Sunday, September 23, 2007

مطار القاهره و مصر للطيران والحمّام بتاع مطار برشلونه

مطار القاهره الدولى اشبه بالوسيه او العزبه اللى ملهاش صاحب. وفى مواسم السفر والاجازات بيكون مثل حديقه الحيوانات او مولد المرسى ابو العباس. اللافتات اللى فى المطار معموله علشان تلخبط الناس واللى رحلته فى المطار القديم هيلاقيها طالعه من المطار الجديد واللى رحلته طالعه من المطار الجديد هيلاقيها طالعه من برج العرب او السلوم. ولا ادرى الحكمه فى مطار قديم ومطار جديد وازاى مطار عاصمه دوله فى 80 مليون بنى آدم يكون بالطريقه دى. ما عليك من التناحه بتاعه العاملين فى المطار وكل امين شرطه منهم مفكر نفسه زكى بدر او الزينى بركات. ولا ادرى ما الحكمه فى ان امناء الشرطه وضباط الجوازات كلهم بيلبسوا زى عسكرى اسود يثير الرعب فى قلب كل مسافر. وعلاقه امناء الشرطه وضباط الجوزات باللغه الانجليزيه عامله كعلاقه ام على بتاعه الجرايد بالكمياء النوويه وابحاث الفضاء. فضايح..تلاقى الشحط من دول قاعد فى الكشك الزجاج وقاعد يشوح بايده للسياح والمسافرين زى الصم والبكم فى برنامج القلوب
الرحيمه

لو حظك اسود تكون حاجز على خطوط مصر للطيران اللى عامله زى اتوبيس غرب الدلتا . وبرده المضيفات والمضيفين معوجين عواجان لا مثيل له وكلهم طبعا شغالين بواسطه فى العزبه. اتذكر ان فى احدى الرحلات التعيسه على خطوط مصر للطيران اتلطعنا فى ممر الاقلاع بتاع ساعه وفى واحده ست كبيره فى السن عاوزه شويه ميه علشان تاخد برشامه السكر فسألت شحط من المضيفين فقالها انه ممنوع اى مشروبات لحد الاقلاع . والست الكبيره مفرهده على الاخر وجالها كرشه نفس. فراح واحد من الركاب ساخن على المضيف الشحط وقام هذا الراكب وراح بنفسه جاب للست الميه علشان تاخد البرشامه

وفى احدى الرحلات السعيده فى طريقى لالمانيا على خطوط لوفتهانزا كان فى طفل قاعد جنبى هو وامه. وطلب الطفل من المضيفه الالمانيه قطعه شيكولاته كانوا بيوزعوها دايما على الخطوط الالمانيه وبعد دقائق رجعت المضيفه وكلها أسف تعتذر لهذا الطفل عن عدم وجود الشيكولاته اللى هو طلبها واحضرت له بتاع 15 نوع آخر من الشيكولاته واللعب والكتب. وبعد عشر دقايق حضرت كبيره المضيفات تعتذر للطفل عن عدم وجود نوع الشيكولاته المطلوب. وكل عشر دقايق مضيف او مضيفه يجى يسأل الطفل لو محتاج حاجه تانيه. وبعد وصولنا لفرانكفورت الكابتن بتاع الطياره استنى الطفل على باب الخروج واعتذر له وعرض على الطفل انه يجى يلعب فى كبينه الطيار شويه. وفرح الطفل ودخل الكبينه وامه قعدت تصور فيه. شوفتوا الخدمه عامله ازاى يا بهايم مصر للطيران

المهم فى الرحله الاخيره بعد معاناتى فى مطار القاهره وصلت برشلونه اسبانيا واجراءات دخولى برشلونه ما اخدتش اكثر من 5 دقايق ولما دخلت الحمام فى المطار عنيه كانت هتدمع من الفرحه من نظافه الحمام اللى كان عامل زى مدخل وزاره الخارجيه فى مصر. والحمام كان فاضى مفيهوش واحد واقف على الباب عاوز بقشيش. طلعت من الحمام احمد ربنا واشكره على اختراع الطياره اللى خلانى اشوف مطارات تانيه غير مطار القاهره القديم والجديد والمايل والمعدول

6 Comment:

Iskanderani said...

مساء الخير رأفت باشا،

ليه بس كده فكرتني بالقرف والباشوات اللي لابسين أسود مثل أيامهم السوده والمطار اللي بقي خرابة ومفيش حد منهم واخد باله

تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة

فريدة... said...

ااااااااه يا بلد

حقا شر البلية ما يضحك

عودا احمد

مع انى مش بحب اقراء الحاجات الى بتكلم عن السلبيات بس يمكن البوست ده اول بوست من النوع ده اقراءه لاخرة

حقيقي جزاك ربي عنى كل خير يا عم رافت

والله يكون فى عون البلد الطيبة مصر


حقيقي سعيدة بالبوست مع انه بيتكلم عما يؤلم ويحزن
لكن اسلوبك يا محب يا ناقد لاذع للى بيغلط رائع
الى عجبنى اكثر انك مش قلت مصر هى الى فيها وفيها وفيها
لكن شورت على ان الناس والادارات والنظام الى بيشغل الاماكن هو المعطوب والى غرقان عيوب

جزاك ربي حقا عنى كل خير

تحياتى

وحقيقي ضبطت حالتى المزاجيةالى عكرت من الصبح بسبب سلبية كل كسول مقصر قبلته النهار ده وكنت خيفة يطلع ده على صورة تقصير ودجر واضح على فى كل شيء ومع كل حد

حقيقي شكرا
:)
نسألكم الدعاء

Hafsa said...

امال لو تشوف المعاملة اللي بيعاملها رئس المحطة للناس من الغاء حجوزات و احنا قدامه
لشخط و نطر كاننا بنستغل عند عزبة ابوه و بعد كل ده عاوزني اعتذر له عشان اتخانقت معاه انه اخرني و ضيع عليا طيارتي
والله لو اضطر اسافر لمصر في عبارة السلام احسن لي مليون مرة من مصر للطيار عشان ميلغو شالحجز و يكربوا الناس على كيفهم
حقول ايه و لا ايه
و انت كمان جاي تتكلم عن الحمامات و النضافة
والنبي خليني ساكته
انا بعد اللي شفته في بلد الفرنجة عاوزة الطم و اصوت و اشد اخر شوية شعر فيا
قال مصر للطيران قال
قول مصر للحمار
او الى مزيد من الافتقار
دمتم يا خويا

سلامي للاصدقاء في مطعم مصر في نيويروك و اخص بالذكر السيد خالد

Raafatology said...

استاذ ممدوح
كان فى راجل برده هناك علطول بينادى يا ابراهيم ياابراهيم
كل رحله اروحها الاقى نفس الراجل ده بينادى على دين ام ابراهيم ده
==================================
فــــــــــــريده
ازيك يا غاليه
حاجه سلبيه ايه بس يا فريده
دى البد كلها سلبيه . الحاجه الوحيده اللى كويسها فيها هى ناسها

والبنى بلاش تسألينى ادعي لك تانى..انت مش عاوزانى انا بالذات ادعى لك..هههه
مش هتوصل الدعوه اصلا

================================
حفصـــــــــــه
آه والله اسمها مصر للحمار
انت عارفه لو الشركه دى مش شركه حكوميه؟ كان زمانها فلست من زمان بس الحكومه هى اللى بتصرف
وبعدين فى واحد صاحبى لسه قايل لى ان مصر للطيران قصدى مصر للحمار هى شركه الطيران الوحيده فى العالم اللى ما تملكش الطيارات بتاعتها يعنى لسه بناجرهم


المهم
الناس اللى فى المطعم كلهم تمام وبيسلموا عيكى وخالد كمان دايما يسألنى عنك
ابقى تعالى زورينا تانى

فريدة... said...

لما اقول لك تدعي لى ... تدعي لى ومالكش دعوة

ربنا يعزك يا انسان دعائه مقبول باذن الله

:)

Raafatology said...

فريده
انتى حره..هادعى لك وربنا يسامحنى:)