Monday, March 04, 2013

عن القهوه التى لم أدفع ثمنها .. وبزاز المغير

10 فبراير 2011
أترك مصر مُضطرا بعد 17 يوم من الثوره. مديرى فى العمل يتصل بى: لن أستطع إمداد أجازتك أكثر من هذا.
 أكذب وأتداعى بأن جميع المطارات مغلقه وأن ذهابى إلى القاهره للسفر من هناك مستحيل. يرسل لى تذكره من برج العرب إلى عمان الى لندن ثم إلى نيويورك.

أصل إلي عمان
أجلس فى المطار منتظرا طائره لندن.. أذهب لشراء القهوه من محل بسيط. يرفض العامل أن يأخذ ثمنها بعد أن تأكد من مصريتى. فهو فخور بما حدث وبما يحدث فى ميادين مصر

أصل إلى لندن
 يتكرر نفس سيناريو القهوه مع شاب لبنانى يعمل فى محل للقهوه فى مطار هيثرو. يصمم أنى لن أدفع ! يخرج من حافظته ثمن القهوه ويضعها فى الكاشير!

أصل إلى نيويورك
 أعود للعمل ثانى أيام التنحى. أقابل لقاء الفاتحين. مديري يستقبلنى بإبتسامة وسط كلمات التهانى بالنصر .. فخور بما حدث وأتطلع إلى المستقبل

3 مارس 2013
مديرى في العمل يطلبنى إلى مكتبه، أدخل ، يشير إلى شاشة الكمبيوتر متسائلا عن بزاز المغير !

0 Comment: