Thursday, August 18, 2011

مِـــــيراثْ

أربعة سنوات بالتمام والكمال . اليوم تمر ذكري رحيله الرابعة و كأنها عُمر فوق العُمر و دهر ثقيل الأحمال . و العجيب أني تذكرته بالأمس ، و كيف هذا بالعجيب  و أنا  لم أنساه  لحظة ! و لكن الأمس كان شيء خاص و كأنه كان مقدمة ليومي هذا  . أكلت ما كان يحبه دون قصد , استمعت لما كانت تحب أذنيه  بعفوية الحالمين , ضحكت لكلمة من كلماته و غضبت لغضبه ، و بكيت و ابكيت بعض من محبيه
اليوم تكثر الدعوات و تعلو الصلوات و تتقطع الدمعات و تنفطر قلوب  علي فراق عزيز قد  مات
هناك غضب ما . غضب علي الفراق أم علي من فارق ؟ ألف شكوي و شكوي ترغب في الهروب من صدر حرج يتصّعد إلي  السماء

هناك خوف و وحده ممنوعان  من الظهور . هناك من الإسرار ما لم يقدر علي كتمانها بحر كبير
اليوم انظر إلي الصندوق الأسود الذي يحمل مقتنياته . نعم هذا كل ما أقدر عليه . النظر إلي‬‫ هذا‬‫ الصندوق الذي أرغب في فتحه و المس ما به من ماضي و حاضر و مستقبل. ‬ولكني  أعود الصندوق أدراجه  حيث مكانه ألمُختار من سنوات مضت .لم اؤمن يوما بالأشياء و لكن ها أنا ذا أحيا بفضل بحفنة منها

ما أجمل ميراث الذكريات الذي يبعث في قلب المُحتضر قشعريره حياة
اللهم بلغه عنى السلام ودعوات الرحمه 

0 Comment: