Wednesday, September 21, 2011

تَخَارِيْف !

أطير فى وسط قطرات المطر وأرسم اشكال خياليه لا يفهمها غيري. اشكلّ الواناً واخلق من الماء كائنات اسطوريه لا تعنى أى شئ سوى أنها من صنعى. منها الطيب وكثيرها الخبيث. اتنسم العبير المغسول بماء طاهر نزل من كبد السماء لهدف ومهمه سريه كُلّف بها وحده .لا يعلمها غيره وخالقه الذى ارسله وكلفه بها. اتحاور مع قطرات يتيمه حالها من حالى تشكو واشكى ، تبكى ولا ابكى . تأمرنى بالبكاء فاهرب منها طائرا لقطرة اخرى اشكو لها حال القطره الاولى . كيف لها أن تأمرنى بالبكاء! او قد بكى رجل من قبل ؟ اللعنه على القطرات. احلق ابعد من قطرات المطر لاصل الى السحاب المتكوم فى ألوان رماديه حزينه. تجاهلنى السحاب بكل إذدراء وتكبر. ولما لا؟ و لقد شُغل عنى بما يصنع من امطار وقطرات مصيرها الارض او البحر او بئر عميق مظلم؟ تخرج من عينيى التى بللها المطر صرخات صامته . نعم المطر الذى بللها وليست الدموع.  تتجاهل السماء تلك الصرخات فاليوم يوم شتاء والكل مشغول بمهمته وصنعته. أهبط هاويا الى هذه الارض وتلك الوجوه ورائحة البنج المألوفه!

0 Comment: