Tuesday, November 29, 2011

! عزيزى عمرو مصطفى


 عزيزى عمرو
أما الحروف، فموضعها من الكلمات كموضع الدم فى الوريد. فمنها ما يتراص لصنع جملة مفيده ومنها من يكون سببا فى الحيرة أو القلق والموت أو الحياه. أما السطور، فوظيفتها الاساسيه ترتيت الكلمات. ولكن ما فائدة السطور أذا كان الكلام عفوىّ ومن القلب. أما الحبر، فلونه يتوقف على مشاعر الكاتب ومضمون المكتوب. فاسمح لى أن يكون الحبر أسود كقصيدة صديقك الشاعر المُرهف أحمد زبايدر. فهذى حروفى يعجز امثالك عن فهم كنايتها وما بها من عظه و تفاسير
عزيزى عمرو :
صوت الشعب مسموع وواضح فى ميدان التحرير وميادين مصر الحره. فالثوره صنعها الغاضبون وسوف يقطف ثمارها الغاضبون ايضا. الشرعيه للشعب فقط وليسقط البرلمان والحكومه والعسكر والرئيس القادم والذى يليه. اعرف انك اجهل مما تدعو اليه. واعرف جدّ المعرفه انك قصير النظر، أعمى البصيره لا تعى ما يأمرونك بفعله و تنفيذه. فالفن والفنانين كانوا على مر العصور هم مصباح الحريه وسبيل الهدايه للشعوب ولكن اين انت من الفن والفنون؟ ا
سوف يأتى يوم ليله فيه اشراقه. نعم سوف تشرق الشمس فى المساء وتأتى فيرجينا جميلة الجميلات، تقلع عن ثوبها الوردى وتكشف  عن ثديها المرمرى المُستدير وتصرخ بكل ما ملكت من قوه
الثـــوره مستمره يا ولاد الوسخه

0 Comment: