Wednesday, June 15, 2011

وَلَقَــدَ عَشَــقَ قِــاهْرِيْهُ

ترك مدينته ذات الطرقات البحريه والاجواء السحريه والرمال الزعفرانيه وكيف له ان يفعل هذا وهى عذراء بكر كاماريا. لم يختر البجر وامواجه الهائجه التى تعود عليها وكسر جماح كبريائها واختار النيل وهدوءه وتوازنه. لم يعلم ان للنيل امواج وعواصف ونوّات لا يعرف البحر لها سبيلا
كُتب على البحّار الإبحار من موج لموج ومن بجر لبحر! لم يعرف بعد أن عذوبة قطرات النيل أشد ملوحه من صخرات البحر
لن تتم

1 Comment:

Red Agenda said...

Like it