Tuesday, May 05, 2015

صانعة الحلوى

بنت فاطمة

.... ثم أما بعد
أصبحت انا الآخر مثل بطل قصتى، عندما اضع رأسى على وسادتى ابحث عنك فى كل مكان. رأيتك ترتدين فستان اسود قصير بلا أذرعة. رأيت جمال بشرتك يحارب سواد الفستان وينتصر عليه. رأيت شعرك اسودا منهدل على كتفيك. هناك خصلة وحيدة تضايقك وتنزل من جبهتك على عينيك الواسعة الصافية. أرانى ارفع تلك الخصلة واعيدها إلى سيرتها الاولى. أرانى اضمك وارقص معك بعد أن أضع رأسى على كتفك. رائحة عطرك تنتصر على كل ما هو حولى. الكون كله اصبح لا شئ الا من لمستك الدافئة.  أرى احضاننا تتناحر حتى ينتصر الأقوى، الأدفأ. أو ربما الأضعف المحتاج إلى حُضن الآخر.
جزء من مشروع - نصوص بائعة الحلوى.

0 Comment: