Monday, June 03, 2013

بتــاع الحــياه!

بتاع الحياه
الحياة ، مؤنث رقيق ، جميل بها ما بها من فضائل ومكارم وعليها ما عليها من رذائل وعلل. وأهم هذه الرذائل وأثقلها أن لها بتاع . هناك من البشر من يركب هذا البتاع حتي الثماله صارخاً هل من مزيد.وهناك من يقف بعيد، حاسداً متمنياً ركوبه إملاقاً وتقرباً لبتاع آخر يكون أكبر حجماً وأعظم شأناً وأسرع وصولاً للغاية والمراد. وبتاع الحياه قد يختلف حجمه ومفعوله بإختلاف المرحله التي نحياها والشدائد التي نعاصرها.  هناك من البتاع ما تنوء به العصبة أوليِ القوي. وهناك بتاع ضعيف لا بيهش ولا بينش كما تقول الحكمه الخالده. و كلما زادت رُقعة التخلف وإرتفع مزماز الظلم ,وأصبحت شوكة القهر هى العُليا فى المجتمعات، كلما زاد حجم البتاع وإنتفش رأسه. بل يمكنك القول أن الأبتعه تتعدد وتزدهر بشياع الجهل. فعلاقة بتاع الحياة بالتعليم علاقة متوتره منذ بداية الخليقه، لا تربطها قواعد أو قوانين
التعليم مُنيّم  شديد المفعول وهو من الأسباب الأولي لإرتخاء البتاع. وقلما وجدت مجتمع متعلم مستنير وقف فيه البتاع يوماً أو إنتصب. ولكنك تجد الأبتعة علي كل حجم وشكل في المجتمعات المتخلفة . بل هناك من يقول هذه المجتمعات عباره عن مجموعه من الأبتعة الصلبه يركبها مجموعة من المواطنين. وكلما إستكانوا هؤلاء البشر لهذا البتاع  وإستقروا عليه وإستأنثوا له وتعودوا عليه، ثارو علي حالته وطالبوا ببتاع آخر أكثر نشاطاً وأطول نفساً وبه من العنفوان ما به
منذ الأزل كان هناك البتاع وإلى الأزل سيظل طالما هناك بشر. فهم صانعوا الفتنه ومروجوها وبتاع الحياه هو فتنة من هذه الفتن.وقليل جداً من يخرج سليم معافى من فتنة البتاع. والسؤال الذى وجب سؤاله هنا هو : هل أنت من راكبى البتاع؟ أو من المتملقين؟ أم أنت من هؤلاء الذين لم يفتنهم البتاع ومآربه، فإختاروا العازل الواقى وإستمتعوا فقط بالمشاهده؟

0 Comment: