Showing posts with label سينما. Show all posts
Showing posts with label سينما. Show all posts

الرجل صحاب القلم الذهبى : خمسة أسرار كتابية من إيان فليمنج


إيان فليمنج (28 May 1908 – 12 August 1964) كاتب صحفى وروائي إنجليزى معروف بمجموعة قصصه: جيمس بوند .
بمناسبة عرض آخر أفلام جيمس بوند، ها هي ٥ نصائح يمكن تعلمها من أستاذ قصص وأفلام الجاسوسية:
١- مزج الواقع بالخيال:
فليمنج كان أكثر وضوحاُ وصراحة من كثير من الكتاب. بعض الأدوات التى استخدمها فى السيناريوهات والقصص كالأسلحة والبنادق كانت خياليه أخترعها بخياله ولكنها كانت مُصممه على بعض الواقع وذلك مما أعطى كتاباته وكتبه حلقة وصل وجعل القارئ يصدق بعض خيالاته.
٢- الهز والحركة والخليط:
شخصية جيمس بوند ومدام مونى بنى كانت والعديد غيرهما كانت مبنيه على أشخاص حقيقيون عرفهم فليمنج فى الماضى من خلال عمله فى المخابرات البحرية أيان الحرب العالمية التانية. والصفات المتسمة فى هذه الشخصيات ليست صفة شخص بعينه بل خليط من الصفات التى التقطها من الشخصيات التى قابلها.
٣- نعم للأشرار:
الشخصيات الشريرة فى قصص فليمنج هى الشخصيات التى لا يمكن نسيانها بسهولة. فليمنيج يعرف جيداً تجسيد الشرير الجيد المشوه بجنون العظمة والسادية والرأسمالين الأثرياء وجميعهم أما مشوهون جسديا أو نفسيا نوعا ما ولكنهم فى النهايه مشتركون فى أنهم أشخاص مرعبون. تنوع أدوار الشرير فى كتابات فليمنج من أحد عظمته. فلا يمكن أن تجديد شرير على نفس المستوي او الشكل فى معظم كتاباته.
٤- أجعل كتاباتك ذات اسلوب:
رويات فليمنج غنية بالتفاصيل البصرية والعواطف. القصص مليئية بالمغامرة والتشويق الذي يحبه القارئ. وتجد أن فليمنج يبالغ دائما فى وصف الشخصيات والأمكان والأحداث أيضا ولكنها فى النهاية كل هذه المبالغات تجعل القارئ يصدق ما يقرأه وكذلك المشاهد عندما يري الرواية على شاشة السينما.
٥- لا تعبث فى معادلة النجاح:
فليمنج يعرف جيدا ما يطلبه القراء وما يتوقعون فى روايات جيمس بوند. فليمنج قدم علامة تجارية بكتاباته أسرت خيال العالم كله. فليمنج كان دائماً يسمع أراء القراء. عندما كتب " الجاسوس الذى أحبنى" وكانت مليئة بالعواطف والحب، لم يلقى هذا الجزء أستحسان القراء وكذلك عندما كتب "Moonrakar" الذى كان موجه للقراء الإنجليز، كتب القراء أنهم يرغبون فى جيمس بوند أن يسافر ما اهو أبعد من حدود أنجلترا. عظمة فليمنج تتجسد فى أنه يسمع للقارئ ولا يصلح ما هو سليم.
ملاحظه: أيان فليمنج كان حقاً يمتلك قلما مصنوعا من الذهب . ولأنه كان يحب قلم ال " بك" فأشترى له غطاء ذهبى.
مترجم من موقع :
http://writerswrite.co.za

Meet the Reader: The (Real) Rules of Screenwriting - Script Magazine


1. Tell a good story.
2. Screenwriting is dramatic writing
3. Always remember you are writing a movie.
4. Employ the proper format
5. Make sure it’s entertaining

A Room with a View

a room with a view

George EmersonHe's the sort who can't know anyone intimately, least of all a woman. He doesn't know what a woman is. He wants you for a possession, something to look at, like a painting or an ivory box. Something to own and to display. He doesn't want you to be real, and to think and to live. He doesn't love you. But I love you. I want you to have your own thoughts and ideas and feelings, even when I hold you in my arms
(1985) A Room With a View by James Ivory 

شُجعان الذكريات

سوف نذهب إلى شارع ضيّق مُظلم على بعد خطوات من النهر. إنعكاسات الأنوار من الجانب الآخر سوف تُذكّرك بمدينتك الأصلية. بعدها سوف نذهب إلى بائع فلافل ربما تختلف عن مدينتك ولكنها ستذكرك بها.
أتذكر هذه الأغنية؟ أول مرة سمعناها؟
أتذكر عبير هذا العطر؟
أتذكر تلك القهوة البسيطة فى شارع القصر العينى؟ بائعة الورد الصغيرة؟ رائحة عادم السيارات؟ الكُشرى ؟ محل الذهب؟ 
أتذكر عندما خبطت يدك أردافى دون قصد وتحوّل وجهك إلى الأحمر؟
ماذا عن هذا الكتاب الذى إشتريته من النبى دانيال وفتحته تقرأ فيه وأنا أمشى جوارك، وعندما وصلنا إلى الكورنيش رميته بغضب فى البحر دون أن تصل إلى صفحته العشرين؟
أتذكر كل هذا؟
لا أذكر أي من هذا! لا أريد.
أتعرفين من هم الشُجعان يا فاطمة؟
أولئك الذين يغوصون فى بحور ذكرياتهم بلا تردد. يُزيحون ما عليها من أتربة كمن يتحسس أجنحة فراشة يخشى عليها من الإندثار و يبحثون عن ضحكة هنا ودمعة هناك دون خوف أو رهبة. اما انا وأمثالى، نردم على الذكريات فى آبار عميقة حتى تموت ولا نراها مرة أخرى. أنا من هؤلاء يا فاطمة، الذين قال عنهم الحكيم: الجُبناء فى الذكريات

The Grifters

The Grifters

Roy Dillon: Maybe I like it where I am.
Myra Langtry: Well, maybe I don't! I had ten good years with Cole, and I want them back! I gotta have a partner! I looked and I looked and believe me, brother, I kissed a lot of fucking frogs, and you're my prince!!

The Grifters (1990) By  Stephen Frears

النسيان بالحكايات أسهل بكثير

Rashomon


  • - كونك كذاب، فهذا معناه انك إنسان. معظم الأوقات لا نستطيع حتى أن نُصدق أنفسنا.
  • - أنانى؟
  • - وما العيب فى ذلك؟ انت لا تسطيع تحّمُل الدينا إلا عندما تصل لمرحلة أن تكون أنانى
  • - النسيان؟
  • - كلنا نُريد أن ننسى شئ، لذلك نقوم بقصْ الأساطير. النسيان بالحكايات أسهل بكثير.

Rashomon by :  Akira Kurosawa

I won't watch you die

Butch cassidy and the sundance kid 1

Sundance Kid: What I'm saying is, if you want to go, I won't stop you. But the minute you start to whine or make a nuisance, I don't care where we are, I'm dumping you flat.
Butch Cassidy: Don't sugarcoat it like that, Kid. Tell her straight.
Etta Place: I'm 26, and I'm single, and a school teacher, and that's the bottom of the pit. And the only excitement I've known is here with me now. I'll go with you, and I won't whine, and I'll sew your socks, and I'll stitch you when you're wounded, and I'll do anything you ask of me except one thing. I won't watch you die. I'll miss that scene if you don't mind.
Butch cassidy and the sundance kid by George Roy Hill

I was playing some kind of game!

IMG_7460

Benjamin: It's like I was playing some kind of game, but
the rules don't make any sense to me. They're being made up by all the wrong people. I mean no one makes them up. They seem to make themselves
The Graduate by Mike Nicolas

It is OK to kill, but they are not allowed to write Fuck

apocalypes now
General Kurtz: They train young men to drop fire on people. But their commanders won't allow them to write 'fuck' on their airplanes because it is obscene
Apocalypse Now by  Francis Ford Coppola

Just When I Thought I Was Out, They Pull Me Back In! عندما حاول آل باتشينو الهروب





قرر الإعتزال. لبس البروفل الأحمر بتاع الأستاذ عبدالله وكيل المدرسة أو الحاج عادل بتاع السجل المدنى وقال كده حلو قوى، جُبرت بارك الله فيما رزق وربنا بيحلى للفقير زاده. فاضل  له كام سنه يعيشهم فى سلام. خد الست بتاعته معاه وراح بعيد فى الصحراء بعيد عن ولاد الوسخه. عمل نظارة جديدة للنظر واشترى الكام كتاب وقال يا مُسهل يا كريم.
ظنّ خاطئاً انه خلاص خلع والأيام الحلوه جايه.  ما كنش يعرف ان ولاد الوسخه ما بيسسبوش حد فى حاله، وانك لو حاولت تستحمى لازم تلاقى برضه اللى يرمى عليك وساخه

القَهْر لُه ناسُه !

أين أنت يا بائع الفريسكا ؟

قُلت :
بُص حواليك. هتلاقى الناس دى كلها ضدك. جايز ما بيقولوش بصراحة إنهم ضدك، بس كل أفعالهم ضدك! العملية مش صراع بين جيل وجيل، القضية كلها إن فى ناس حتى من جيلك ما تعرفش تستخدم علامات الإستفهام والتعجب!
قالت:
القهر أسهل من إنك تعترض وتستفهم وتستعجب. الإعتراض بيعوز مجهود وأدوات تستخدمها عشان تعترض بيها. إنما القهر مفيش أسهل منه! بُص حواليك أنت هتلاقى الناس اللى إنت مفكرهم ضدك، مقهورين. كلهم مقهورين. يعنى الرجل العجوز اللى قاعد هناك مقهور. إزاى رجل فى سنة ده لسه لازم يشتغل عشان ياكل! الست اللى معاها 3 عيال دى وبقالها نص ساعة مش عارفه تعدى الشارع، برضه مقهوره. والبنت الجميلة اللى هناك دى اللى إتحكم عليها تلبس 20 متر قماش عشان الواد اللى قاعد يعكاسها هناك ده يخلى عنده دم، كلهم مقهورين.
إنت عارف إيه عيب القهر؟ إنه للأسف مش ديمقراطى! عندك الموت مثلاً، ديمقراطى ولازم الكل يدوقه. إنما القهر، له ناسه!

ما هى السينما


ما هى السينما، كان عنوان فيلم وثائقى للمخرج شوك وركمان. عنوان الفيلم نوع من الأسئلة التى ليس لها إجابة. مثل " ماهى الحياة" أو " تعريف السعاده. مثلا". وركمان سأل العديد من المخرجين عن تعريف السينما، وكانت الإجابات غريبة ومتنوعة, وكان بيسأل المخرج السؤال ويضع مع الإجابة جزء من أحد أفلام هذا المخرج ليوضح أن الإجابة صحيحة أو متناقضة. بعض المخرجين كانوا بيعرفوا السينما بحاجة بس أفلامهم بتقول عكس ما كانوا بيقولو. الهدف من الفيلم أنه مستحيل الجميع يتفق على إجابة واحدة لهذا السؤال.

سِهْام مَاتِتْ منْ نُص ساعه ياعُمر !

وجدته يجلس على نفس الطاولة المتسخة. لم يهتم بالتجديدات التى قام بها صاحب المقهى فى المدخل. لم يجرى إلى النصف الذي تم تجديدة كى يجلس على الكراسى الوثيرة  والطاولات الجديدة النظيفة. لم يهتم بحجم التلفزيون الجديد الذى يحتل نصف الحائط. فضّل أن يجلس فى المؤخرة، فى ذلك النصف الذى لا يزال قديماً بجوار البوفيه والفحم المشتعل للشيشه.
لم يرد التحية، ولولا أنى قمت بتحريك الطاولة عدة مرات كى أستطيع الجلوس علي الكرسي المجاور له، ما كان يشعر بوجودى. يلتهم من الشيشة أنفاساً متتابعة وينظر إلى نقطة فى الأفق غير موجوده إلا فى خياله هو فقط. سألته لماذا لا تجلس فى هذا الجزء المضيئ الذى تم تجديده، الكراسى تبدو هناك مريحة وكذلك الطاولات.
وقال وهو لازال ينظر إلى الاشيئ:
أنا خلاص ما بقتش أتأثر. الحقيقة بأتأثر بس مش فارقه. هتفرق فى إيه وفين ومع مين. الواحد خلاص جتته نحسّت! الفلاسفة بيقولو أن اللامبالاة هي موت الروح! أيام زمان كنت بأعترض وأزعل وأشيل فى نفسى. مثلاً لو الواد شلبى القهوجى ده ماقليش إزيك يا أستاذ زى ما أنا متعودها منه، ممكن ما أنمش أسبوع لحد ما أعرف إيه اللى غير شلبى فجأه كده من ناحيتى. دلوقت ممكن شلبى ما يعبرنيش أسبوع بحاله، وأنا ولا فى دماغى شلبى ولا اللى جابو شلبى ولا اليوم الأسود اللى عرفت فيه شلبى
لم أقاطعة ولم ينظر هو إلى، لازل يتحدث من نصوص خيالية محفور فى ذاكرته، وأنا أسمع:
عماد صبحى بعت لى رسالة يقولى إن فى ندوة يوم الجمعة وعاوزنى أروح عشان أتعرف على ناس جديده وأعمل علاقات! عماد للأسف ماكنش موجود قدامى وهو بيطلب منى الطلب ده، لكن بعته فى رسالة. الرسائل أصبحت موضة اليومين دول. زى فانلة الزمالك والكوفية بتاعة غزة من عشر سنين .ما ردتش عليه. هاقوله إيه؟ هاقوله أن خلاص دفتر معارفى بقى مليان على الآخر وإن المرحلة العمرية دى محتاجه مننا إن إحنا نشيل ونمسح ناس من حياتنا بدل ما نضيف ناس جداد! عماد ما يعرفش إن كلهم بيموتو ويسيبونا إحنا هنا نعترض و نفكر في حاجات مش هتيجي، وكأن وسيلة الإعتراض الوحيدة اللى مسموح لك بيها دلوقت إنك تموت
فجأه توقف عن الكلام عندما إنطفأ وهج النار التى تبعث من الشيشة دخانها الأزرق. أغمض عنيه وكأنه يصارع دمعه تريد الفرار:
سهام ماتت من نص ساعه يا عمر. وأنا فى السكه هنا فكرت فى أى حاجه حلوه تكون شافتها معايا. مالقتش. كلها حروب ومعارك خسرانه مع أنها لا كان نفسها يوم فى الشمس ولا القمر. كان نفسها بيوم واحد تحس فيه أن مسموح لها تحلم. بس كان ديماً فى الممنوع واللى مش مسموح. فساتينها الجديده متعلقة فى الدولاب زى ما هى بتذكرة السعر. كانت بتشترى حاجات عارفه انها عمرها ما هتلبسها. أوقات كتيره كانت بتهزر معايا وتقول، لازم نهاجر عشان ألبس الفساتين دى قبل ما وزنى يزيد. كانت بتعمل الفساتين حجة للهجره، وأنا قتلت أى حجه لها. هى كمان ما لقتش حاجه تعترض بيها غير إنها تموت!

نهضت من مقعدى لا أدرى ما أصنع؟ كيف أواسيه أو أقدم له العزاء وقبل أن أفعل إى شيئ، سبقنى هو وقام من مقعدة دون أن ينظر إلي: أنا ماشى!

فى هذا المشهد البديع، عبقرية كلمة The Wire: fuck



هذا المشهد البديع، السكريبت كله مفيهوش غير كلمة واحده. تجلت روعة الإخراج وقدره الممثلين دول على شرح قصه طولها خمسه دقايق بكلمة
واحده.فى مخرج ممكن يخنقك بألف كلمه فى مشهد زى ده
أعرف ممثلين عندنا لازم السيناريست يكتب له إرفع حواجبك شلضم شفايفك، غمض عنيك. عشان كده ممكن تلاقى سيناريو حلقة تلفزيونيه عندنا مثلا خمسة آلاف كلمة
The Wire 2002
Creator: David Simon

إفرُم يا سيسى، كـمّل جميـلك يا سـُبكى !

فيلم القشاش

نقد أفلام السبكى تحت شعار الفن الرخيص أو الخالى من المضمون هو صورة أخرى من صور مرض مجتمعنا الذى يأبى أن يتعافى من مرض النفاق . يمنكنك نقد السينماجرافى أو الصوت والتكنيكاليتى للفيلم. أما االفكره ، لا أظن، فالسيناريست الذى كتب عبده موته أو القشاش لم يخلق من العدم. فهناك ألف عبده موته فى كافة أنحاء مُدن وأحياء أم الدنيا. الحناجر التى إنتقدت خالد يوسف فى حين ميسره وإتهمته بتشويه صورة مصر هى نفس الحناجر التى تُرهف صوت أفلام السكس حتى لا تتعارض آهات الأوف والأح مع صوت آذان الفجر. الخراء يحيط بك من فوقك ومن تحتك وعن شمالك و يمينك؟ هى دى مصر يا عشاق مصر على رأي عمنا – الذى ينفى عن نفسه تهمة التعريص-  جمال بخيت.إذن كل إناء ينضح بما فيه. وكذلك المجتمع ينضح بما يحتويه من خراء.
السبكى منتج شاطر عاوز يكسب، فالرجل ليس بفنّان أو أديب. هو فقط عرف ما يريده أغلبية  مشاهدى مصر. تماماً كالجنرال السيسي الذى فهم ما يريده الشعب المصرى من نقص شديد فى الننحنحه وما يعادلها من سهوكه كان نتاجها المتوقع ملحمة أنت بس تغمز يا سيسسى. كل ما يفعلة الرجلان طبيعى ويتماشى مع  قواعد الأسواق وقانون الإقتصاد الشهير" العرض والطلب" . أفلام السبكى ليست غريبه على قطاع عريض من الشعب، هناك الآلاف ممن يعيشون تفاصيل هذه الأفلام يومياً بدون مكياج أو منتاج أو دوبلير،  وكذلك نظرات عيون الجنرال الحائر التى تأخذ بيد مصر الغلبانه من خلال كاريكاتير مصطفى حسين إلى مصير مجهول. أفلام السبكى بتعمل فلوس وكذلك خطابات السيسى صنعت حملة كمّل جميلك.
عزيزى الخائف على سمعة مصر من 114 مشهد سينما، أنظر حولك ، هل ترى ما يراه العالم؟؟

ليس هناك قصص تُتلى

rr
إتلو علىّ ما إقترف الآخرون. أصحاب الخبرة والتاريخ، بُناة الإنسانيه وصانعو الحضارات المُرصعة بالحكمة والمقدره. أنبئنى بأخبار هؤلاء الأخيار. تقول الأساطير المُسداه بقطرات الدم الورديه ، أن الشعب قاوم القهر والإستبداد بالإبتسام. سقطت الممالك والحكومات والقياصره بمجرد إبتسامه أو غمزة خجوله على خدود عذراء بتول يتبعها تنهيده. يخلع الرجل نعليه، ويشهر سيفه من غمده رغبة فى القتال، وفجأه تظهر الإبتسامه. فيقع السيف ويخرّ الرجل راكعاً. ليست ركعة إيمانيه ولكنها ركعة إجلال وتقدير لسلاح الإبتسامه
يشرح المنشدون والعارفون ببواطن الأمور، بأن كل الاشرار لا يمكن قتلهم بسهوله و دائما يحتاجون إلى سلاح خاص صعب الحصول عليه لقتلهم والتخلص منهم. ويصدّق على هذه الروايه صناعة السينما منذ قديم الأزل . فمن المستحيل أن يكون الحل لقتل الشرير الأشر هو مجرد رصاصه عاديه أو طعنة من خنجر مسموم. فلابد من أن يكون هناك مثلا رصاصة فضيه فى صندوق ذهبى فى بطن حوت فى أعماق البحار. وهذه هى الرصاصه الوحيده التى يمكنها قتل هذا الشرير

فىِ وَصْفِ المَلِيحَةِ والأَزْهَارِ

(1)
قالو زمان فى الغزل
إن الحروف موصوله أو مقفوله
على رأسها ضمه تضمها أو كسره نايمه تجرها
مفتوحه بالفتحه ومتزيّنه بهمزه
بين القوسين نفصل ما بين الغد والماضى
نقطه وعلامه فى ذيل آخر جمله فى آخر صفحه مكتوبه
وفيها سين م السكون والهمس
(2)
وجه المليحه كالحروف
ولحُسنها طلّه
بدر البدور فى التمام
بسم الله وماشالله
الشعر لُغز عميق
ويوماتى له هلّه
مره بضفيره مزوقه من الريحان بعودين
ومره قُصه مزينة الجبين بلمسة الياسمين
(3)
وليها ضحكه فيها من الخمير فعلته
وندى الشفايف كالمورد
يابخت من ذاقه
وإتوضى بى مايتُه
(4)
أما النهود محتواها الصبر والقُدره
واقفين فى عزه كفارس محارب على جواد أبيض له غُرّه
متباعدين متنافرين ..الصبر يا طاهره
(5)
مشدود قوامها كالسراط يوم الحساب والجمع
شوفو الحسارى حولها متحسرين بالدمع
تؤمر وتنهى والجميع يوافق على الطاعة والسمع
(6)
مشغول تيابها بالحرير والزهره.. بعطر بكره
وعذًرية عصير العقل لما يقدم للوجود فكره
***********

My Fair Lady سيناريو مسرحية سيدتى الجميله أو



السيناريو الأصلى كتبه آلان جاى ليرنر، وحوله العبقرى بهجت قمر الى " مسرحية سيدتى الجميله" لفؤاد المهندس وشويكار. العمل كُتب أساساً للمسرح وحوله جاك وورنر إلى فيلم بطولة أودرى هبرن  وريكس هاريسون ( وهو أيضا من قام بتمثيل نفس الدور على خشبة المسرح).

تم  عرض دور بروفيسر"هيجنز" الذى لعبه ريكس هاريسون على كارى جرانت. ولكن جرانت عندما رفض القيام بالدور قال للمخرج جاك وورنر:
أنه ليس فقط لن يقوم بالقيام بهذا الدور، ولكنه سوف يقطاع الفيلم ولن يذهب لمشاهدته إذا قام احد غير ريكس هاريسون بهذا الدور!

! أنا المؤمن المُصلى، فكيف أموت غريقاً؟

westwing-cast-2001-2002The cast of the West Wing
    فى رائعة من روائع السيناريست الأمريكى أرون سوركين كتب مشهد بديع فى مسلسل ويست وينج بين مارتين شين الذى كان يقوم بدور رئيس الولايات المتحده وأمامه قديس الكنيسه التى نشأ الرئيس فى رحابها وهو شاب صغير حتى إنتقل إلى البيت الأبيض. خلفية المشهد أن إعصار دامى قد ضرب الولايات المتحده، ودمر إحدى الولايات الجنوبيه، وفى صباح نفس اليوم، فقدت البحريه الأمريكيه غواصه ومات جميع أفراد طاقمها التسعه. وبالأمس ماتت سكرتيره الرئيس فى حادثه سياره . وكانت هذه السكرتيره فى مقامه والدته فهى كانت أستاذته فى المرحله الإبتدائيه وعندما إستلك العمل السياسى أصبحت هى سكرتيرته حتى الوصول إلى البيت
الأبيض
 
كان يوم عصيب فى حياة الرئيس ويومها كفر بكل شئ وهو المؤمن المصلى . طلب الرئيس أن يحضرو له قديس كنيسته يسأله ماذا فعل من خطايا حتى يلقى كل هذا الجزاء والعقاب فى يومين؟ حضر القسيس الذى لم يعرف ماذا يفعل وماذا يجيب الرئيس المؤمن ؟ كيف يشرح له قدر الله فى المصائب والأرزاق فحكى له هذه الحكايه. قال القسيس: فى قرية ما، جائت أنباء أن هناك طوفان ضخم سوف يضرب هذه القريه وأن على جميع قاطنيها إخلاء منازلهم فورا. وكان هناك من سكان القرية رجل مؤمن مصلى هو الوحيد الذى لم يقوم بإخلاء منزله. قال لنفسه أنا المؤمن المصلى سوف ينقذنى ربى من الطوفان. أتى الطوفان عنيفا، وإتخذ الرجل المؤمن المصلى من سطوح منزله ساتراً هرباً من المياه ، فمرت من أمامه مركب صغير بها بعض الناس، عرضو عليه المساعده، قالو له إركب معنا فالقرية فى طريقها للهلاك، فرفض الرجل، وقال لهم أنا مؤمن مصلى سوف ينقذنى ربى من الطوفان. بعد دقائق معدوده، حلقت طائره هيلوكوبتر فوق سطح منزله، وعرض عليه كابتن الطائره المساعده قال له يا مجنون أنا آخر مساعده سوف تجدها، إركب معى فإن القريه ستغرف لا محاله! رفض الرجل العرض
وقال له بلا: أنا المؤمن المصلى سوف ينقذنى ربى من الطوفان
 
غرقت القريه ومات الرجل. وذهب إلى ربه غاضباً معاتباً: ماذا فعلت لك حتى ألقى الهلاك غرقاً؟ كنت أنا المصلى المؤمن فاعل الخير الداعى إلى التقوى والناهى عن الفجور؟ ماذا كان ذبنى حتى ألقى منك هذه النهايه؟ قال له ربه: لقد أرسلت لك مركباً فرفضت أن تركبها، وأرسلت لك طائره فرفضت أن تركبها، ,ارسلت لك تحذير قبل الطوفان بأيام فلم تستمع له وتأخذه مأخذ الجد. فماذا كنت تريد منى أن أفعل أكثر من ذلك

قــال هُدنْه قال

خدى هُدنه يا حنان .. مش كل يوم والتانى خناقه مع الجيران
حنان : دى ست قليلة الأدب و لسانها طويل. كل يوم تنشر غسيلها على غسيلنا و أرجع انا أغسله تانى .
ما انت لو بتغسل و تكنس وتمسح ما كنتش جيبت سيرة الهدنه دى. قال هدنه قال.
انا طول اليوم شقيانه وهلكانه و هى تقوم من النوم الظهر متزوقه و متأنتكه على سنجة عشره، تغسل لها قميصين و تبوظ لى انا غسيل الأسبوع.
قُطعت دى سكنه .. كان يوم إسود يوم ما جينا هنا. قال هدنه قال
قوم انت يا خويا إدهن إوضة العيال .. أحسن من الهدنه بتاعتك دى .. قال هدنه قال .. شالله يا هدنه

نظر إلى زوجته .. حبيبة القلب .. رفيقة العمر .. تذكّر .. الثانويه العامه .. الجامعه .. الكورنيش .. البحر.. الفريسكا. نظر اليها متسائلاً عما اصابها. تأمل شعرها الأسمر الطويل الذى ربطته بشئ ما يبدو و كأنه ملائة سرير قديمه أو شوال و ربما سجاده صغيره. لم يجزم ما هو بالتحديد. اين ذهبت رقة  وحنان حنان و دلعها؟ تحولت حنان الى وحش جاسر بعد أن كانت حمل وديع.

حنان : قال هدنه قال.. شوفو الرجل   والنبى ! ده بدل ما تطلع تضربها جوز اقلام؟ الله يرحمك ياماما .. تيجى تشوفى الهدنه اللى انا فيها.

بلاشك تغيرت الظروف .. و تغيرت معها حنان. ما هو الجديد الذى طرأ.. الدنيا تتغير ولكن حنان كانت المفروض تبقى كما عهدها رقيقه .. بسيطه .. مُحبه وديعه لا تتغير!


دخل غرفة الأولاد و أغلق الباب ومازال يسمعها تصرخ من اعماقها .. قال هدنه قال
اخذ الفرشاه و بدأ فى دهان الحائط  فى خطوط متوازيه باللون الأزرق  الهادئ كالحياة التى طلبها وحلم بيها يوماً. مازال يفكر من اين اتى الخلل لعاشقين كبرا معاً فى نفس الشارع والمدرسه والجامعه. لابد ان هناك مرض فى الهواء لم يصل العلم لعلاجه و تشخيصه.
فتح باب الغرفه وإختلس نظره على زوجته مازالت تقول : قال هدنه قال ..

نظره مره أخرى على شعرها آملاً ان يعرف بماذا تربطه ولكنه فشل أن يحدد ولكنه حدد الإختيارات بين الشوال و ملائة السرير  . بالتأكيد سوف يسألها عندما تهدى الأمور وتمر العاصفه. نعم أنها عاصفه ولكنها ستمر كغيرها من العواصف السابقه : عاصفة المسكن الجديد، ومدارس الأولاد والسياره و المطبخ الصغير المساحه  و الجيران و ملابس الشتاء و مواعيد الدكتور و موقف التاكسى و اسعار الخضار و اللحمه وتسريحة شعره والحلاق الذى يذهب اليه و بوادر الكرش التى ظهرت عليه فجأه و تلك الشعيرات البيضاء التى أعتلت مقدمة رأسه و غيرها  من العواصف التى مرت جميعها بسلام و بأقل الخسائر. هى الحياة اذن، مجموعه من العواصف فى بحر العلاقات الإنسانيه التى مهما تعقدّت لابد لها أن تمر بسلام. كل العواصف تبدأ و تنتهى فى نفس البحر. الإختلاف الوحيد فى حجم الخسائر. تمر الأفكار فى رأسه بسلاسه الفرشاه  على الحائط.. ينظر بفخر الى عمله ومجهوده على الحائط الأزرق... يبتسم إبتسامة الفاتحين يوم النصر .

إنتهى من الحائط الثانى و وجب عليه إتمام الثالث والرابع بنجاح وفى أسرع وقت حتى لا ينتهى اليوم كما بدأ بعاصفة جديده. عاود العمل فى همة و نشاط ولكنه توقف فجأه عن العمل عندما سمع صوت موسيقى قادم من غرفه المعيشه ! فتح الباب وإختلس نظرة أخرى ليجد زوجته تغنى وتتمايل مع نغمات أغنيه شعبيه شهيره و هى تضرب السجاده بمنفضده طويلة الحجم عظيمة الشأن ! تتراقص حنان و تتراقص معها المنفضده و كذلك غطاء شعرها العجيب. فرح بما رأى و ترك العمل و ذهب اليها ليشاركها الغناء وضرب السجاده. ضحكا الزوجان كثيرا و تراقصا مع الأغنيه .  و فى غمار الرقص والضحك وضرب السجاده، نظر الى عينيها الطفوليه. تلك العيون الحالمه التى اسقطته فى شباك غرامها منذ النظره الاولى، ودّ ان يسألها عن غطاء شعرها ولكنه تراجع حتى لا يضيع فرحة اللحظه و الضحكات التى ندرت. تعبا الزوجان من الرقص والضحك و جلسا على مقعد قريب يلتقطا انفاسهما المتسارعه
نظر اليها و سألها : أحنا جرى لنا إيه؟
بكت و لم ترد.