Saturday, January 15, 2011

تعودنا أن يموت الرئيس حاكما أو يموت الشعب مذلولاً

لم نر فى تاريخنا المعاصر أن يثور شعب عربى على حاكمه ويجبره على مغادرة بلاده هرباً كالفئران. تعودنا أن يموت الرئيس وهو فى الحكم أو يموت الشعب وهو محكوم

فعلتها تونس بدون أمم متحده، بدون حروب، بدون بيانات وتضامن، بدون آلاف المواقع الإجتماعيه التى ترصد وتندد وتدين

إستطاع الشعب التونسى أن يخلق من اللاشئ كل شئ

فماذا يجرى فى خيال الحُكّام العرب الذين تعودا من شعوبهم الخضوع والرضى بالأمر الواقع

القذافى مازال قذافى . قال وهو عبقرى عصره وزمانه أنه جعل الشعب الليبى هو الحاكم والجالس على الكرسى ولذلك فليبيا هى رمز الإستقرار

الجزائر قررت بقدرة قادر صرف منحه للعاطلين عن العمل ودعمها للسلع الضروريه

وفى موريتانيا أمر الرئيس أن تنظر الحكومه فى الأسعار وغلاء السلع

وفى مصر الحبيبه ظهرت الماكينه الإعلاميه الحكوميه بغبائها . ونشرت جريدة الأخبار الحكوميه مانشيت “ ومصر تعــــلو” وفى تفاصيل المانشيت أرقام لا معنى لها عن النمو الإقتصادى الرهيب فى مصر وكيف أن مصر جنة الله على أرضه بفضل الإداره الحكيمه

الغباء الديكتاتورى العربى مازال يسيطر على العقول الحاكمه فبدلاً من النظر فى إصلاحات ضروريه وهامه، أخذوا يمدحوا فشلهم وسلطوا إعلامهم القبيح لتلميع الصور التى شابت

عندما أشعل  محمد البوعزيزى النار فى نفسه كان يقصد أن يعطى للشعوب فرصة الثوره وكذلك أراد أن يعطى الحكومات فرصه مساويه ومماثله

وسوف تثبت لنا الأيام من الذى سوف يقوم بإغتنام الفرصه البوعزيزيه

0 Comment: