Saturday, April 26, 2014

هّلْ أْتَاكَ حَدِيثُ اّلسَعَادَةِ؟

هل انت سعيد
سؤال رقم واحد: هل أنت سعيد؟
كس أم السؤال الصراحة! طيب ممكن أنت تشرح لى تعريف السعادة الأول، أو تضع لها الشروط والمواصفات وأنا هاشوف إذا كانت التعريف والشروط ها ينطبق علىّ ولا لأ؟عظمة السعادة يا سيدى الفاضل تتجسد فى النسبية بتاعتها. الموضوع نسبى بمعنى أن مفيش حد سعيد سعادة مطلقة، وبرضة مفيش حد تعيس تعاسة على نفس المستوى. ممكن سعادة الرجل اللى قاعد هناك ده، تكون تعاسة بالنسبة للست اللى قاعدة على الطاولة اللى هناك. والسعادة عموما، عمرها ما تيجى جملة أو شرّوه واحدة. ولكنها تانتيش. موقف هنا، لحظة هناك وكلما زادت التناتيش دى، زادت الرقعة السعيدة فى حياتك التعيسة. تعريف السعادة عموما سؤال فلسفى بضين جدا وملوش إجابة محددة. وأنت عاوزنى أجاوب بالنفى أو الإيجاب وده طبعاً مستحيل
أنت عارف السؤال ده فكرنى بقصة كتبتها ولم تنشر بعد إسمها الأول " العفريتة التعيسة". القصة بإختصار عن عفريتة طفح بيها الكيل وشافت المرار من جنس البشر ومن تحيقيق مطالبهم الغبية اللى كان معظمها يا إما فلوس، يا نسوان، يا قوة وسلطة. العفريتة هربت من البشر فى جراج مهجور، لحد ما لقاها واحد وطبعا قالت له شُبيك لُبيك طلباتك إيه.فا صحابنا عمل فيها فيلسوف عصره وقال لها طلبى الأول : أن يعُم السلام على الأرض وتنتهى كل الحروب، طبعا العفريتة كانت هتشخر له. وقالت له يعنى يا كس أمك جميع الأديان السماوية والغير سماوية والآلهة والأصنام والشيوخ والقساوسة والقرابين فشلت إنها تخلق سلام على الأرض وأنت جاى لى أنا عشان أحقق لك السلام ده؟  أهو السؤال بتاع السعادة بتاعك ده بالظبط عامل زى طلب السلام على الأرض، مياصة فلسفية لا تسمن ولا تغنى من جوع..

0 Comment: