Sunday, November 20, 2011

!رصاصات مــاسبيرو

بــــلدة طيبه وإعـــلام قبيـــــــــــــح


منذ قبل ميلادي و الإعلام الحكومي المصري يمارس أشياء بعيده كل البعد عن مواثيق الشرف المهني . فهو إعلام موجهه يحض علي العنف و الكراهية و يساعد علي ضمور خلايا المخ و التخلف العقلي  
بداية باحتفالات  أكتوبر و مفهوم مصر مبارك  صاحب الضربة الجويه . توقفا بتامر بتاع غمرة و الاجندات الخارجية و بكاء محمد فؤاد و عهر طلعت زكريا و عمرو مصطفي و شهادة حنان خواسك الخياليه.  و أخيرا و ليس بآخرا مذبحة ماسبيرو و ما حدث أمس  بالتحرير و التحليلات المضلله و التغطيه الخياليه  البعيده عن حقيقة ما حدث .استخدم نظام مبارك الإعلام الحكومي لتخدير الشعب لعقود و زرع مفهوم ان الاستقرار المُصطنع اهم من الكرامه والعدل . وهناك فرق كبير بين الاستقرار الناتج عن كرامة المواطن وحريته و الاستقرار الاخر الذى يطلب الخنوع والذل والهوان والبقاء كصخره فى قاع البحر.خلق صفوت الشريف صاحب التاريخ الملوث منظومة عهر إعلامي قلما و جدتها في مكان آخر في العالم فلقد طمع مبنى ماسبير فى هذا العهر وحضنته مكاتبه وادواره
و الآن يخطو المجلس العسكري علي نفس خطوات مبارك لا يحيد عنها مثقال ذرة من خردل  و يتبع هديه و منهجه .كان  من طلبات الثورة هو تحرير الإعلام و الغاء وزارة الإعلام التي كثرت جرائمها و تنوعت . لم يكن ذلك هو المطلب الوحيد الذي تم تجاهله و العمل علي القضاء عليه. الإعلام الحكومى يُحرض مواطنين مصرين ضد مواطنين  مصرين. نعت من هم بالتحرير بالعملاء وغيرها من الكلمات - التى أخترعها نظام فاشى يخشى القلم و الفكر- كانت سببا فى إنقسام الشعب وخصوصا البسطاء منهم الذين لا يجدون وسيلة اخرى للمعلومات غير التلفزيون الحكومى. الكثير من هؤلاء قامو بتصديق اجندة المجلس والحكومه بأن من هم بالتحرير مخربون عملاء يريدون الشر لمصر وأهلها. و الحق أقول انا ما يفعله الإعلام الحكومى هو الشر نفسه. افعال وجرائم ماسبيرو اكثر خطوره من الرصاص الحى والخراطيس والقنابل المُسيّله للدموع. فالرصاصه المطاطيه تصيب مره واحده وقد تقتل شخص واحد او شخصين ولكن ماسبيرو يقوم بقتل اجيال واجيال ومستقبل بلد حلم شبابه بالكرامه والعداله. لن ينسى التاريخ المتواطئون القابعون فى ماسبيرو ولن يغفر الشعب كل هذه الخطايا ..فلقد اسودت القلوب والصبر فى طريقه للنفاذ


0 Comment: