Tuesday, October 10, 2006

السفاره فى المغاره


امبارح عملت فيها الشاب الوطنى الهمام وقررت انى اجدد جواز سفرى المصرى. كل مره انزل مصر بانزل بالبسبور الامريكى لكنى قررت ان انزل بالبسبور المصرى المره اللى جايه. اخذت اجازه من الشغل وروحت اتصورت ومليت الورق وصحيت من النجمه علشان اروح القنصليه المصريه اجدد البسبور. كنت واقف امام السفاره من الساعه 9 صباحا. الباب كان مقفول انا قلت لسه البهوات ما وصلوش وفضلت واقف لحد ما عامل نظافه ظهر وقالى ان مستنى السفاره فرضيت عليه نعم فقالى السفار مغلقه النهارده للاحتفال بيوم كولمبس. قلت للراجل كولمبس ماله ومال السفاره المصريه ياعم الحاج, قال لى ان السفاره بتقفل دايما فى هذا اليوم. واتضح لى ان البهوات بتوع السفاره بيقفلوا فى الاعياد المصريه والامريكيه واعياد المسلمين والمسحيين. يعنى يدوب بيفتوح اسبوعين فى السنه والمواعيد من الساعه 10 صباحا للساع 2 ظهرا فشر السجل المدنى بتاع مينا البصل فى اسكندريه. واقسم لكم ان نصف العاملين فى السفاره ما يعرفوش مين هو كولمبس ده اصلا بس اهو فرح اجازات والله يرحم لما الواحد منهم كان يدوب ياخد اجازه مولد المرسى ابوالعباس او عيد تحرير سيناء بالعافيه

5 Comment:

Mohamed Mehrez said...

ههههههههههههههههه
ضحكتني أضحك الله سنك

2 R said...

مسخره يا عم محمد مسخره وهيئه دبلوماسيه تفضح

شــهــروزة said...

هههههههههههههه
ولاد الشوز
مش عاتقين
حتى فى امريكا فاضحينا كدة
علشان كدة اطلقوا علينا
مصطلح


الدول النايمة


النامية بقا هى بتاعت شرق اسيا
وذلك لايضاح الفرق
ودمتم

المزاجنجي said...

انت اللي جبت لنفسك وجع القلب حد قالك استعمل الباسبور المصري يعني يا خي ايديال سيتزن اوي خليها على ربك يا مواطن

Ironcobra40 said...

دة غير أنك لما بتخش السفارة بتحس أنك سبت أمريكا و في دقيقة بقيت في مصر بكل روتينها و السيدات العجائز المتصابيات بأطنان الأصباغ على وجووهم و اللغة الأنجليزية المهكعة اللي بيتعوجوا بيها على مخاليق ربنا في مصر بيتعاملوا معاك بعقد و طبقية مصر و أنهم من طبقة غير الطبقة علشان في الخارجية و الكلام الفارغ دة .
ولو عايز مهازل أكتر حاول كدة تتصل بمصر للطيران علشان تستفسر على أي حاجة (سعر تذكرة مثلا) منتهى الجليطة و السفالة و قلة زوق و بعدين قارن دة بالبريطانية أو لوفتهانزا , تقول معلعش هاستحمل علشان التذكرة رخيصة بالمقارنة بالشركات الأخرى تلاقي أن تذكرتهم ضعف معظم الشركات الأوروبية أو الأمريكية