Wednesday, February 29, 2012

طـُوبى للــفُقراءْ

إنحيازى الدائم للمواطن محدود الدخل وللفقراء. هكذا كان يغنى حسنى مبارك فى آخر ايامه. ورغم إنحيازه الدائم للفقر والفقراء، إزداد الفقير فقراً والمريض مرضاً. واصبحنا لا نعرف نوعية الإنحياز بالتحديد. و اليوم، وبعد تنحى مبارك وخلعه، جاء محمد حسان ينحاز هو الآخر الى الفقراء فى مبادرة يعلم الله وحده مقصدها و مبتغاها. في البداية كانت المبادرة حرباً ضد معونة امريكا التى اتخذها كل سياسى و حاكم ورجل دين كسبب للجعجعه و المانشيتات الصحفيه. كانت مبادرة حسان تواكب هجوم المجلس العسكرى على منظمات المجتمع المدنى فى مصر، و بعد قليل من النقد للمبادرة، تغير إسمها الى مبادرة فى حب مصر! ومصر لا تقل بؤساً عن الفقراء. فكم من جرائم إرتُكبت بإسم مصر التى هى بريئه من كل هذه الآثام. واليوم تغيرت المبادرة مرة أخرى لتصبح مبادرة الإنفاق على الفقراء.
أليس أولى بحسان والجنزورى وشيخ الأزهر والمجلس العسكرى بأن يبحثو على أموال مصر المنهوبه على يد مبارك وعصابته بدلاً من اخذ اموال الفقراء لإنفاقها على الفقراء. لم لمْ يطلب المجلس العسكرى او حكومة الجنزورى من الدول الغربيه إرجاع اموال مصر المُهربه؟
طوبى لفقرائك يا مصر الذين يزين التعفف جبينهم و تعتلى العزة رؤوسهم و هم بعيدون كل البعد عن ما يفعله البعض بإسمهم

0 Comment: