Saturday, June 13, 2015

ليتها ظلّت هنا تبكى!



جلست على كُرسي كبير فى ركن قصيّ من أركان الغرفة. قالت:
- أنا غلطانه. ثم بكت كمن لم يبكِ من قبل!
هل أخطأت فعلاً؟ لن يهم. هى فى نظرى كالملائكة لا يقترفون إثماً.
دائماً تعاقب نفسها على أخطاء لم تتم ثم تبكى بسخاء.
قلت لها أنى اكره دموع النساء. لا،  أنا اخشاها فقط ولكنى لا اكرهها.
ضاعت...
وراح معها البكاء الطفولى الذى كان يُمزّق نياط القلب.
ليتها ظلّت هنا تُخطئ وتبكى...

0 Comment: