Sunday, January 25, 2015

سلام على السمراوات

white dress

سلام على السمراوات صاحبات الأفئدة البيضاء
سلام على من قُلن لضوء النهار هل من مزيد
سلام على عاشقات النور، محبات الحُرية
سلام على من داعبت الشمس وجوهن فى شبق
سلام عليهن فى قلوب العاشقين وأسفار المنشدين
سلام على الفراشات ذوات القلوب الواهنة
سلام على من عشقن فى صخب وفارقن فى صمت
سلام على أصل الجمال ومصدره

Wednesday, January 21, 2015

الأهم، أن يكون لى وطنا

تقاسمنا كـل ما إمتلكنا من أبجديات بين ما نعرف وما نجهل من بلاد…
تضاريس الشوارع وروائح أبواب الرزق فى الصباح وشمس الفجر التى تختلف تفاصيلها من سماء إلى أخرى.
الوطن .. المواطنة.. و الأحاسيس التى طالما سخرنا منها فى الأفلام والأغانى والكُتب وكلمات الوداع التى نقرأها فى عيون من نحب.
فى أقاصى الشرق، فى قلب فلسطين المُحتلة والأدب الواقعى الناتج عن مرارة التجربة، كانت إجابة غسان كنفانى الشهيرة عن السؤال الوجودى : أن الوطن لا يحدث فيه ذلك كله من قهر وظلم وسرقة للأرض والعرض والأبناء والأحلام.
وفى رفاهية الغرب، على الشاشة الفضية حيث الخيال والإبداع كان الإعتراض على الحرب عندما قال فرانسيس فورد كوبولا على لسان مارلون براندو: أن الجنرالات أرادو أن نجعل من هذه البلاد وطناً ولكننا فشلنا. كُنا نبنى قصور على الرمال..
فى منتصف العُمر يقوم الإنسان بعمل مجنون. ربما كان هذا العمل هو الندم على ضياع النصف الأول من عمره أو العمل جاهدا على الحياة فى النصف الآخر منها..
نظرت إلى ما ورثته من مرادفات ومشتقات لكلمة وطن. أخرجت كل ما أملك من تعاريف ووضعتها على أرض غريبة.. إقتسمت التعاريف بين دارين. دار هنا وأخرى هناك. إذا عشت يوما واحد هناك، سأجعله وطني، إذا مكثت دهرا هناك، سأجعله وطنى، حتى هذه الطائرة ستكون وطنى. ربما صار هذا الوطن كتاباً أو قلماً أو رسمة لإبتسامة مجهولة أو عبير لذكرى ولّت أو حتى بارود البندقية. ربما كان هذا الوطن رعشة قلب يبكى على الحنين لمن ماتوا .. ربما ربما ربما.  هناك ألف ربما  لا قيمة لها.
الأهم أن يكون لى وطنا!

Saturday, January 10, 2015

تنبؤات توفيق الحكيم للقصة القصيرة

تنبأ توفيق الحكيم للقصة القصيرة أن تسود وتنتصر على الرواية للاسباب التالية التى كتبها هو فى مقدمة مجموعته القصيصية ليلة الزفاف:
توفيق الحكيم
حياة الإنسان هى أعجب ما فى الخليقة لأنها أوسع ما فى الخليقة. والقصة القصيرة، بإعتبارها لوناً من ألوان الفن، يجب أن تتناول ذلك كله فيما تتناول من شئون الإنسان فى مجتمعه وحياته... ومهمتها فى ذلك عسيرة...لأنها فن اقتضاب وتركيز، وشأنها فى ذلك شأن المسرحية والقصيدة.
وهذا التركيز هو الذى قد يعل منها فن المستقبل- فى رأى بعض أهل الأدب العالمى اليوم- ذلك أن أدب المستقبل لن يحتمل الإسهاب... وقارئ اليوم والغد يكاد تكفيه اللمحة الخاطفة لإدراك الصورة الكاملة، وتكاد تغنيه الإشارة عن الإطناب فى العبارة....
فالقارئ الحديث الذى يعيش فى عصر الطائرات النفاثات لن يطيق طويلا الإسترخاء فى مطالعة مئات الصفحات ليحيط بصورة من الصور أو شخصية من الشخصيات... كما أن وجود الراديو والتلفزيون ين يتيح وقتاً لقارئ ينفقه فى مطالعة كتاب طويل إلى جوار المدفأة، كما يقول الأوربيون... فإن ركن المدفأة الذى ترعرعت فى كنفه القصص الطويلة لأمثال بلزاك وفلوبير، ودستوفسكى، وتولستوى، وسكوت، وديكنز، وغيرهم، هذا الركن لم يعد يحتله الكتاب وحده الآن كما كان فى الماضى... بل يشاركه فيه اليوم صناديق الفن الصوتى والمرئي وبرامج مختلفة من مسموع ومنظور...

أتري مجد القصة الطويلة قد انقضى بإنقضاء القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين؟
مهما يكن من أمر، فإن طابع المسرحية والقصة القصيرة بما فيه من ضغط وتركيز وإيجاز وتلميح هو الأدنى إلى طابع العصر الحديث فى مستقبله القريب...
ومن يدرى؟ فقد تدور الأيام دورتها وتصبح البلاغة فى عرف العالم القادم، كما كانت فى عرف الأدبى العربى العابر، هى بلاغة الإيجاز، يفرضها على العالم اليوم عصر السرعة... كما فرضها قديما عند العرب الرحل سرعة تنقلهم بين واحات الصحراء....
السرعة فى كل زمان ومكان تنمى فى الإنسان سرعة الإدراك وسرعة التلقى والإستيعاب، فيتخذ الفن تبعاً لذلك من القوالب ما يتفق مع روح العصر والحياة

Tuesday, January 06, 2015

It is OK to kill, but they are not allowed to write Fuck

apocalypes now
General Kurtz: They train young men to drop fire on people. But their commanders won't allow them to write 'fuck' on their airplanes because it is obscene

Friday, January 02, 2015

(1) لتحضير حقائب السفر بهجة خاصة ....

ع البحر
(1)
أمس فقط تذكرت أنى اشتريت حقيبة جديدة بعد أن طمع عزيز لديّ فى حقيبتى القديمة. لم استوعب أنى قد أعطيته بعض سنوات عمرى معها إلا عندما ضربت خياشيمى رائحة الجلد الجديد. عدد قليل من البشر لا أستطيع أن أغضبهم أو أقول لهم "لا". كان هو واحد منهم.
قال لى صديق: لابد أن تتعلم أن تتهجى حروف كلمة "لأ".
قلت: الحروف قليلة، خفيفة على اللسان ولكن المهم هو ما يتبع كلمة "لأ" من أثقال.
كانت علاقتى مع الحقيبة مشابه لكل علاقاتى الإنسانية، خائفة، مترددة ، ليس بها من الشجاعة ما يكفى. أحياناً كنت أكرها لأنها هى الحاجز المنيع بينى وبين لقاءات ومواعيد لن تتم وبقاء مؤقت لن يدوم. وأحياناً أخرى كنت أهيم بها شغفاً لأنها هى الدليل على قُرب اللقاء.
محطات كثيرة حضرتها معها حقيبتى القديمة. انتكاسات وومضات مسافرة من السعادة. كانت شاهدا على فترات من السلم والعديد من الحروب والمعارك الخاسرة.
أتذكر عندما رحل أبى رحمة الله عليه. سافرت بين نيويورك ومصر أكثر من أربع مرات فى ثلاثة اسابيع. فى المرة الأخيرة، أخذت حقيبتى الشهيرة ومررت بكل سهولة من موظفى الجمارك عديمى الإبتسامة. وجدت سوسن فى انتظارى ترتدى سواد الثياب. أخذتنى فى حضنها الفسيح ولكنى لم أبكِ. حتى الآن لا أعرف كيف أبكى. لابد أن هناك تعريفاً آخر للبكاء غير ذلك المصحوب بالدموع. فارقنى دون ان أشبع منه. الفراق الذى بدون مواعيد هو الأسوأ على الإطلاق. نحن نتعامل مع من نحبهم كأنهم الأهرامات، باقون للأبد، ونستيقظ فجأة على لطمة الفراق كالسياط تضرب أجسامنا دون رحمة حتى تُدميها. فى السنوات القليلة المُنقضية، كان ميعاد السفر بالنسبة لى كميعاد شروق الشمس بعد دهر من الغيوم. أترى العصفور ينتظر الصباح على غُصن واهن حتى يطير دون قيد أو شرط؟ أنظر إلى حقيبتى وأبدأ فى تجهيزها قبل السفر بشهور. أفعل نفس الشئ الآن حتى وإن إختلفت أسباب اللهفة.
بالصغر، عندما كان العُمرمُجرد نظرة من بنت الجيران، قبل أن ننزل البحر فى الشتاء، كنا نضحك من أعماقنا عندما نضع أطراف أقدامنا فى المياه الباردة لنتحسس درجة حرارة الماء. كان منا من يغير رأيه ويرتدى ملابسه وينتظر الصيف. وكان منا الشجاع الذى يرمى بجسده كله فى المياه الباردة حتى يتعود عليها وتصبح حيقيقة وواقع لا يخشاه. هذه السفرية بالنسبة لى الآن هى المياه الباردة التى لزم عليّ التأقلم عليها.
(2)
عندما ضاعت حقيبتى فى أسبانيا  تلك البلاد التى أحلم أن أعيش بها عند بلوغ المعاش...................
قريباً، الجزء الثانى..

Thursday, January 01, 2015

Just When I Thought I Was Out, They Pull Me Back In! عندما حاول آل باتشينو الهروب

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=UPw-3e_pzqU&w=420&h=315]

god father

قرر الإعتزال. لبس البروفل الأحمر بتاع الأستاذ عبدالله وكيل المدرسة أو الحاج عادل بتاع السجل المدنى وقال كده حلو قوى، جُبرت بارك الله فيما رزق وربنا بيحلى للفقير زاده. فاضل  له كام سنه يعيشهم فى سلام. خد الست بتاعته معاه وراح بعيد فى الصحراء بعيد عن ولاد الوسخه. عمل نظارة جديدة للنظر واشترى الكام كتاب وقال يا مُسهل يا كريم.
ظنّ خاطئاً انه خلاص خلع والأيام الحلوه جايه.  ما كنش يعرف ان ولاد الوسخه ما بيسسبوش حد فى حاله، وانك لو حاولت تستحمى لازم تلاقى برضه اللى يرمى عليك وساخه