Wednesday, September 21, 2011

الْدُّنْيَا سِيَّمَا فِى طَبِيْعَتِهَا كُلَّهَا أَفْلَام

جلست مع أحد مرشحى رئاسة مصر . حاورته وسألته عن المستقبل المظلم. ذكرّته بالماضى وعلاماته ومتداخلاته. شكرنى على ما اقوم به فى حملته الإنتخابيه. قدمنى للمسؤله عن الجزء التسويقى للحملة والتى أعمل معها منذ سنتين ولم التق بها غير تلك الليله. ملأت السيده رأسى بالأرقام والمعادلات والإحتمالات بأسوأها واحسنها. فى نفس الليله قمت بلقاء مجموعه من الأصدقاء لا يجتمعوا إلا فى وجودى نظراً لإختلاف وجهات نظرهم السياسيه والحياتيه عموماً. حاولت إصلاح ذات  بينهم ولكنى فشلت كالعاده. تكلمنا فى كل شئ وعن اى شئ. كانت ليله عظيمة الحدث حافله بالتفاصيل ولكنى لا اذكر منها سوى أغنية المرجيحه التى سمعتها فى ظهيرة هذا اليوم وما تركته فى نفسى من أثر جليل. ومنذ بضعت أيام فقط،، آمنت بأحد مقاطعها وإتخذته عنواناً لم كتبته هنا  بأن الدنيا كالسينما و أن لكل منا دور مكتوب بعنايه فإن قررت تغير هذا الدور والحياد عنه فشلت وقُهرت

0 Comment: