Monday, August 02, 2010

التطــوّر الإنتخـابى فى حيـاتى

 

اول مره

انتخب فى حياتى كانت انتخابات امين الفصل فى الثانويه العامه. انتخبت نفسى ونجحت واصبحت اميناً للفصل. احضر الثلاث حصص الاولى وبعد الفسحه أخد ورقه الغياب واطلع على قهوه اسمها “ قهوة قدرى” امام المدرسه واللى ما يجيش على القهوه اكتبه غياب. الامور كانت على ما يرام لحد ما معــتز إبن أخت وكيل المدرسه إشتكانى لخاله وعزلونى من آمانة الفصل ومن يومها لم أذهب إلى المدرسه. كان لى صديق إسمه حسين حواله على علاقة جيده بدكتور المستشفى الحكومى وكان كل شهر يجيب لى إذن غياب مرضى وقضيت باقى العام الدراسى فى البيت

ثـانى مره

كانت إنتخابات العمده فى نيويورك. لجنة الإنتخابات كانت فى عمار امام البيت الذى أسكن به. ذهبت للجنه الساعه السادسه صباحاُ وكنت أول واحد فى الصف. السيده المسؤله عن اللجنه كان عمرها حوالى 100 سنه. ما فيش بوليس ولا عساكر ولا لافتات ولا مناديب للمرشحين

ذهبت إلى السيده وقولت لها  أن دى أول مره أنتخب فيها وما أعرفش استخدم الماكينه الإنتخابيه. وقفت السيده فى منتصف اللجنه وقالت “ معانا واحد أول مره ينتخب” وراحو الناس اللى فى اللجنه كلهم وقفوا وقعدوا يصفقوا لمدة ثلاث دقائق وانا واقف فى نصف هدومى اقول ايه الناس الهابله دى

سألت مؤخرا واتضح أن حق الانتخابات هنا من أهم حقوق المواطن وهنا قانون يمنع أصحاب السوابق من الإنتخابات كــعقاب لهم. فى بلاد أعرفها لا السوابق ولا غيرهم لهم حق الانتخاب

أهم مره

كانت الانتخابات الرئاسيه الامريكه الماضيه. ذهبت للانتخاب فى انتخابات الحزب الديموقراطى للاختيار بين هيلارى كلينتون وأوباما لتمثيل الحزب . كان معى صديق مصرى من النوع الحــلّـوف، وسألنى هتنتخب مين

قولت له: أنى سأنتخب هيلارى! وجهه احمر واصفر واخضر وقال لى

هتنتخب واحده ست؟ دول ناقصات عقل ودين؟ ازاى تختار واحده ست

والحق أقول ان اختيارى لهيلارى كان لأن خبرتها السياسيه اكبر من أوباما وانها قضت فى البيت الابيض 8 سنوات قبل كده يعنى لو اصبحت رئيسا واتزنقت فى سؤال او مشوره، بيل كلينتون هيغششها. وما فكرتش بقى إذا كانت هيلارى راجل او ست وحتى تامر حسنى

del.icio.us Tags: ,,,,

3 Comment:

Gemyhood said...

التطور الطبيعى للحاجة الساقعة

Iskanderani said...

مساء الفل عليك يا أبو إسكندر،
مثل هؤلاء لي عندهم سؤال واحد من جانبي كإجابة ورد علي تخاريف عقوهم اللتي تعلمت فقط الترديد لما حٌفظ عن قلب ظهر بلا أدني فَهْمْ وهو كالأتي:
هل تحب والدتك (أٌمك يعني) بالرغم من إنك تعلم إنها نافصة عقل ودين؟ هل تحب زوجتك ؟ لماذا؟ فقط لكي تكون لك مرحاض لبواقي ومخلفات جسدك؟ أفيقوا من هذه الغيبوبة وأرحمونا من تخاريف عقول لازالت تعجن عجين الفلاحة وتحمل بما يٌطلق عليه مجازاً "مؤهلات دراسية" الله يكون في عونك بارأفت ياصاحبي!
تحيات إسكندراني في بلاد الله الواسعة

Raafatology®الأغانى للرأفتانى said...

اسكندرانى الولد
عامل ايه يا استاذنا واخبار المانيا على حسك
الحلاليف اللى زى صاحبنا دول بيبصوا لاى ست بنظره نقص
مها كانت صله القرابه