رقصــات العباسية


هي رصاصات طارت بلمسه ضعيفه على زناد صغير فاخذت من الحياه ما قُدر لهاان تموت .. لم تخشي النفس الموت ولكنها تمنت ان يكون الموت من أجل الحياه
 يعلم الله ما قاله القاده لجنودهم الاشاوس عن طبيعة المعركه والملحمه . ولكنها العادة فى الأسرار الحربيه..قصيرةالى الهدف ..قليلة الكلمات ولكنها عميقة المعنى والمضمون. فالرقص والاحتفال دليل علي ان النصر عزيز وبعيد المنال والمعركه كانت عنيفه ومتساوية السلاح والعتاد ..ولكن معركة مع من ؟ من هو العدو الذي انهزم وانكسر ومن أجل هذا الانكسار وجب ان تقام الإفراح والليال الملاح 
الحق لا يقاتل حق
نظره الذعر في عين هذا الضابط الذي يشهر مسدسه في وجه متظاهر أعزل تدل علي ان الباطل كان يقاتل الحق .. فالحق لا يخاف ولا  يموت ولا يخشي الرصاص. اما الباطل، فيخشى شاب نحيف اسمر لا يملك من السلاح سوى انفاسه المعدودات
ربما ماتت روح تعشق الحياة .. ربما سُجنت نفس طليقه تكرة الظلام ..هناك الف ربما وربما .. ولكن فى النهايه، تتشابك التركيبه العجيبه التى تصنع من القهر ..عزة ومن الفجور.. تقوى ومن الهزيمة نصر .. ومن الدماء زهرة حمراء ريحها من الجنه


    ‎‏ ‎

شرف العسكريه .. عن أى شرف تتحدثون؟

شرف العسكريه الحقيقي هو شرف بنات البلد وكرامة أبناءه وعدم قهر رجاله . فإذا حافظتم على كل هذا ، حافظتم علي كرامة وشرف العسكريه التى تتشدقون بحمايته والقتل من اجله. شرف العسكريه لم يكن يوما سلكاً شائكاً  أو جدار خرسانى في قلب العاصمة أو شخص بعينه فإذا تم سبه والإصغار من رتبته العسكريه ،يضيع وقار العسكريه جمعاء. أي شرف سواء كان عسكري أو مدني أو أخلاقي يتم بناءة بخبره التعامل وحسن الفعل وصدق التصرف . وأنتم حتي يومنا هذا تقولون مالا تفعلون . فاستبحتم حرمة الدم وشرف النساء. فعن 
أى شرف تتحدثون؟

وهل هناك ابلغ من مقالات ممتاز القط تعبيرا عن الحب فى عيد ميلاد الريس







فى مثل هذا اليوم ٤ مايو من كل عام
.. ضرب اكسلانت ناوناو مثل لم يكن موجود بعد فى عالم الصحافه من قبل .. واخذ الرجل على عاتقه هذا العبأ الثقيل من  تطوير  
الدعاره الصحفيه والعهر الاعلامى الى مستوى آخر .. لفوق لفوق لفوق 
وهنا اترحم على مصطفى وعلى امين وسليم وبشارة تقلا الذين لوعرف اى منهم ان اكسلانت ناوناو سيمسك يوما ما قلم ويلقب   بلقب صحى، لقتل كل منهم الأخر او او إنتحر او ربما ولع فى نفسه بجاز ورمى نفسه فى بير بترول  


!! دمــاء فى شـوارع العباسيه #MOD

لم يعد هناك ما يثير الدهشة عند سماع أخبار  سقوط المزيد من الشهداء. فمازالت الدماء تسيل في شوارع مصر وكأنها مياه قذرة  لا قيمة لها . فنحن من تهاونا في حق شهدائنا الأوائل و قبلنا بالتسويف من حكومة الجنزوري ومن قبلها حكومة عصام شرف الذي كان يعمل جاهدا لقتل الروح الثورية و التشدق بمصطلحات عقيمه مثل عجلة الانتاج والاستقرار .تهاونا في حق شهداء يناير الذين رفعوا رؤسنا إلي عنان السماء وماتو في صمت دون شهرة أو سيط، ولم يجنِ أي منهم  سوى  لقب  شهيد يوضع قبل  اسمه ووصفه فى المناسبات. تساهلنا مع القتلة الذي أخذ معظمهم حكم بالبرائه في محاكمات هزلية كان الغرض منها هو التهدئة ولم يكن أبدا القصاص أو عودة الحق
بهرتنا تحية الفنجري العسكريه و انقسمنا بين مؤيد ومعارض ،علماني وأسلامي، يساري و ليبرالي.  كثرت الصفات والألقاب والمجالس ، فذهبت  ريحينا وأصبحنا هشيم عددنا كثير ولكننا كغثاء البحر
انتخبنا برلمان عملت أكثريته علي الهيمنة علي كل شئ كالمجنون للسلطه، و صارت اقليته مجرد تابع لا قيمه له أقصى طموحه هو التسلق والقُربان . اهتمو بعبث مضاجعة الموتي و غلق المواقع الإباحية وإلغاء اللغة الانجليزية . لم يهتم أي منهم بالإنسان الذى قامت به وله الثوره. لم يعبأ احد منهم بالكرامه التى طالما تغنو بحمايتها والعمل على صيانتها وحفظها فى قرار عميق. نسو أو يمكنك القول تناسو 
الشهداء الذين لولا دمائهم الذكيه لكان معظمهم في السجون أو رهن الاضطهاد
فلما وبعد كل هذا تستعجب من سقوط شهداء جُدد والثوره فى عامها الثانى؟ لماذا تتعجب وتحزن وتشعر بالقهر والإرهاب؟ فنحن لازلنا فى مرحلة تسعيرة شهداء الدويقه حيث تُقدر الجثه بمبلغ 300 جنيه 

!!! مظاهرة سبايدر للإعتذار لخادم الحرمين



الصورة أعلاه هى خير دليل على سلمية ثورة 25 يناير .. فإن لم تكن الثورة سلميه لكن من المستحيل أن يعيش وسطنا كائن مثل احمد  سبايدر