Saturday, March 10, 2012

! قــول عمرو و لعنة أندرسون كـــوبر

قال عمرو:  اكتب مقاله انشرها لك في تلك الجريدة التي أعمل . سألته عن ماذا اكتب ؟ قال عن ما شئت. سألته و ماذا عن مقص الرقيب ؟ قال : لا داعي للقلق  فهناك مساحة للحريه. كتبت ما كتبت . فقال : المساحة أصغر مما كتبت . فعدلّت ما كتبت . و كلما عدلّت ، كلما ضعرت المساحة وضاقت حريتها المزعومه. حينها تذكرت عجرفه المحرر و شنب صاحب الجريده و سكرتيرته ذات الأظافر الطويله التى طالما تسببت فى كوابيس لإيمانى الشديد بأنها من آكلة لحوم البشر، فلعنتهم جميعا و لعنتي لعمرو كانت أعظم شئنا و أبلغ في اللغه و أدق فى اختيار الحروف و التفاصيل. تذكرت أندرسون كوبر الذي يعمل في نفس المبني الذي أعمل به. ما السبب  فى تذكرُه الآن؟ لا أدري . و لكنها لعنه بلعنه و هو من ضمن الملعونين
 سبب اللعنه : تقف سياره السي ان ان في مكان مخصص لنا نحن و ليس لهم . يضع السائق لافته علي الزجاج من الداخل تقول برنامج 360 لاندرسون كوبر – صحافه. ويختفى السائق ولا نجده ولا نعرف ندخل أو نخرج من المبنى. وجدنا السائق مرة، فطلبنا منه بطريقه مهذبه عدم الوقوف فى هذا المكان فهو غير مخصص لسى ان ان او لاندرسون كوبر. فقال أنه يفعل ما يُؤمر به. و قال ان القرار فى يد اندرسون كوبر الذى كان يدخل ويخرج من نفس المدخل الذى ندخله منه. توقفته مرة لاطلب منه عدم ركن السياره فى هذا المكان، ولكنه ظن خاطئاً انى معجب ولهان بشعره الابيض الذى اضاف لجهلة خبرة ناقصه ليس اهلاً لها وأكتفى ان يبتسم لى . لعنته فى سرى و ذهبت الى السياره وكتبت لافته  ووضعتها على السياره طالباً  منهم عدم ركن السياره فى هذا المكان. ولكنى وجدت السياره فى اليوم التالى واقفه فى مكانها ضاربه بما كتبته عرض الحائط . طلعت الى مكتبى و كتبت نفس اللافته و لكن باللغه العربيه و ذيلتها بالثوره مستمره يا ولاد الوسخه. و صببت لعنة جديده على العسكر ومبارك و برودة الجو و كرشى الذى بدأت تظهر آلائه و جب علىّ العوده الى الجيم مره أخرى . فى اليوم التالى، و بعد ان وضعته للافته العربيه الشهيره لما أرى سيارة السى ان ان فى الافق.  ولم أري أندرسون كوبر يدخل ويخرج لأسابيع. سألت البواب فقال أنه يدخل من باب موظفى الأغذيه والمشروبات الآن ولا يأخذ المدخل الرئيسى.

0 Comment: