Showing posts with label غالب غريب. Show all posts
Showing posts with label غالب غريب. Show all posts

غالب غريب - خاضعًا للعقل (8)

 


أراد غالب غريب مؤخرًا التمرد على العقل نفسه الذي خضع له طوال حياته، ورغب في الخروج عليه حتى وإن كان بصورة مؤقتة.

يلعن ضعفه المتجسد في حنايا قلبه وقسوته المنتشرة في فصوص عقله

الخير والشر فتنة. قال لنفسه 

نعم.. هما فتنة زرعها الإله في الإنسان .أي حياة تلك التي كلها اختيارات.. وأي إله هذا الذي خلق الإنسان كي يختبره؟

لعن أيامه ونزل إلى العمل


غالب غريب - الحب والمقاومة: الاستمتاع بحزن العالم (3)

 



استيقظ غالب غريب وهو يشعر أن في رأسه كرة مطاطية تضربها مضارب كثيرة. تمنى لو أن يصرخ وهو يستمتع بحزن العالم يتسرب أسفل قدميه مثل حمم بركانية لبركان هائج.

استحضر ما قالته لينا عصفور ذات مساء:

  • أنت تحرم نفسك من الأفضليّن

  • الأفضليّن؟

  • نعم.. الحب والصراخ

سكت. لا يفهم.

  • الحب نجاة، فانجو بالحب ولا تكن غبيًا. والصراخ مقاومة فلا تحرم نفسك -على الأقل- من الصراخ في وجه العالم


مرت سنين على كلامها، ولا زال غالب عاجزًا عن الاقتراب من أي من الفعلين.. الحب أو المقاومة


غالب غريب - لحظات قديمة سعيدة (6)




 استيقظ غالب غريب هذا الصباح منتشيًا بعد أن اكتشف أن هناك لحظات سعادة قديمة لا يمكن أن تمحوها الأيام. كيف عرفتهُ وكيف عرفها، كيف أحبتهُ "لوليّة" وكيف أحبها، وكيف تركتهُ وكيف ترك لها في عقله وقلبه فراغ مُريح.

هندم ملابسه وتجاهل وهو ينظر في المرآة إلى  ما فعلته السنين في وجهه وشعره:
-  هذا يوم سعيد