات، أضاف إلى الوهج الغرامى الذى يعانى منه الناخب -حرارة ولهيب وفلفل حراق.

الّدمُ فى الطُرقاتِ أحَمرْ، لمْ يغّمق لَونُه بَعدْ

كثرت تعريفات الفلاسفة والعلماء للذكاء. البعض قال أنه القدرات العقلية المتعلقة بالقدرة على التحليل والتخيط وحل المشكلات، والبعض قال أنه القدرة على تنسيق الأفكار وسرعة التعلم. ولكن التعريف الأقرب إلى قلبى هو ما قاله سيجموند فرويد أنالذكاء هو القدرة على ربط العلاقة بين الأشياء. نفس الفلاسفة ونفس العلماء إحتاروا فى إيجاد الفروق بين الإنسان والحيوان. هناك من قال العقل، وهناك من قال اللسان، لكن أحمد بهاء الدين قال فرق آخر وهو أيضا الأقرب إلى قلبى . قال أن الإنسان حيوان ذو تاريخ، يقرأه ويتعلم من أخطائه. إذن التاريخ والتعلم من تجارب الأخرين والعلاقة بين الماضى والمستقبل والربط بينهما هو تعريف الإنسان -وليس الحيوان- الذكى.
هل لدى السيسى القدرة للربط بين الأشياء والأحداث التى أتت به إلى تلك المرحلة من حياته؟ هل قرأ السيسى التاريخ وتعلم منه؟ والتاريخ الذى أقصده هنا ليس تاريخ الفراعنة أو التاريخ الرومانى، ولكنى أقصد التاريخ الجديد ذو الثلاثة أعوام. التاريخ الذى مازال دمه على الطرقات أحمر لم يغمق لونه بعد. بغض النظر عن الإجابة عن السؤالين السابقين، لابد أن نعرف أن السيسى ورجالة يعرفون ما يقومون به جيدا.ألا وهو بناء دولة مبارك ولكن على أثاث الشعبية الجارفة التى صنعها وإكتسبها السيسى لأسباب عديدة.
الإنتخابات ما هى إلا شكليات لابد منها محاولات لمحو كلمة إنقلاب من أفكار الغرب. الجميع يعلم أنه الرئيس القادم وبإكتساح حتى وإن لم يكن له برنامج إنتخابى واضح، ظاهر المعالم و الخطوات. نعم إنه الرئيس الذى سيفوز بنسة رهيبة دون الحاجه إلى برنامج إنتخابى. إذا تابعت لقاءات الرئيس القادم ستجد أن يتحدث بثقة ليس مصدرها الخبرة السياسية أو العلم بالأمور الإقتصادية ، ولكن الثقة هنا مصدرها التفويض الذى فوضة جموع الشعب. أتذكر هنا مقولة الفنجرى الشهيره : ورصيدنا لديكم يسمح! إذا كان مجلس طنطاوى العسكرى بكل إرتكبه من مصائب ظّن بأن رصيده لدينا يسمح؟ فمابلك بالسيسى الذى كُتبت فى حبه الأغانى والأشعار والكتب والأفلام التسجيلية، ورقصت وغمزت من أجله النساء؟
الأمن الطائش الظالم لن يخلق غير أجيال مليئة بالكراهية والعنف وحُب الإنتقام. الإعلام الفاسد الموجه الذى يملأ الأفق بالأكاذيب والقصص الملفقة، لن يصنع سوى ديكتاتور تُخلق من أجله الأعذار وتُسّبب الأسباب. قال صديق تملأ ضحكاته الإنهزامية:  نحن شعب تعود على الجوعوأصبحنا أصدقاء، ولكننا لم نتعود بعد على الإستسلام للضرب على القفا والإهانة. لم يثور الشعب يوما من الجوع، ولكنه ثار على البطش والقهر. إنه التاريخ يا عزيزى الذى سوف يكفر بما نكتب الآن.
نساء حزب النور

حزب النور ومرشحى الرئاسة
حزب النور يؤيد الرئيس السيسى نبفس الطريقة التى يؤيده بها مصطفى كامل وعمرو مصطفى. ربما خلت أناشيد حزب النور من الموسيقى لأن طبعا الموسيقى حرام ورجس من عمل الشيطان. ولكن ما يقوم به نادر بكار وياسر برهامى وحزب النور عامة يفوق مرحلة الموسيقى ويصل إلى مرحلة الشخلعة ورقصة الزمبلك التى كانت تختم بها الراقصة زوبة الكلوباتيه فقرتها فى بيت خديجه الونش عالمة محمد على.
ياسر برهامي:
  1. السيسى الأنسب للرئاسة والمرحلة القادمة تحتاج للإستغفار
  2. السيسى الأقدر على إدرارة المرحلة.
  3. بعض "الإخوان" يحملون أفكار منحرفة ولا أستطيع وصفهم بالخوارج
  4. ماحدث فى 3 يوليو كان ضد إسرائيل و" الإخوان" ينفذوا مصالح أمريكا
  5. ما يجرى ليس حربا على الإسلام و" الإخوان" تركو رابعة ليلة الفض
  6. الجيش ليس عدوا
نادر بكار:
  1. اليسسى أعطى مخرجا للإخوان
  2. الإنفجارات لن تثنينا عن تنفيذ خارطة الطريق
  3. إبنة البلتاجى قُتلت فى رابعة لأنها صدقت خدعة أبيها
  4. هنروح للسيسى مقر إقامته بسبب وضعه الأمنى
  5. الإخوان كاذبون
  6. لقاؤنا بالسيسى كان بمثابة شكايا ساسيه
هذه عناوين تصريحات بكار وبرهامى من جريدة المصرى اليوم. 

5- الإعلام الإجتماعى ودورة فى الإنتخابات

الجزء الأول
الحزء الثانى
الجزء الثالث
الجزء الرابع

إذا كنا بصدد دراسة كيف إستخدم النشطاء السياسون الإنترنت، وما الذى يؤثر على سلوكياتهم فى هذا الإستخدام، علينا أن ننظر إلى إلى بعض هذه الأدوات التى يتم إستخدامها. وما الذى جعل مديرى الحملات الإنتخابية يستخدمون الإنترنت لجعل حملاتهم أكثر نجاحا. لهذا الغرض بالتحديد، سوف ننظر إلى الأعلامى الإجتماعى فى خطوت بسيطة:
فيسبوك:
  1. إكتسب سمعة جيدة نظرا لسهولة إستخدامه فى التنظيم. من الأمثلة الشهيرة، ما قام به الطالبين مرديث سيجال من جامعة بودين وفاروق أرجيبى من جامعة ميزورى. كل منهما قام بإنشاء صفحة على الفيسبوك مخصوصة لأوباما وليس لأى من الصفحتين علاقة بالحملة الرسمية. فكانت هناك صفحة " الطلبة من أجل أوباما" وصفحة أخرى بعنوان " مليون قوي من أجل أوباما". كانت الصفحتين سببا فى خلق فيضان من المؤيدين لأوباما فى ولايات لم يبدأ حتى فيها حملته بعد. عندما زار أوباما جامعة جورج ميسون بعد ثمانية شهور من إنشاء صفحة طلبة من أجل أوباما، كان هناك أكثر من 62 ألف طالب مؤيد للصفحة ولأوباما!
  2. فى 2006، قدم فيس بوك خدمة جديدة للصفحات. وهى خانة " مرشح سياسى" ، وقدم أيضا العمديد من المميزات لهؤلاء المرشحون. وهو ما شجع العديد منهم لإستخدامه فى حملاتهم. والواضح هنا أن فيسبوك نفسه يعمل جاهدة لجذب المرشحين السياسين وحملاتهم. سهولة الكتابة والمشاركة جعلت التفاعل بين الناخبين والحملات الإنتخابية سهل وسريع. وهذا يحسب لفيسبوك الذى يطور من شكلة وقدراته يوما بعد يوم
تويتر:
  1. عموماً، مستخدمى تويتر أكبر عمرا من مستخدمى مواقع الأعلام الإجتماعى الأخرى. متوسط عمر مستخدم تويتر 31 سنة. معظم التويتات تأتى من أصغر المستخدمين عمرا. والجدير بالذكر أن العديد من الإحصائيات أنتجت عن أن 5% فقط من مستخدمى تويتر مسؤولين عن 75% من مجموع التويتات الموجودة. من هذه الأرقام البسيطة تجد أن مسؤولى الحملات الإنتخابية يجدون بعض الصعوبة فى وجود الناخبين على تويتر مقارنة بفيسبوك مثلا.
  2. ويث روثفين( شركة أبحاث امريكية) قامت بعمل بحث وإستبيان فى 2010 عنى تويتر وكان من بعض نتائجة أن معظم التويتات الموجودة على تويتر تقع فى 3 محاور: المحور الأول هو دعوات للعمل والمشاركة. المحور التانى هو الحوار مع الناخبين والمحور الثالث هو الإعلان عن الحملة والمرشح.
  3. تويتر مثلة كمثل معظم ادوات الأنترنت، يجب إستخدامه بكفائة ومهنية وفاعلية حتى ترى نتائجة. فى احد انتخابات الكونجرس فى 2009، فى ولاية فيرجينا ، اتسمت تويتات المرشح الخاسر  كريه ديدز بالتنوع الشديد وعدم التركيز على رسالة الحملة. كانت التويتات غير مركزه وتشعبت إلى مواضيع عديدة لا تهم الناخب فى شئ
يوتوب:
  1. يوتوب هو حقا ثورة الإعلام الإجتماعى.القدرة على إستخدام التليفون فى تصوير فديوهات ثم رفعها بدون مقابل هو أداة فعالة جدا اذا كنت ستستخدمة بالإيجاب أو السلب أو الهجوم فى الحملات الإنتخابية. كل حملة تتابع أخبار المرشح المنافس وخصوصا الفديوهات والأحاديث، وبمجرد العثور على أول خطأ، يبدأ الهجوم بلا هوادة. والصورة دائما أقوى من ألف كلمة. فإذا كتبت خبر بأن المرشح الفلانى قال كذا وكذا، غير أن تعرض فديو لهذا المرشح وهو يقول الكذا والكذا.
  2. لم يكن يوتوب هو بداية إستخدام الفديوهات فى الحملات الإنتخابية، ولكنة بالتأكيد جعل إستخدام الفديو أسهل وأوسع إنتشارا. فى إنتخابات 2004، خلال حملته الرئاسية، بعث جورج بوش إيميل يحتوى على فديو مدته 45 ثانية وكان عنوانة " بلا دمبادئ، أو المجرد من المبادئ" وكان هذا الفديو هو بداية لخطة الهجوم التى شنها بوش على جون كيرى. هذا الفديو إنتشر بين الآلاف من مؤيدى بوش، وتم عرضه فى بعض القنوات التلفزيونيه ولكنه لم يصل لأي مرحلة من مراحل ال "trend" التى نعيشها الآن مع اليوتوب.
  3. عندما ظهر يوتوب فى ربيع 2005، حدثت ثورة بمعنى الكلمة فى الطريقة التى يتم بها تداول الصور والفديوهات. أصبح يوتوب صديق صدوق للمرشحين والحملات الإنتخابية لسببين مهمين: الأول أنه بدون مقابل ولن يكلف الحملة الإنتخابية أى شئ والسبب الثانى هو أنه واسع الإنتشار.
  4. جو تريب مدير حملة هاورد دين السابق علق عن الدور الذى لعبة يوتوب فى حملة اوباما " الفديوهات الرسمية التى وضعتها حملة اوباما تمت مشاهداتها 14 ونصف مليون ساعة!. واذا حاولت أن تشترى 14 ونصف مليون ساعة لأى قناة تلفزيونية سيكلفك هذا على الأقل 47 مليون دولار"
بإختصار، بدون إنترنت لم يكن لأوباما أن يصل إلى البيت الأبيض. بالتأكيد كان هناك العديد من الإستراتيجيات، بالإضافة إلى شخصيتة وطريقة القاءة الخطابات، لكن بالطبع لم يكن لأوباما أن يحقق أى من الإستراتيجيات أو الخطط التى رسمتها حملته بدون التبرعات الرهيبه التى جمعها من خلال الإنترنت. الفديوهات التى نشرها أوباما والتى شاهدها الناخبون دون أن يغصبهم أحد على ذلك. كل هذا كان له دور فى وصول أوباما إلى كرسى الرئاسة.
الإنترنت بالتأكيد غيرت الحملات الإنتخابية لكن إلى أى مدى كان هذا التغير وهل توقف هذا التغير إلى هذا الحد؟ بالطبع لا. هذة فقط البداية لدور الإنترنت فى الحملات الإنتخابية والتسويق السياسى.
فى المقالات القادمة سنتحدث عن هذة التغيرات وسنعرض مقتطفات من حملات إنتخابية شهير

٤- تاريخ الأنترنت فى الحملات الإنتخابية

الجزء الأول
الحزء الثانى
الجزء الثالث
(4)
قبل التحدث عن الحاضر، وجب الإشارة إلى تاريخ إستخدام الإنترنت فى التسويق السياسى والحملات الإنتخابية. لقد تم إستخدام الإنترنت فى أوائل التسعينات عندما كان بيل كلينتون حاكما لولاية أركانسا. لقد إستخدم وقتها الإيميل فقط داخل غرفة العلميات لحملتة. وكان إستخدام الإنترنت قاصرا على أعضاء الحملة وليس مع الناخبين.
فى ١٩٩٦،  وفى خلال المناظرة الرئاسية مع بيل كلينتون، طلب بوب دول مرشح الحزب الجمهورى من الناخبين بالإتصال بحملته من خلال الموقع الإلكترونى. وكانت هذة هى المرة الأولى التى يستخدم فيها مرشح رئاسى مناظرة رسمية للإعلان عن موقع حملتة. كان ذلك غريبا على الناخب الأمريكى.
فى أواخر التسعينات وبدأية عام ٢٠٠٠، طرق حاكم مينسوتا وقتها- جيسى فنتورا ومرشح الحزب الجمهورى- جون ماكين أبواب الأنترنت بقوة. وأطلق أساتذة التسويق السياسى على هذة الفترة: العصر الحجرى لإستخدام الإنترنت، فى الحياة السياسية وحياة المواطن العادى. لم تدخل الإنتخابات الأمريكية العصرى الحقيقى للإنترنت إلا بحلول عام ٢٠٠٤ مع حاكم فيرمونت ومرشح الحزب الديمقراطى هاوراد دين.
يجب أن نشير هنا إلى نقطة مهمة، وهى أن مهمة المستشارين السياسيين ومديرى الحملات الإنتخابية هى مهمة غير مؤكدة النتائج. بمعنى، أن الهدف الأساسى لأى حملة إنتخابية هو الفوز بالإنتخابات وليس إحداث فرقعة إعلامية. وفى الواقع أن تكنولوجيا التسويق السياسى ستظل متأخرة خطوة أو خطوتين عن تكنولوجيا التسويق والمبيعات الحديثة. إذن كيف إستطاعت حملة هاورد دين أن تستخدم الإنترنت بهذة القوة فى ٢٠٠٤ خلال الإنتخابات الأولية للحزب الديمقراطى؟
قبل حملة هاورد دين في ٢٠٠٤، لم يكن متوافر العوامل اللازمة من التكنولوجيا الحديثة . فمن أجل أن يكون الإنترنت مصدرا مهما ومؤثرا في التسويق السياسي والحملات الانتخابية، هناك ٣ عناصر مهمة يجب وضعها في الاعتبار:
الإختراق أو التغلغل
والمقصود بالإختراق هنا هو عدد الأمريكان الذين كان لديهم وسيلة للإتصال بالإنترنت في منازلهم أو أي مكان آخر. فقط ١٨٪ من الأمريكان كان لديهم إنترنت في منازلهم عام ١٩٩٧. تضاعف هذا الرقم وأصبح ٥٠٪ في عام ٢٠٠١. وفي عام ٢٠٠٤، أصبح ٣ من كل ٤ بيوت لديهم وسيلة اتصال بالإنترنت. وبهذا الرقم، اصبح ٧٥٪ من السكان في أمريكا لديهم وسيلة اتصال بالإنترنت في المنزل، العمل أو المكتبات العامة. وهنا قد اختفي العصر الحجري للإنترنت. وفي استبيان سريع لهذه الأرقام ، اتضح ان هؤلاء الذين يملكون إنترنت في منازلهم، كانو اكثر تعليما وأعلي دخلا وأكثر إقبالا علي التصويت في الانتخابات. وكان هذا الاستبيان هو المؤشر الاول لمديري الحملات النتخابية علي انهم يستطيعو التواصل مع الناخب عبر الانترنت.
السرعة
وهذا هو العنصر التاني الذي كان سبباً في حضور عاصفة الانترنت في انتخابات ٢٠٠٤. كان الاتصال بالإنترنت في المنازل، عن طريق خطوط التليفون. وكان هذه الوسيلة هي الأرخص والأسهل والابطأ أيضاً . ولكن نتيجة لبعض السياسات والقوانين التي اقترحها الرئيس كلينتون، اصبح الانترنت السريع متاح في بعض المرافق العامة ثم بعد ذلك المنازل. ففي عام ٢٠٠٤، كان ٤٥٪ من منازل أمريكا لديهم إنترنت سريع. وكان ذلك سبب في خلق المدونات والمواقع الشخصيه، وكذلك سهولة تداول الفيديوهات التي جعلت مهمة وصول الصحفيين والأحزاب- والاهم منهم جميعا- الناخب الي المعلومات.
الراحة
فى ٢٠٠٤، معظم الامريكان اصبحو اكثر راحة مع إستخدام الإنترنت وأصبح هناك ثقة فى إنفاق المال على الانترنت والدليل كان هناك زيادة ملموسه بنسبه ٢٥٪ فى مشتريات الكريسيماس لسنة ٢٠٠٤ عنها فى ٢٠٠٣. أصبح الامريكان أكثر  ثقة الانترنت ولديهم الإستعداد للحوار والنقاش على الإنترنت والأهم من ذلك هو إنفاق المال. وهذا ما جع تبرعات حملة هاورد دين، حملة عملاقة.
نهاية العصر الحجرى للإنترنت
يعتبر العديد من الأكادميين ومتخصصى الحملات الإنتخابية أن حملة هاورد دين هى بداية الإستراتيجية الحديثة لإستخدام الإنترنت فى الإنتخابات. مايكل كورنفيلد، أستاذ العلوم السياسية أطلق على عام ٢٠٠٤ العام رقم ١ ميلادى لمديرى الحملات الإنتخابية. بعد أن أعلن هاورد دين عن حملته فى يونيو ٢٠٠٣، قرر مستشارى هاورد دين إستخدادم سلوك الأمريكان على الإنترنت لتنظيم أهداف أخرى جديدة للحملة. الشعب كان قد يستخدم الأنترنت فى شراء أحتياجاتهم فلماذا لا يتم طلب التبرع منهم للحملة عن طريق الإنترنت؟ هاورد دين عمل شئ شجاع وغير متوقع، شئ لا يصنعه أي مرشح سوى واحد لا يملك أى شئ يخسره. هاورد دين صمم الموقع الإلكترونى لحملته بطريقة تفاعلية مع الناخبيين. المواقع الأخرى مثل موقع جون ماكيين وجيسى فانتورا كان عليها سيطرة ولا تسمح للناخبين بالتفاعل مثلما سمح هاورد دين.
يعود الفضل لحملة هاورد دين فى تغير فلسفة الحملات الإنتخابية وتقديم تكنولوجية " Meet-Up" وأيضا جعل المرشح يقوم بالتدوين بنفسه. الشئ الهام الذى أخذته هذة الحملة فيه الريادة بلا منازع هو التبرعات. لقد حقق هاورد دين رقم قياسى  وجمع تبرعات (أكثر من ٢٤ مليون دولار) أكثر من أى مرشح آخر.
إستخدمت حملة هاورد دين الإيميل ليس فقط لإرسال لينك لموقعه حتى يقوم الناخب بالتبرع، ولكنه كان يرسل مقالات وقصص عن منافسه وأحيانا فديوهات تجع الدماء تفور فى عروق الناخب. وبعد أن يستفز المقال الناخب، يضع هاورد دين فى نهاية الإيميل لينك لموقعه طالبا من الناخب التبرع للحملة وإرسال هذا الإيميل لأكثر عدد من الأصدقاء والمعارف!
فكرة الإيميلات ذات العناوين المروعة مثل " الجمهورين سوف يقضون على الوظائف التعليمية" أو " الديمقراطين سوف يسمحون بالجنس فى المدارس". كانت هذة فكرة حملة هاورد دين. نعم الآن أصبحت هذه العناوين مألوفه، ولكن بالماضى لم تكن ذلك. بعد أن فتح هاورد دين موقعه للناخبين للنقاش والجدال والكتابة، قام العديد من هؤلاء بتقديم إقتراحات عبقرية إستخدمتها الحملة فى الهجوم والدعاية وجمع المزيد من التبرعات.
الإنترنت معجزة، أم مجرد وسيلة؟
بعد حملة هاورد دين، إنقسم علماء التسويق السياسى إلى فريقين. الفريق الأول يؤمن بأن الإنترنت معجزة غيرت وطورت شكل الإنتخابات إلى الأبد. الفريق الآخر، ليس على نفس درجة التفاؤل, فالإنترنت بالنسبة لهم مجرد وسيلة واداه لإستخدام الأدوات القديمة التى تعودوا عليها.
يجب أن تضع فى الأعتبار أن كل من الفريقين عنده بعض الحق فى ما قد يدعو إليه، ولذلك سوف نقوم بسرد بعض أسباب إيمانهم بموقفهم ولك أنت التحديد وإختيار الفصيل الذى تود الإنتماء إليه
فلنبدأ بهؤلاء المتشائمين (كما أطلق عليهم جيسون جونسون) الذين لايؤمنون بأن الأنترنت كان معجزة ،هذة بعض من وجهات نظرهم:
  1. نعم الإنترنت ساعدت هاورد دين فى جمع التبرعات، ولكن الأنترنت لم ولن تحمل الناخب إلى صندوق الإنتخاب للإدلاء بصوته. وهنا يجب الإشارة أن هذة النقطة قد تداركها أوباما فى حمتلة ٢٠٠٤ للكونجرس . إستخدم أوباما الإنترنت كما إستخدمها هاورد مع فارق مهم. أنه حول ال Meet up إلى الواقع وليس فقط على الأنترنت. أوباما نظم مؤتمراته ولقاءاته مع الطلبة والعمال والفلاحين والعديد من النشطاء خلال الأنترنت ولكنه كان هو شخصيا موجود فى الشارع. وكانت هذة هى القاعدة الأساسية التى بنى عليها أوباما حملتة للإنتخابات الرئاسية فى ٢٠٠٨.
  2. التكنولوجيا الحديثة ساعدت أوباما فى الوصول للبيت الأبيض ولكنها لم تكن السبب الأساسى لذلك. نجاح أوباما يكمن فى أنه عرف كيف يستخدم الأنترنت فى حملتة. منذ البداية، كان فريق أوباما يعلم أن الإنترنت لم تكن أداة أكيدة للحصول على أصوات الشباب ولكنها كانت المنبر السهل البسيط الذى يستطيع أوباما أن يتحدث إلى هؤلاء الشباب ويجذب أصواتهم إليه بعد أن يتحاور معهم ويشعرهم أنه قريب منهم. أستخدم اوباما الإنترنت لتنظيم جيش هائل من المتطوعين. فقام بنجاح بتحويل العالم الإفتراضى إلى عالم حقيقى على أرض الواقع.
  3. الإنترنت مجرد أداة مثل الراديو والتلفزيون. ربما عقدت الامور اكثر واكثر. فى النهاية وجود المرشح والمتطوعين فى الشارع والحديث والتقاط الصور مع بسطاء الإنتخابات هو الأكثر فاعلية
المتفائلون بالإنترنت:
هؤلاء هم الذين يؤمنون أن الإنترنت قد غيرت اساسيات الحملات الإنتخابية والديمقراطية الأمريكية و سمحت لمديرى الحملات الإنتخابية بالتفكير وتحقيق خطوات كانت مستحيلة بالماضى قبل عصر الإنترنت.
  1. الأنترنت ساعدت فى جمع التبرعات بتطريقة أسهل والوصول لمتبرعين لا يمكن الوصول إليهم بالطرق العادية المألوفه.
  2. إستخدام الأنترنت كان سببا أساسيا فى الأقبال على التصويت من قبل الأمريكين أصحاب الأصول الأفريقية والأسبانية. ولقد ظهر هذا واضحا فى إنتخابات ٢٠٠٨ لأوباما فقد كانت نسبة تصويت الأفريقين الأمريكين أعلى نسبة فى تاريخ أمريكا منذ نشأتها.
  3. بالماضى كان بإمكانك أن تتحدث مع جيرانك فقط عن المرشح وحملت، لكن من خلال الإنترنت يمكنك التحدث مع آلاف.
  4. هؤلاء المتفائلون يأخذون نجاح أوباما دائما مثلا فيقولون ان لولا الإنترنت ما كان اوباما رئيسا. كان اوباما سيناتور شاب فى شيكاغو فى ٢٠٠٤ لم يسمع عنهم الكثير ولم يكن  حظة من التغطية الأعلامية  التقليدية بنفس قدر التغطية التى كانت تحصل عليه هيلارى كلينتون. لكنه عندم قرر دخول إنتخابات الحزب الديمقراطى الأوليه، إستخدم الإنترنت بعبقرية كبديل للأعلام التقليدى الذى كان يعرف هيلارى كلينتون مسبقا بصفتها سيدة أمريكا الأولى.
إذا كنا بصدد دراسة كيف إستخدم النشطاء السياسون الإنترنت، وما الذى يؤثر على سلوكياتهم فى هذا الإستخدام، علينا أن ننظر إلى إلى بعض هذه الأدوات التى يتم إستخدامها. وما الذى جعل مديرى الحملات الإنتخابية يستخدمون الإنترنت لجعل حملاتهم أكثر نجاحا. لهذا الغرض بالتحديد، سوف ننظر إلى الأعلامى الإجتماعى فى المقالة القادمة:

الأعلانات السلبية فى الإنتخابات ولماذا لا يهاجم حمدين السيسى؟

نُشر بموقع راديو حريتنا. هنـــا اللينك
الجزء الأول هنــــا
الجزء الثانى هنـــا
 
وضحنا في المقالة السابقة أن وظيفة رسالة الحملة الإنتخابية هى توضيح أسباب ترشيح هذا المرشح، ولماذا يجب التصويت له دون غيره. وقد وضحنا أيضًا أن كل من حملتي حمدين والسيسي لا تحمل رسالة واضحة وهى أقرب إلى الشعارات منها إلى الرسالة.
الناخب عمومًا، يريد أن تكون رسالة الحملة الإنتخابية لها علاقة بحياتة الشخصية ،وأن تكون هذه الرساله نابعة من المواقفه التي تحيط به وتؤثر على روتينه اليومي. وهنا يجب أن نتوقف على موقف المرشح ورأية من القضايا العامة التي تشغل الناخبين وليس فقط رؤيته للمستقبل.
في إنتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2004، كان جون كيري مُرشح ضد جورج بوش الإبن. وعندما  كان جون كيري سيناتور وجاء وقت التصويت على تمويل حرب العراق، صوت كيري لصحال التمويل أولًا، ثم صوت ضد التمويل في الجولة الثانية. جون كيري قال بالحرف الواحد في أحد اللقاءات " لقد قمت بالتصويت لصاحل الـ 87 بليون دولار، ثم صوت ضدها فيما بعد". عندما سمعت حملة جورج بوش هذة الجملة، قام الفريق بكتابة رسالة حملتة وسياستها في الحال. كارل روف مدير حملة بوش قال " إن هذة الجملة كانت هدية من السماء لا يمكن ردها".
بالرغم من أن موقف كيرى كان صحيح بخصوص فضيحة تمويل حرب العراق، إلا أن بوش هزم جون كيري في 2004 لأن حملته إستطاعت ربط إسم كيري ووصفه بالرجل الذى ليس له رأي ويقوم بتغير مواقفه. كانت رسالة بوش : كيف تصوتون لرئيس يغير رأيه فى مسائل الحرب!
كانت قضية حرب العراق هى شاغل أمريكا الأكبر حينئذ، وبالتالي كانت هى القضية الأولى لإنتخابات 2004. لم تهدأ حملة جورج بوش ثانية ولم تملّ من تذكير الرأي العام أن كيري ليس له رأي. وانطلقت عاصفة من الأعلانات السلبية تهاجم كيري وتصفه بالشخص المهزوز. هنا تحولت حملة كيري إلى موقف الدفاع، وأخذ مستشاريه محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فضاع  مجهود الحملة عندما أصبح كل تصرفاتهم تصب نحو شرح موقف كيري من الحرب ولماذا قام بتغير رأيه والدفاع عن إتهام بوش له بالإهتزاز وضعف القرار.
هناك مقولة شهيرة في عالم التسويق السياسي تقول إن الإعلانات السلبية تكون فقط سلبية إذا كانت غير حقيقية، أما خلاف ذلك فهاجم ولا حرج عليك. وهذا ما فعلته حملة بوش. مات لويس، من قدامى مديري الحملات الإنتخابية للحزب الجمهوري كتب " كي تفوز بسباق إنتخابي فرصتك فيه ليس بقوة منافسك، لابد أن تهاجم بذكاء ودون كذب. وهذا أيضًا ما فعلته حملة بوش. الآن يجب أن نعلم أن الأعلانات السلبية ومهاجمة المنافسين حزء مهم ومقبول في التسويق السياسي الحديث.
إذن ما فعلته حملة جورج بوش لكتابة رسالة حملته في 2004 هو استخدام الظروف التي تمر بها البلاد من حرب على العراق. السؤال الآن، هل يستطيع أي من حمدين أو السيسي في إستغلال حدث كهذا لمهاجمة منافسة ؟ما يوجد في مصر الآن من أحداث ليست قادرة فقط على تغير رسائل الحملات الإنتخابية، بل على تقديم علم جديد من التسويق السياسي.
فرصة حمدين صباحي هى الأضعف لأسباب لا يمكن حصرها. إذن هو المنافس الضعيف، إذن وجب عليه الهجوم. فهل يستطيع أن يهاجم حمدين منافسة؟ هناك من الحقائق التي يمكن أن يستغلها حمدين في مهاجمة السيسي بلا هوادة. وهى حقائق وليست أكاذيب. هل يستطيع حمدين أن يسأل السيسي ما أتى به إلى هذة المرحلة؟ هل يستطيع حمدين أن يسأل السيسي السؤال التاريخي : ثورة هى أم إنقلاب؟ هل يستطيع السيسي أن يهاجم حمدين ؟ في تصريح للسيسي منذ عدة أيام طلب من حملته عدم تنظيم أي مناظرات مع حملة حمدين لأنه لا يريدها حرباً للديوك. إذن السيسي إتخذ قرار بعدم مهاجمة خصمة. وهذا طبيبعي لأنه هو الأقوى والأقرب إلى الفوز. فليس بحاجة إلى ان يهاجم حمدين هجوم منظم مباشر.

ألف باء حملات إنتخابية: " حملة حمدين vs رسالة حملة السيسى" - الجزء الثاني


نُشرت بموقع راديو حُريتنا 
                
(٢)
بعد أن يقوم المرشح الإنتخابى بإختيار مدير حملتة، يصبح هو من يعمل عند مدير الحملة. وظيفة مدير الحملة هى أن يشرح للناخبين لماذا يجب إنتخاب مرشحه هو دون غيره. كيف يصنع هذا وما هى الخطوات والأدوات والتكاليف؟
جيسون جونسون كاتب ومحلل سياسى، كان يعمل مدير لحملة أحد مرشحى مجلس الشيوخ عن ولاية ميرلاند. بعد أن تم تعينة لإدارة الحملة، أقام بعمل إنترفيو طويل لمدة ساعات للمرشح . وكان أول سؤال سألة هو: كيف تقنع زوجتك بالتصويت لك فى الإنتخابات القادمة؟
السؤال ربما كان سهل فى ظاهره، لكن الإجابة عليه كانت صعبة جدا. بعض المرشحون فشلوا فى إجابة هذا السؤال بطريقة مقنعه. والهدف الأساسى من هذا السؤال هو لو أن المرشح غير قادر على إقناع أقرب الناس إليه بإنتخابه، كيف يقنع الملايين الذين لا يعرفون عنه أى شئ؟ وهنا تأتى أهمية رسالة الحملة الإنتخابية ولماذا هذه الرسالة يجب أن تكون قوية فهى أول خطوة تشرح للناخبين لماذا يجب التصويت لهذا المرشح دون غيره.
إذن، ما هى رسالة الحملة الإنتخابية؟
رسالة الحملة الإنتخابية هى الأساس المنطقى لإنتخاب مرشح معين وهزيمة مرشح آخر. هى الإجابة السريعة للسؤال الجوهرى: لماذا أقوم بالتصويت لهذا المرشح بالتحديد. هناك أمثلة عديدة لرسالة الحملة. وهناك العديد من التفاصيل والأساليت التى سيتم إستخدامها لنشر رسالة الحملة والعمل على تحقيقها. لكن فى النهاية كل هذه الادوات والتفاصيل والشروح، يجب أن تنتهى لإجابة السؤال الجوهرى. فلان أحق بصوتى من فلان.
رسالة الحملة تختلف عن شعار الحملة. رسالة الحملة هى العمل الهندسى والأساسى التى قامت من أجلة هذه الحملة. على سبيل المثال كانت رسالة حملة أوباما فى ٢٠٠٨ هى الأمل والتغير وأنكم لو إنتخبتم جون ماكين كأنكم إنتخبتم جورج بوش مرة ثالثه! وكان شعار الحلمه هو نعم نستطيع. الرسالة واضحة والشعار واضح والهدف من ترشيح أوباما أيضا كان واضح من مجرد قراءة الرسالة وشعار الحملة.
رون فيشو مدير تحرير مجلة الإنتخابات والحملات الإنتخابيه كان قد كتب كتاب كامل عن كيفية كتابة الرسالة للحملة الإنتخابية. بإختصار شديد جدا، رسالة الحملة يجب أن تكون مبنية على أحد النقاط التالية او خليط منهم جميعا:
1.     نقاط القوى والضعف الشخصية للمرشح (الخبرة، الأخلاق، التاريخ ...إلخ)
2.     الخلافات الأديولوجية والحزبيه (ليبرالى، محافظ، دينى، علمانى … إلخ)
3.     نظرة المرشح للتغير (إصلاحى، محافظ، حرس قديم …إلخ)
نقطة آخرى فى غاية الأهمية ولها تأثير كبير فى كتابة رسالة الحملة أو تغيرها ألا وهى الظروف السابقة والحالية للبلاد. عندما كتب أوباما شعار حملته ورسالتها كانت البلاد قد ضاقت بإدارة جورج بوش وسياستة الخارجية وهنا كانت كلمة التغير التى إختارها أوباما لها مفعول السح على آذان الناخبون.

الآن بعد أن عرفنا بإختصار شديد مفهوم رسالة الحملة وشعارها والغرض الذى يجب أن تؤديه، هل تستطيع سيدى القارئ تعريف رسالة حملة المشير السيسى أو السيد حمدين صباحى؟
نجد أن كلا المرشحين قد إختار جملة تقترن بإسمه، فى حالة السيسى نجد جملة " تحيا مصر" وحمدين قد إختار " واحد مننا". كلا الجملتين أقرب إلى الشعار منها إلى الرسالة. جمل غير كاملة لا نعى المقصود بها عند قرائتها للمرة الأولى. ربما رأى السيسى أن تحيا مصر هى جملة تعبر عن تقديمة لمصر عن كل شئ آخر. وكان قصد حمدين هو أنه شخص عادى من عامة الشعب. لكن لازلت تلك الجمل ناقصة وهناك أكثر من طريقة لتفسير كل منها. إذن كل من الحملتين لا تحمل رسالة واضحة تجيب على السؤال الجوهرى لماذا يجب التصويت له.
 الحق أن كل من المرشحين سنحت له فرصه ذهبية لكتابة رسالة رائعة لحملتة. كما ذكرنا من قبل أن الظروف المحيطة بالحملة لها تأثير بالغ فى الرسالة، حمدين لم يغير الجملة التى استخدمها فى الإنتخابات الماضية التى لم يتخطى فيها الجولة الأولى. ولا أدرى ما هو السبب الذى جعله يفكر أن هذه الجملة سيكون لها تأثير هذة المرة؟ أما بالنسبة للمشير السيسى " تحيا مصر" موجودة منذ قديم العصور. نعم تحيا مصر فى الماضى وتحيا الآن وغدا. الجملة ليس بها من جديد بعد هذة الضجة التى أتت به إلى سباق الرئاسة. عليك الآن أن تقارن بين الجملتين " واحد مننا" و " تحيا مصر" ، أيهما أقرب إلى الرسالة؟
فى المقالة القادمة، نستكمل أهمية رسالة الحملات الإنتخابية والهجوم والإعلانات السلبية للمنافس.

ألف باء حملات إنتخابية " فرصة اليوم الواحد"

نشر فى موقع راديو حُريتنا 
 "١"
الهدف الأساسي من هذة المقالات هو إلقاء الضوء على تعريف الحملات الانتخابية في شكل مُبسط والتقديم لبداية هذه الصناعة التي بدأت تزدهر في الخمسينات، حتى حملة أوباما ٢٠٠٨.
أولا؛ ماهو تعريف الحملات السياسية "الانتخابية":
الحملة السياسية في الأساس هى حملة تسويقية بها العديد من البحوث الأكاديمية والنظرية التي يمكن قياسها.
 لديك تقريباً مدة عام لإيجاد المُنتج "المرشح" وإختبار هذا المنتج، إنشاء شعار للمنتج "رسالة إعلان الحملة" ومن ثم تقديم هذا المُنتج "المرشح" إلى الجمهور بطريقة بها أكبر قدر من الإبداع.
على عكس المنتجات المألوفة مثل السيارات والملابس، المرشح الإنتخابي لدية يوم واحد فقط حتى يُباع فيه، وهو يوم الإنتخابات. في هذا اليوم، إما أن يقوم الناخبون بشراء هذا المُنتج "المُرشح" أم لا. إنها فرصة اليوم الواحد. ويجب على المُرشح وحملتة الانتخابية بإقناع الجمهور بشراء هذا المنتج.
هناك قصة انتشرت في واشنطن أوائل التسعينات، تقول القصة أن نجم الرئيس السابق بيل كلينتون بدأ في البزوغ في الأروقة السياسية لواشنطن، وأنه كان يدخل غرفة بها ٣٠٠ فرد، ووهو يعرف جيدا أن ٢٩٩ فرد من الحضور يؤمنون بأفكاره وينصارون ما يدعو إليه ولكن كلينتون كان يقضى الليلة كلها محاولا إقناع هذا الشخص الرافض لأفكارة حتى يغير رأية وينضم الى ال ٢٩٩.
هذه القصة تدل على أن كلينتون سيظل أعظم مرشح إنتخابى "مُنتج" في تاريخ أمريكا على مدار الخمسين عام الماضية، وأن صوت واحد له نفسة أهمية ٢٩٩ صوت.
تطورت الحملات الإنتخابية تطورًا سريع في الخمسين عام الماضية، ومع تطور العلم والتكنولوجيا، أصبحت الحملات إنتخابية صناعة يصرف علىها ملايين الدولارات. هناك العديد من الكُتب والأبحات التي كتبت عن الحملات السياسية. ولبندأ بنبذة بسيطة عن مراحل  هذا التطور.
١٩٥٠  إلى ١٩٧٠ مرحلة العلاقات الشخصية 
في هذه المرحلة، كان هناك القليل من الأبحاث والعلوم السياسية. كان العمل في الحملات الانتخابية عمل متقطع يعتمد على العلاقات الشخصية. مع حملة الرئيس جون كنيدى ١٩٦٠، ظهرت تكنولوجيا الإقتراع الحديثة وبدأ الكلام عن إستراتيجية الانتخابات.
١٩٧٠ إلى ١٩٨٠ مرحلة الإحتراف 
تم إصدار قانون الحملات الانتخابية الأمريكى سنة ١٩٧٤، ومع إصدار هذا القانون تم إنشاء جمعية المستشاريين السياسين الأمريكية "AAPC" وعندها تغيرت صورة الإنتخابات الأمريكية نوعا ما، وبدأ دخول مصطلحات جديدة مثل "مدير الحملة الإنتخابية" .
١٩٨٠ إلى ١٩٩٠ مرحلة سقوط الأحزاب
في هذه الفترة، فشلت الأحزاب في القيام بدورها في تغير البيئة التكنولوجية والاجتماعية للانتخابات. وكان ذلك الفشل من أهم أسباب ظهور العديد من الألقاب الجديدة بالإضافة إلى مدير الحملة، كان هناك المستشار السياسي والإعلامى وغيرها من الألقاب التىب بدأت تدخل قاموس صناعة الانتخابات الأمريكية. وكان أهم دور لهؤلاء المستشارين هو إقتراح تكنولوجيا وخطط جديدة غير تقليدية كالتي تقدمها الأحزاب.
١٩٩٠ إلى ٢٠٠٠ مرحلة المشاهير من مديرى الحملات الإنتخابية 
في هذة الفترة، خرج مديرو الحملات الإنتخابية من المقاعد الخلفية وأصبحوا من المشاهير. إحتلو البرامج التلفزيونيه يحللون ويشرحون الصناعة الجديدة. كان بعضهم يعمل مع مشرح، ولكن مديري الحملة كان يستغل الأضواء للإعلان عن نفسه هو الآخر وعن ما يقوم به مكتبة من خدمات. كان يعلم أن المرشح الذي يعمل معه هو مرشح مؤقت تنتهي علاقاتهما بعد إنتهاء الإنتخابات.
من أشهر مديرى الحملات الإنتخابية فى تاريخ أمريكا كان فريق بيل كلينتون: جورج إستفانوبولوس وجيمس كارفيل.
قصة أخرى كان بطلها بيل كلينتون وتناولتها الصحف الأمريكية أيان حملتة الإنتخابية الاولى عندما صرخ كلينتون فى كبار مساعديه قائلا: أنا لا أريد أن أقرأ كل يوم عنك فى الجرائد! لقد مللت أن مديرى حملتى الإنتخابية يزداد شهرة على حسابى، كل يوم قصة جديدة فى التلفزيون والأعلام تأخذ من فرصتى أنا في النجاح.
٢٠٠٠ إلى ٢٠١٠ مرحلة العصر الذهبى للحملات الإنتخابية
وهذة هى الفترة التي سيكون معظم كلامنا عنها. وسوف نقارن بين الحملات الانتخابية الموجودة في مصر وبين حملات انتخابية أخرى مثل حملة أوباما ٢٠٠٨ التي تربعت على عرش هذة الصناعة، ليس فقط لضربها الرقم القياسي في التبرعات المالية ولكن لأنها قامت بتقديم الوسائل العديدة في الوصول إلى الناخب وجعلة شريكًا في الحملة وله صوت مسموع قبل أصوات الإقتراع.
---------------------------
في المقالة القادمة سوف نتحدث عن رسالة الحملة، وكيف يتم اختيارها.؟، والظروف التي تؤدى إلى تغير هذه الرسالة

فليسقط الرئيس الشرعى


الإنتخابات هى خطوات إتخاذ الإجراءات التى يتعاقد بها الناخب- أو الأغلبيه- ويعطى سلطه مؤقته لموظف مسؤول للقيام بمهام محدده فى فترة محدده. فإن اساء هذا الموظف المسؤول إستخدام تلك السلطه المؤقته بطل التعاقد ووجب سقوطه
كلمة رئيس شرعى منتخب لا تعنى أنه ذو حصن منيع ولا يجب سقوطه بل على النقيض فإن كلمة رئيس منتخب تعنى أن سقوطه سهل مثل  إنتخابه. فليس هو بالرسول المنزل ولا الملك المحصن. الإنتخابات ليس شريعه سماويه أو نصوص مقدسه
سيبك من الأمثال والنماذج التى حدثت فى الأرجنتين والدول الغربيه الأخرى، ليه إحنا ما نكونش اصحاب الرياده فى إسقاط ما وجب إسقاطه عندما يتطلب الأمر ويكون السقوط فرض.

صلاحيات مرسى .. والاربعة نوّاب

4 نواب للرئيس
لا أدرى ما فائدة 4 نواب للرئيس كما نتابع فى الاخبار. دستوريا (رغم عدم وجود دستور أصلاً) ان مهام رئيس الجمهوريه تذهب الى نائبه فى حالة مرضه او موته او ماشبه ذلك. ولكن فى حالتنا الفريده تلك و فى وجود اكثر من نائب. من سيتولى السلطه؟ النائب اللى شعره حلو ودمه خفيه؟ ولا أكبرهم سناً؟؟ اعتقد ان موضوع اكثر من نائب هو طبطبه على الكتف وعبث لا قيمة له.

صلاحيات مرسى
الاخبار المتتاليه عن المفاوضات بين مرسى او جماعة الاخوان والمجلس العسكرى عن صلاحيات الرئيس تدعو للغثيان. مرسى اتى لقصر الرئاسه بانتخابات –شئت ام ابيت – فلماذا يتفاوض على صلاحيات له؟ لماذا يتفاوض من نقطة ضعف وهو الاقوى؟؟  هذه الاخبار من نوعية التعليم والداخليه لحزب النور ، شغل مساطب ولا تليق بمصر . وجب على مرسى انتزاع الصلاحيات والتخلى عن ثقافة الصفقات والضغط على مجلس العواجيز الذى لا يريد لمصر اى خير





طــوبى لشهدائك يامصر .. فلقد إنتخبنا الإستبن #morsi #EgyElections


تطــاردنى إبتسامة مينا دانيل وعلمة الشهير وكذلك نظرة خالد سعيد الواثقه فى حلمى ومنامى. أهرب منهم كاذباً على نفسى بأن القادم 
أفضل. تشتعل غرفتى ضوئاً بنيران محمد بو العزيزى الذى زرع وردة الربيع العربى فى تلك المدينه الصغيره. قام الشهداء بسقيان تلك الورده بما هو أطهر من الماء ولكن سرعان ما ماتت الزهره
أضع اصابعى فى آذانى وأتخذ لنفسى وقر ولقلبى حجاب أمالأ ان لا اسمع كلمة " سلميه سلميه  " أو " الشعب يريد إسقاط النظام " أو " عيش .. حريه ..عداله إجتماعيه " ولكن هيهات أن تضيع هذه الكلمات من عقلى
لو سألت العالم ببواطن الامور فى يناير 2011 ان مصر ستنتخب رئيسا من جماعة الأخوان ،  لمات الرجل منقلباً على ظهره ضاحكا او مقهوراً. ولكنها الديمقراطيه شئت ام أبيت. نجاح مرسى هو الفرصه الاخيره للجماعه ولحزب الحرية والعداله الذى استطاع بدون مجهود يذكر أن يقطع وصال الثقه بينه وبين الشعب
المشوار مازال طويلا ..و نجاح مرسى فى راى هو اخر نفس فى روح الثوره التى يعمل المجلس العسكرى واعوانه من فلول مبارك على قتلها كلما قامت. لا أخشى مرسى رئيسا ولم اخشى شفيق ولن اخشى اى رئيس قادم. شباب مصرى قادر على اسقاط اى احد فى الوقت المناسب. فليسقط الرئيس القادم .. والمجد للشهداء 



فانظر ماذا ترى؟

قال بجاتو كلمته العليا و كلمه من نصّبه لا طعون ولا ضغون  ولا تزوير ،فأنا نحن ماضون قدما فيما قد خططه ذلك الشرير الذي يجلس في غرفه مظلمة من وراء ستار لا نري وجهه وإنما نري دخان كثيف ونسمع صدي ضحكاته الشريره المتقطعه. تحمل نسمات الهواء القادمة من سجن طره في أثيرها ما تبقي من رائعة عبد الباسط حموده : ضربه معلم يا زمن .يكتب الشرير علي ورقه بيضاء السيد الفريق الطيار الرئيس احمد شفيق وتحت منها بسطور فضيلة الشيخ السيد الدكتور محمد مرسي. فانظر ماذا ترى؟  

أخطـــاء


لم نطالب  تطبيق قانون الغزل علي شفيق وهو مهندس موقعه الجمل
لم نحاسب برلمان أم أيمن علي عدم انجاز أي وعد أو عهد
لم نقم بتطهير الإعلام الحكومي العسكري وما  يبثه  من سموم في عقول الشعب
لم نتفق علي مرشح ثوري واحد وطمع الجميع في الكرسي
سمحنا للعسكر بتفريقنا و للفلول بالوحده وعوده صفوف الحزب الوطني للعمل من جديد
تساهلنا في مبادئ لا يجوز التفاوض فيها
لم يتحرك لنا ساكن وقتله الثوار يحصلون علي البراءة في جميع انحاء الجمهورية
 عدم الاهتمام بالضغط علي اللجنة الرئاسية للتحقيق في الطعون وغدا سيرفضها  بجاتو و لجنته كما رفض طعون السعوديه

النتيجة هي الانتحار عن طر يق شفيق أو مرسي . ولازلت الأخطاء مستمرة والتخوين علي أشده. عشرون يوماً حتى إنتخابات الإعاده، فإما الوحده ونبذ الفرقه وإما العوده الى النقطه صفر والمزيد من الدماء

Egypt's voters go to polls - video


Voters queue across the country to cast their votes in Egypt's first ever free presidential elections. Amr Moussa, the former foreign minister and frontrunner in the landmark elections, votes at a school in Cairo. The foreign monitors of the election include the former US president Jimmy Carter, seen here at a polling station in the capital



اعتداء نائب القنصل المصرى العام في نيويورك علي مراسل الوفد

تحديث رقم ٢ - فديو جديد من احد المواطنين المصريين 



تحديث 1 : أتفرج على الفديو ده وشوف الاسلوب الدبلوماسى للقنصلية المصريه فى نيويورك للتعامل مع المصريين 



















باقى الصور مرفوعه على صفحة النادى المصرى الامريكى على الفيس بوك هنا 
او على الموقع الرئيسى هنا 
في دليل حي وملموس علي ان الثورة المصريه وبعض مانادت به من حريات لم تصل بعد للدبلوماسية المصريه، قام بعض من موظفي القنصليه المصريه بالاعتداء علي السيد موسي مراسل الوفد في نيويورك والأمم المتحده وتكسير الكاميرا الخاصه به.
في البدايه كانت الامور تتسم بالهدوء مع توافد كثيف من المصريين للتصويت في اخر لحظه وقبل غلق الصناديق. كنت اقوم بالتصوير انا والسيد موسي وياسر مراسل القاهره اليوم في نيويورك. حتي أتي موظف من القنصليه وطلب من الجميع عدم التصوير. وعندما طلب البعض شرح اسباب منع التصوير قال الموظف: هو كده. لاحظ أني صورت اكثر من ٢٠٠ صوره قبل ان يوقفني احد ولاحظ أيضاً وجود القنصل في العديد من الصور دون اي اعتراض.

بدات الحادثة عندما كان مراسل الوفد الاستاذ السيد موسي بعمل حديث مع احد المصريين الذي قام بالتصويت وعندها أتي نائب القنصل السيد ثناء بالصراخ بصوت عالي في السيد موسي وعندما طلب منه السيد موسي ان يعرفه بنفسه قام نائب القنصل بأخذ الكاميرا وإلقائها علي الارض وعندما حاول السيد موسي الدفاع عن معداته تم دفعه من اكثر من موظف مما تسبب في كسر الكاميرا وسقوط نظارته الطبيه. أخذ نائب القنصل الكاميرا ودخل بها الي مكتب القنصل. الظريف ان الكاميرا مازالت تعمل وتم تصوير حديث النائب مع القنصل وسوف يتم تفريغ هذا الفديو لاحقا.
صرخ الاستاذ سيد موسي مطالبا بالكاميرا وسط استنكار جميع الحضور لتصرف نائب القنصل وبعد ان زادت حدة الطلبات بإرجاع الكاميرا دخل موظف اخر للمكتب واحضر الكاميرا. لم يخرج نائب القنصل بعد محاولة الاعتداء وسط محاولات من موظفين آخرين للتهدئه وبعد فترة من المحاولات ومع وصول مندوبي المرشح عبد المنعم ابو الىفتوح الأساتذة احمد شديد وايمن الصوا الذين إقنعا الاستاذ سيد موسي بالصلح. فدخل جميعهم مكتب القنصل حتي قام نائب القنصل بالاعتذار عما بدر منه في حضور من شهدوا الواقعة 

هدأت الامور نسبيا مع احتقان الأجواء ، حتي وصل الاستاذ احمد فتحي مدير مكتب الوفد في نيويورك ومندوبها الاخر في الامم المتحده الذي قام بدوره في تعنيف موظفي القنصليه وتشبيههم بموظفي حارة كشكش. وواصل الاستاذ احمد فتحي تعنيفه لموظفي القنصليه وتشبيههم بالبلطجيه وان لا علاقة لهم بالدبلوماسيه. لم يهدأ الاستاذ احمد فتحي الا عندما اتصل بالبوليس الامريكي لتحرير محضر رسمي ضد القنصليه المصريه في نيويورك .
وصل البوليس في الحال ووقف امام باب القنصليه حيث لا يسمح لهم بالدخول نظرا لان القنصليه ارض مصريه تتمتع بالخصانه الدبلوماسيه. تم أخذ أقوال الاستاذ سيد موسي وعدد من الشهود ورفض نائب القنصل المعتدي الخروج للحديث مع البوليس . تم إخلاء القنصليه من جميع الحضور في الثامنه مساءا مع البقاء علي موكلي المرشحين بالداخل لمتابعة عملية الفرز.


جارى تحميل وتفريغ بعد الفديوهات الهامه وسوف نقوم بالنشر فى اسرع وقت 



مدي تأثير دعم السلفين وحزب الوسط لابو الفتوح

قرار دعم الدعوه السلفيه وحزبى النور والوسط للدكتور عبد المنعم ابو الفتوح هو قرار ربما يصب فى مصلحته الإنتخابيه من ناحية الأصوات والمجهودات ولكنه بالطبع سيؤثر على رصيده عند التيار المدنى وعند كل من يخشى الهيمنه الإسلاميه على كل المناصب
هذا الدعم الذى ربط بين اسم عبد المنعم ابو الفتوح واسماء مثل ياسر برهامى وعبد المنعم الشحات ونادر بكار سيكون له أثر عظيم على حملة ابو الفتوح التى طالما وصفته بالوسطيه والبعد عن التشدد
ولو نظرنا لتصريح عاصم عبد الماجد المتحدث بإسم الجماعه الاسلاميه والذى قال فيه انهم فضلو أبو الفتوح عن محمد مرسى وسليم العوا نظرا لعلم ابو الفتوح الواسع بالشريعه وإجادته تطبيقها فى كافة المجالات. تصريح مثل هذا التصريح بالإضافه للتأييد السلفى سوف يصبغ حملة ابو الفتوح بالصبغه الدينيه ويجعله مجرد مرشح آخر لقوه إسلاميه أخرى سواء قبل بذلك ابو الفتوح ام رفض فهو الان امر خارج عن ارادته
الآن سنحت فرصه عظيمه لعمرو موسى كى يصف نفسه بأنه المرشح الوحيد للتيار المدنى وأن حملتة الانتخابيه ستلعب على وتر هناك محمد مرسى وورائه جماعة الإخوان وهناك ايضا عبد المنعم ابو الفتوح وورائه السلفين وهنا عمرو موسى 

حرب عمر سليمان على الإخوان

pic by @aelhawary 

بدأ عمر سليمان بمساعدة الأهرام والميديا التعبيريه حرباً جهنميه على الإخوان متهماً اياهم بسرقة الثوره والعمل المسلح وحرق أقسام الشرطه والمرافق العامه. إدعى عمر سليمان أن السبب فى ترشحه هو لنزع العمامه (كناية عن المرجعيه الدينيه  للإخوان)عن مصر وإعادة هيبة الدوله.  عمر سليمان ومن  يقف ورائه يعلم علم اليقين أن الشعب والقوى السياسيه قد فاض بهم الكيل من الإخوان ويعلم أيضاً  أن هناك إختلاف عميق فى وجهات النظر بين الحاكم العسكرى وبين البرلمان ذو الأكثريه الإخوانيه، وبناء على هذه المعرفه ظن الرجل أننا  سنرحب بمخططه الشيطانى ونهلل له كمنقذ على حصان أبيض حتى يخلصنا من الإخوان و السلفين ومن على شاكلتهم
ظن وظنه الخطأ. فنحن رغم ما عانيناه من الإخوان ومن تلونهم والعمل على مصلحتهم فقط فلن نقبل يوماً بعمر سليمان رئيساً للخلاص من الإخوان وكذبهم ونفاقهم السياسى. سوف يرق قلب الثوار للإخوان للدفاع عنهم كعادتهم منذ عقود . سوف يتظاهر الثوار دفاعاً عن مدنية الدوله حتى وان كانت فى لباس الإخوان الكاذب
يسقط حكم العسكر ويسقط كل من أراد بهذا الوطن سوء ويسقط من يستكثر على شعب التغير والطمع فى حريته وكرامته



عمر سليمان: عملي رئيسا للمخابرات جعلني مثل ''الصندوق الأسود''


وهذا فى اللغه العربيه يعُرف بالإستعارة المكنيه. بمعنى آخر أن عمر سليمان يحمل فى قلبه الذى لا يقل سوداً عن الصدوق أسرار ربما كانت أمناً قومياً فى يوم ما. وفى  بواطن تصريح مثل هذا يوجد تهديد ووعيد لأشخاص معنين به. أشخاص يعرفون حق المعرفه ان فوز عمر سليمان سيخرس لسانه ويجعلهم فى مأمن منه
خلاصة القول ..انجح ما تنجح يا عمر ..مفيش حاجه تانيه يتخاف عليها