أخذ « العقاد » على عاتقه تحطيم شوقى وتكفل المازني بتحطيم شكرى، وهكذا وجد عبد الرحمن شكرى نفسه مضطرا إلى أن يرد على الإهانة بالمثل .. فذكر في خاتمة الجزء الخامس من ديوانه « الخطرات » عدداً من قصائد المازني ، ومقالاته المسروقة من شعراء وأدباء أوروبيين ، ذكر أسماءهم . فلفت بذلك أنظار القراء ، الذين أخذوا بدورهم ينبشون عن سرقات أخرى ، واجهوا بها و المازني ، حتى اضطر فى النهاية إلى الاعتراف بها قائلا : « إنني أقرأ .. ثم أنسى ما أقرأ .. وأكتب فلا أحس أننى أسرق !! » .

No comments:
Post a Comment