Friday, November 25, 2011

و هى كــذلك الحــرب مـع الطـاغـوت



فئة قليله ..سلاحها الحلم وحجر صغير ودرجة من درجات الإيمان
غلب موسى فرعون ..غُلبت الروم .. ولسوف  يغلب التحرير  العسكر وعشيرتهم
هى الثوره .. تتمثل فى محاربة الطواغيت بأيادى و أجنحة واهنه .. البقاء ليس للأقوى ..البقاء لمن يحارب من أجل هدف و منهج يؤمن به ينتهى الرصاص و ينفذ، ولا تنتهى الاحلام.. فهى باقية ما بقى الوجود ولا يوجد لها تاريخ انتهاء للصلاحيه.
أحلم بكائن اسطورى ..ظاهره الرحمه وباطنه العذاب .. يقضى ولا يُقضى عليه .. تخرج من اجنحته العريضه نيران تلتهم الظلم و تقضى على الباطل ..يفرد جناحية رحمة بالضعفاء الذين لا يملكون اى شئ ولكن يجودون بكل شئ. اللعنه على الضعف والخوف ومن قبل بنصف الحلم ورضى

0 Comment: