Monday, January 28, 2013

الرئيـــس الحــوار


لن يفقهو أن من فى شوارع وميادين مصر لا يحركهم برادعى أو حمدين أو جبهة إنقاذ. الدعوه لحوار وهمى لم تغير أي شئ من غضب الناس. جبهة الإنقاذ رفضت الحوار ربما لأنها تعلم بأن النتيجه لن ترقى إلى ما يتطلعه الشعب أو أن ذلك سيكون غباء سياسى للجلوس مع من يعطى أوامر بقتل الناس حتى هذه اللحظه. من يرغب فى حقن الدماء بجديه وجب عليه إعطاء التعليمات النافذه بمنع القتل العشوائى المستمر. لم يخش الشعب صباع الفنجرى من قبل، فماذا جعل مرسى يعتقد أن الشعب سيخشي إصبعه هذه المره؟ بعد مسخرة الأربع تويتات فى عشية سقوط شهداء السويس الأوائل، غير مرسى من أسلوبه البليغ البديع وقام بإلقاء خطاب تلفزيوني بدلاً من تويتر. ظن بعض الناس انه سيكون خطاب رئيس مسؤول لشعبه. ظن البعض أنه سيخلع نفسه من عبائة التابع قصير النظر وسيرتدى سترة القائد الذى يرغب حقا فى حقن الدماء. ولكن لا أدرى من هو الناصح الأمين الذى نصحه بأن يرفع إصبعه فى وجهه شعبه مهدداً بفعل المزيد؟
إذا لم تنجح الثوره فى أي شئ، فهى بلا شك نجحت فى شئ واحد فقط ألا وهو كسر الخوف من الجيش  والشرطه وغيرهما من أدوات القمع. أى حوار سيدعو له مرسى من الآن وصاعدا ليس له أى قيمة لانه مجرد وعود ومجموعة من الصور تخلو من أى قرارات ذات قيمة

0 Comment: