Sunday, February 16, 2014

سعادة الريق الناشف !

بالأمس القريب كنا نبصق على الأيام. ليس إعتراضاً أو بطراً لا سمح الله. لكن، كى نلحم هذه الأيام قريبها ببعيدها، مُرّها بما هو أشد مراره كى نصنع فى النهايه حياة. أو نهاية للحياه. أنت تلعب بالكلمات والمعانى ولن أضارعك في هذه اللعبه. لك أن تتخيل وخيالك خيال الأدباء مدى صلابة وتماسك شيئ ملحوم  بالبصق! ربما كان البصق يكفى فقط لمجرد لحظات خاطفه من سعاده لا يوجد لها تعريف عند البعض. ولكنها لنا نحن هى السعاده المباحه أو المسموح بها لأمثالنا. أعرف أنى لست بقارئ جيد مثلكم آل الورقة والقلم ،ولا أنا بفيلسوف يصنع من الخيالات بحور من الحكمه وأنهار من مشاعر التصوف و تشنجات الرضا. ولن أكون خبيرا إقتصاديا يرسم الأحلام بالأرقام والخطط طويلة المدى وقصيرة النتائج. التخطيط عادة يرتبط بالمستقبل، والمستقبل بالنسبه لنا هو القدره على البقاء أحياء يوم كامل. 
كما ترى مما سبق، أن كل ما نملك من أسلحة وأدوات هو "البصق" والبصق عادة لا يأتى إلا عندما يكون ربقك مبلول. والآن جفّ الريق وأصبح به مراره لا نعلم مصدرها أو يمكنك القول كثرت مصادرها، لكن أعدك ووعدى الحق أن نقوم بصناعة البصق من مرارة الحلق تماماً كما يصنع الصمغ من الصبار.....
جزء من يوميات مهضوم

0 Comment: