Monday, July 02, 2012

ع الطـــاير

جلست على فراش المرض فى غرفة كبيره فى ذلك المشتشفى الاستثمارى الشهير. يحيطها الأهل والأقارب واعظم الدكاتره وامهرهم. نظرات الشفقه فى عيون الممرضات تلسع وجهها الضيعف الذى خلى من كل مظاهر الحياة الا دمعات قليله نزلت على خديها عن استحياء. نظرت الى الجميع والى زوجها الواقف جنب الفراش يحضن يديها بيد مرتعشه بارده وكأنه هو المريض الذى يحتاج رعاية وحنان. القت على الجيمع إبتسامه قلب عزم على الفراق وقرر الرحيل وقالت بنبره ضعيفه متقطعه: أود ان اتحدث مع زوجى على انفراد.
انصرف الجميع من الغرفه والرؤوس متدليه . اغلقت الممرضه الباب وعندها ..ازداد معدل سقوط الدموع ..نظرت الى زوجها ورفعت رأسه بيدها وقالت له: انها الساعه .. وانا الآن على بعد خطوات معدوده من الموت وانه وقت المصارحه.. والمصالحه  اود ان اسألك عن شئ طالما أرهقنى وكان سبباً فى زوال النوم من عينى. شئ كنت اشك فيه لسنوات ولكنى تأكدت منه عندما بدأ مرضى. فى البدايه لم اصدقه ولكن  الله  الهمنى النصيره واخذ بيدى الى الحقيقه وتأكدت منها بنفسى.  قال لها: لا داعى لهذا الآن. فليس بين الأحبة عتاب وعقاب .وفرّى طاقتك ومجهودك. فلا داعى للنقاش والجدال. رفعت يديها آمره بالسكوت والسماع. قامت من مرقدها فى عناء شديد وجلست على السرير ونظرت اليه وقالت
انت كنت بتسرق منى رصيد وتشحن لنفسك ع الطاير من ورايا ليه ياراجل يا عرة!


2 Comment:

7awadeet said...

اما راجل عرة فعلا :))

მაჰმუდ აბდელმოატი said...

ده اسمه كلام يا جدع ...عشان تعمل اشتغالة زي دي تخسر احترام الناس ليك