Thursday, May 01, 2014

أنا من تلك البلاد التى إذا أحبتك ،قتلتك

عشقتُ ست الحُسن وعندما طلبتُ الوصل، فارقتنى وهى تبتسم. صنعت الخير غير منتظر ثوابة. ضحكت فى وجه جارى العبوس الذى لا يعرف إسمى ولم أخشي عقابه. حاربت من أجل بقاء هذا العجوز الذى يريد أن يسلب حريتى ! سأموت صغيراً مقهورا دون أن أودع هؤلاء الذين يجيدون صناعة الرثاء. سأترك حروف مهزوزة ونصف إبتسامة مضطربة.
أنا من بلاد الأنهار التى تجف مياهها عندما تصل إلى أهلها. أنا إبن هذة الشوارع الفسيحة التى تضيق على ضلوع ساكينيها. نعم، أنا من هذة البلاد التى إذا أحبتك، قتلتك!

0 Comment: