Tuesday, January 10, 2012

أَفْتُونى فِى رُؤياى لَعْلِكُم للْرُؤيا تُعْبرُونْ


آرانى ازور تلك القرية الآمن أهلها. لا يوجد أثر أو دليل على وجود مفاتيج أو أقفال على ابوابها الخشبيه العتيقه. لابد و أن هناك تعريفاً آخر لحالة الأمن والأمان غير الترابيس وكاميرات المراقبه وأفراد الامن. أمشى فى الطرقات التى تدل أحجارها على قدم الأثر وكرم الأصل و عبق التاريخ. أسمع خطواتى فى صمت الطرقات.. أشعر بالخجل عندما تضرب قدماى الأرض الهادئه المُستكنه. أنظر إلى الأعين المحيطه بى. تطل منها إشعاعات و كلمات ترحيب بدون صوت أو حرف منطوق. ربما هو الكرم القديم بقدم الزمن والجنة والنار وشجرة آدم و خطئية حواء . لا تعبأ العيون الحالمه بما اصنع. اسرع من خطوتى و أُبطئ. اصرخ ..أهمس .. اضحك ..ابكى ..أفعل أشياء طفوليه  أعث فى الأرض فسادا ..لا تتغير الابتسامه من على الوجوه
أمضي قدما في اتجاه قبلتي التي أقصدها . ذلك المنزل المرمي الذي يعلو ربوه مطله علي نهر يسر الناظرين . أفتح الشرفات لا ستنشق عبير ملائكي خلق من أجلي لشفاء ما بي من عيوب و أوجاع . انظر إلي النهر الذي لا أري منبعه و مصدر ما به من ماء عذب شفاء للشاربين . علي ضفته الشماليه تغتسل حورية لا ترتدي من الثياب إلا قليلا و لا يظهر من مفاتنها إلا ما يسرح فيه خيالي البشري المريض . تقوم بتصفيف شعرها الأسود الطويل و علي و جهها ابتسامة ليس بعد ! لم افهد مقصد الابتسامة و مدلولها فهممت الاقتراب منها و لكنها اختفت و كأنها سراب و شيء لم يكن . اعاود الكرّه مرّات ومرّات آمالا ان يتغير مدلول  الابتسامة من ليس بعد إلي هيت لك

0 Comment: