Saturday, June 25, 2011

صَــدِيْقّىْ الّــرَجُلٌ الْعَــجَوَّزَ

يقف الرجل العجوز على عتبات المترو لتوزيع منشور خاص بالكنيسه القريبه من محطه المترو. يرتدى بدلة سمراء بلون بشرة وجهه الذى يعتليه شعرا ابيض بلــون سحابة عذراء فى يوم مُشمس. لا يتكلم الرجل، ولكن على وجهه ابتسامة قلب مُحب وديع. رغم عدم مسيحيتى، وانا فى طريقى للعمل احيه بتحية الصباح واخذ منه المنشور الذى يدعوا الى الصلاه والتسامح والعطاء. يبستم الرجل العجوز ويهُز رأسه تواضعاً وشُكرا. واليوم، لم أر الرجل العجوز. وجدت مكانه شاباً ممسوخا حاله كحـال الزمن الذى نحيى فيه. يصرخ من أعماق قلبه طالباً الماره أن يأخذوا المنشور ! يقفز فى مكانه ككره مطاطيه أصابهـا الجنون " إن لم تأخذ المنشور، فلا تلم إلا نفسك" قربت منه وسألته عن الرجل العجــوز وماذا حدث له ولما هو هنا مكانه؟ تجاهلنى الشاب الممسوخ وواصل صراخه وقفزاته
صديقى الرجل العجــوز الذى لا أعرف إسمه، أرجــو أن تكــون بخير

0 Comment: