Tuesday, June 04, 2013

ليس هناك قصص تُتلى

rr
إتلو علىّ ما إقترف الآخرون. أصحاب الخبرة والتاريخ، بُناة الإنسانيه وصانعو الحضارات المُرصعة بالحكمة والمقدره. أنبئنى بأخبار هؤلاء الأخيار. تقول الأساطير المُسداه بقطرات الدم الورديه ، أن الشعب قاوم القهر والإستبداد بالإبتسام. سقطت الممالك والحكومات والقياصره بمجرد إبتسامه أو غمزة خجوله على خدود عذراء بتول يتبعها تنهيده. يخلع الرجل نعليه، ويشهر سيفه من غمده رغبة فى القتال، وفجأه تظهر الإبتسامه. فيقع السيف ويخرّ الرجل راكعاً. ليست ركعة إيمانيه ولكنها ركعة إجلال وتقدير لسلاح الإبتسامه
يشرح المنشدون والعارفون ببواطن الأمور، بأن كل الاشرار لا يمكن قتلهم بسهوله و دائما يحتاجون إلى سلاح خاص صعب الحصول عليه لقتلهم والتخلص منهم. ويصدّق على هذه الروايه صناعة السينما منذ قديم الأزل . فمن المستحيل أن يكون الحل لقتل الشرير الأشر هو مجرد رصاصه عاديه أو طعنة من خنجر مسموم. فلابد من أن يكون هناك مثلا رصاصة فضيه فى صندوق ذهبى فى بطن حوت فى أعماق البحار. وهذه هى الرصاصه الوحيده التى يمكنها قتل هذا الشرير

0 Comment: