Friday, March 01, 2013

نور


(١)
كتبت نور 
"أنظر إلي صورتي وأتسآل كيف مرّت السنون بهذه السرعة ، في عيد ميلادي الحادي عشر، أود أن أشكر والديّ علي حسن تربيتي!" صاحبة الإبتسامه الخضراء التي لازلت تسيطر على المستقبل بين شفتيها الورديه  تتعجب من سرعة مرور قطار الحياه. 
سؤال نور عن تطاير السنين تسبب في زلزال لأمثالي الذين يشعرون بنحور الشيخوخه وهم في بضاضه الشباب ولم يتحقق أي شئ  سوي عبثية الذكريات. وتفاصيل مجعده تتركك وحيداً كفرع يابث تتخاطفه الرياح
(٢)
 مركب ورق فى البحر والبحر قلبه كبير
(٣)
عن هؤلاء
 لا أفقة الإبتسامه العريضه التى لا تفارقه. لم أبحث عن الأسباب أو أستقصى عن الحقائق. عندما يرفع رأسه إلى السماء ويبتسم، عندها فقط يشعر جميع من حوله بالفقر رغم فخامه الثياب وحسن والمأكل والمشرب ومظاهر الثراء الحديث
(٤)
أحلامى بسيطه
كلمه لا تفارق لسانه! عرّف بساطه الأحلام؟ علل مواعيد حدوثها وترجمات مفرادتها؟ لا يهتم. ربما لا يعرف ماهى الأحلام وما هى معايير قياس تحقيقها، ولكنه دائما يرضى ويقول: أحلامى بسيطه


0 Comment: