Saturday, February 04, 2012

تسليم السلطه بين وسطيه عمرو موسى وسلبية الاخوان

تعرف جيداً ان الوضع خطير عندما تستمع الى عمرو موسى مطالباً برحيل العسكر وتسليم وتعجيل الانتخابات الرئاسيه. عمرو موسى الدبلوماسى الذى قضى معظم حياته يمسك العصا من المنتصف ولا يتخذ قرار حازم او قاطع. فعُرف الرجل بانه رجل الندب واللطم والاستنكار والإدانه والحلول الوسطيه. اليوم، وبعد مذبحة بورسعيد خرج عمرو موسى عن برودة المعتاد وطالب برحيل العسكر. يعلم الله وحدة المقصد من طلبه هذا بتعجيل الانتخابات الرئاسيه ولكنه قد طلبها علانيه. على جانب أخر تجد اغلبية البرلمان الاخوانيه تتصرف وكانها لم تكن يوماً محظوره او لم يعانى معظم اعضائها من الظلم والقهر والاضطهاد. تصرفات البرلمان الذى يتمتع بأغلبيه اخوانيه تتجه نحو الإنتحار السياسى و مساندة من ظلمهم و سجنهم لعقود بغبائهم السياسى . الاخوان يتركون الفرص تتطاير من بيد ايديهم لكسب جموع الشعب وتأيده. لا ادرى ما هو مفعول كرسى مجلس الشعب على العقول والضمائر، ولكن لو كان الكرسى كان دام لسرور والشريف ، كان هيدوم لكم


0 Comment: