Sunday, March 10, 2013

دعه يرقص : عاصم عبد الماجد : إغتيال السادات كان ثوره لإنقاذ الشعب


عندها فقط سمعت شخره متسمتره الأوصال من صدر لا يشرب الشيشه أو السجائر أو يعرف للمكيفات سبيلاً. كان صديقى الفضائى يرى بعين مطلعه ما يقوله عاصم عبد الماجد ومع آخر حرف، بدأ يشخر شخرات عجيبه فيها الإعتراض 

 ..عن العهر الحديث والتراقص على جثث الحق ودماء جافة غامقة الألوان .. يرقص ..فدعه يرقص 
إنه الزمن الآخر يا نشانجى 
عندما يتحدث عبد الماجد عن ثوره وقتل ودم وسلاح ..فدعه يرقص فإن الرقص طريقة من طرق الإعتراض كالشخر فى حالة صديقى الفضائى

الإبهار مستمر..إنهم يصنعون من اللا شيئ أشياء ..فدعهم يخوضوا ويرقصوا 

تقول الأسطوره أن فلاح بسيط  كان يغار على عروسته الجديده ، فصمم لها صندوق خاص ووضعها فيه وحملها على كتفه أينما ذهب. يحرث الأرض وهى على كتفه يذهب إلى الأسواق وهى على كتفه . فسأله الأمير عن الصندوق ، فإبتسم الفلاح وفتحه للأمير كى يراه 
بعينه، فوجد علاء الدين نايم فوق العروسه .. فدعه يرقص 

الأمل فى ديمقراطية الموت الذى لا يفرق بين أحد وساوى بين الجميع .. فدعه يرقص 

0 Comment: