Wednesday, November 07, 2012

جَلَالّة المَكانْ الهـَادِئ

قطار قديم، متهالك يشق طريقه على قضبان صدأه معوّجه. صوت الماكينات يخلق ضوضاء عنيفه لا تليق بجلالة المكان الهادئ. إغتصبت القضبان  الحديديه مساحة غير بسيطه من المزارع الخضراء. تهتز الأرض الطينيه عندما تسمع صفير القطار القبيح  وترتعش رعشات متتاليه  كعذراء بكر ليلة زفافها. تهجر الطيور الضعيفه أغصانها فى غضب يظهر من أصوات ضربات أجنجتها. عندها فقط ..يتوقف ذلك الرجل عن عزف الناي
يتكرر نفس المشهد كل بضع ساعات ..لا كلام ..لا حروف ..لا إشارات.. صفير القطار القبيح ..صفير الناى الحزين .. وصوت أجنحة الطيور الغاضبه وحفنة من أوراق الأشجار الجافه التى تلهث وراء القطار


0 Comment: