Tuesday, August 28, 2012

حِكمْه




من لا شئ اصبح يملك كل شئ . أصبح من أعزاء القوم بعد أن كان من أراذله وأوضعه. تاجر في كل شئ وأي شئ. باع كل ماقبل البيع وحتي الذي لم يقبل البيع وجد له طريقه وثمن. كل شئ مباح ومسموح طالما في مقابله رقم ورصيد
جلس مع ولده الوحيد وذراعه الأيمن في ذلك الحلم الذي كان صراعاً طويلا بين التقوي والفجور، الممنوع والمسموح، الخير والشر، الرغبة والتقشف، الرضا والطمع. انتهي الصراع بفوز الشر ومشتقاته. تلاشت المبادئ والأخلاق أمام الرغبة. إندفعا الرجلان إندفاع من فقدو العقول، والآن تقدم ترتيبهما الإجتماعي درجات. ربما زادت الأموال، ولكنها كانت كالقشره الذهبية الرقيقه التي تخفي أسفلها عفن وقبح

قال الولد لأبيه: يابا .. جه الوقت اللي نبني لك فيه قصر داخل دوّار كبير وتصبح أنت العمده لهذة البلدة
أخذ الأب نفس عميق من سيجارته الأجنبيه التي لا يعرف نوعها وإنما أشتراها لأنها الأغلي ثمنا. نظر الأب إلي إبنه وتذكر التاريخ والماضي وما هما به الآن وقال:
سنفعل هذا فقط عندما يموت كل من يعرفنا في هذة البلد




Monday, August 27, 2012

فضيحة اخري لمصر للطيران

بعض الركاب يحاولون تهدئة موظف مصر للطيران

عندما بدا الركاب بمغادرة الطياره



بعد رحله نيويورك التي وصلت الي القاهره في تمام الساعه الحادية عشر والنصف صباحا. انتظرت في المطار حتي قيام رحلة القاهره برج العرب التي كان مقرر لها ان تقوم في الساعه ٣ الا ثلث عصرا. ويالها من مسخرة وفضيحة لا تحدث في اي بلد في العالم
بعد ان أخذ الركاب مقاعدهم لا حظ الجميع عدم تحرك الطائره وذلك بسبب ان موظفي مصر للطيران من الرحلات الأخري يرغبون في الركوب معنا في نفس الرحله رغم عدم وجود اماكن كافيه لهم او لامتعتهم. حاول الموظفون علي الطائره خلق اماكن لزملائهم الموجودين بالخارج ولكنهم فشلو. تأخرت الرحله التي تستغرق اقل من ٤٥ دقيقه لساعات .مما جعل الركاب يتسائلون في غضب عن سبب التأخير . ثار الركاب علي طاقم الرحله الذين لم يراعو مصالح الناس وفضلو مصالح زملائهم فوق الجميع. هنا غضب موظفو مصر للطيران علي الارض وبدأت النقاشات من نوعية صاحبي وصاحبك واخدمني وأخدمك
ازداد غضب الركاب وصمم الجميع علي عدم ركوب الموظفين الزياده عن العدد وذلك للناحيه الامنيه ودواعي السلامه وعندها فقط طلب الكابتن من جميع موظفي مصر للطيران مغادرة الطائره !
بعد ان غادر الموظفين الطائره للخارج استمرت المفاوضات لمدة ٤٥ دقيقه اخري وكانت نتيجة المفاوضات هو قبول الكابتن(ابراهيم سليم)بركوب بعض من الموظفين بامتعتهم. ولكن الركاب لم يقبلو بذلك نظرا للأعداد الزايده من الامتعه للموظفين وعدم الإحساس بالامان. قام الركاب بمغادرة الطائره وتركها للموظفين وامتعتهم. زادت الاحتجاجات حده وقمنا بالاتصال بالأمن لتحرير محضر بالواقعه واثبات الحاله. عندما حضر الأمن طلبنا منه بإنزال كل الاعداد الزايده من الموظفين وقد كان. بعد ان غادر الموظفين الطائره وسط كلمات الاستنكار من الركاب ، قامت الرحله متاخره عن ميعادها
لا اخفي عليك مدي الخجل والعار الذي شعرت به وخصوصا ان الرحله كان بها العديد من السياح الذي اقسم بعضهم انهم لن يركبو مصر للطيران بعد اليوم وهناك سيده انجليزيه اقسمت انها لن تعود لمصر مره اخري. كيف يحدث مثل هذا التهريج في شركة حكوميه صدعتنا بها جميع الحكومات المتعاقبه.
لابد من تفسير واضح وتعقيب من المسولين علي تلك الفضيحة