عزيزى حماده كُفته ، وهل أفضل من عبد المنعم الشحات نائباً؟



أعزائي حماده كفته وحسن سوكه و فكري دوكو عين أعيان المنتزه . يعني البرصه التجاريه و أبو شوشه يعني عقلي باشا و شارع القاهرة يعني سيدي بشر بحري و قبلي .. يعني مزلقان القطر يعني بير مسعود .. يعني أبو هاشم لا بيره و لا خمور
أما بعد ..
اكتب إليكم في ظرف دقيق . فاعلم علم اليقين انه لم يذهب أي منكم للتصويت في الانتخابات بل أقسم بمن رفع السماء بلا عمد أنكم لا تعلمون ان هناك انتخابات من البداية . بل أشك أنكم تعلمون ان هناك ثوره في البلاد منذ عشره شهور مضت . ربما سألتم أنفسكم عن سبب وجود بعض الدبابات في شوارع مدينه الألوان و ربما و جدتم أجابه و اقتنعتم بها .

أما و قد تمت الانتخابات و تم فرز الاصوات ، دعوني أزف إليكم بشري نجاح فضيلة الشيخ عبد المنعم الشحات الذي أصبح ينوب عنا جميعا في البرلمان الذي أطلق عليه برلمان الثوره.
إعلم يا كفته ان الحشيش حرام .. و تذكر يا سوكه بأن أم مروي لم تكن يوما حل لك و انت حل لها . و لا تنسي يا دوكو ان الكله و الترمادول من الكبائر ولا يجوز خلطهما في مجلس واحد.
هذا و قد بدت آلاء المرحله القادمه في الآفاق بعد أتي خير من يعبر عنا و يمثلنا في البرلمان .. تتغير الإسكندرية و تقلع من ألوانها الزاهيه و تردي الإبيض و الأسود و تصبح رماديه إلي حد ما .
أخيرا ، أود ان اطمأنكم جميعا بأني في بلاد الفرنجه بخير أهيم كالفراشات من زهرة إلي أخري و لا ينقصني سوي رؤياكم في الجلباب الأبيض

تذكروني بفاضل الدعاء و لكم من القلب الحب كله

! عزيزى عمرو مصطفى

عمرو مصطفي يدعو لمليونية ''صوت الشعب'' بالعباسية


 عزيزى عمرو
أما الحروف، فموضعها من الكلمات كموضع الدم فى الوريد. فمنها ما يتراص لصنع جملة مفيده ومنها من يكون سببا فى الحيرة أو القلق والموت أو الحياه. أما السطور، فوظيفتها الاساسيه ترتيت الكلمات. ولكن ما فائدة السطور أذا كان الكلام عفوىّ ومن القلب. أما الحبر، فلونه يتوقف على مشاعر الكاتب ومضمون المكتوب. فاسمح لى أن يكون الحبر أسود كقصيدة صديقك الشاعر المُرهف أحمد زبايدر. فهذى حروفى يعجز امثالك عن فهم كنايتها وما بها من عظه و تفاسير
عزيزى عمرو :
صوت الشعب مسموع وواضح فى ميدان التحرير وميادين مصر الحره. فالثوره صنعها الغاضبون وسوف يقطف ثمارها الغاضبون ايضا. الشرعيه للشعب فقط وليسقط البرلمان والحكومه والعسكر والرئيس القادم والذى يليه. اعرف انك اجهل مما تدعو اليه. واعرف جدّ المعرفه انك قصير النظر، أعمى البصيره لا تعى ما يأمرونك بفعله و تنفيذه. فالفن والفنانين كانوا على مر العصور هم مصباح الحريه وسبيل الهدايه للشعوب ولكن اين انت من الفن والفنون؟ ا
سوف يأتى يوم ليله فيه اشراقه. نعم سوف تشرق الشمس فى المساء وتأتى فيرجينا جميلة الجميلات، تقلع عن ثوبها الوردى وتكشف  عن ثديها المرمرى المُستدير وتصرخ بكل ما ملكت من قوه
الثـــوره مستمره يا ولاد الوسخه

شرف: تحملت ''ما لا يطاق'' من أجل إجراء الانتخابات

شرف: تحملت ''ما لا يطاق'' من أجل إجراء الانتخابات
شرف ينسب الانتخابات كعمل اسطورى هو بطله الخارق الذى تحمل الصعاب والمشقات من اجله. أرانى أشاهد شرف يحمل سيف لامع مصنوع من الذهب الخالص فى يده اليمنى وفى يده اليسرى يخرج سائل لزج يساعده فى تسلق الجبال والمرتفعات ويقف فى الصفوف الاولى لشارع محمد محمود يقابل قنابل الغاز والرصاصات المطاطيه بسيفه الذهبى . يرتدى قناع اسود لا يظهر غير عينيه السوداء الحالمه. يقاتل الفارس شرف يميناً ويساراً مما جعل شباب الثوره العظماء يلقون ما بأيديهم من حجاره ويحملونه على الاعناق هاتفين مهللين : يا شرف روح امك اصطلحت
اهذه هى المشقات والصعاب التى يتحدث عنها شرف؟ أم هناك الغاز واسرار لا يعرفها غيره والمجلس العسكرى؟ هذا اليوم الذى ينسبه شرف لنفسه صنعته دماء الشهداء وعيون الاحرار.  هؤلاء من أتو بشرف ورفعوه فوق اعتاقهم وخزلهم هو. كان كل ما يقدر عليه هو النهنه فى التلفزيون كإمراه مكسوره الجناح فى رائعه من روائع نجيب محفوظ.
أى شئ يأتى بعد 25 يناير 2011 سوف يُنسب للأبطال الذين صنعوه بعيونهم ودمائهم . اما انت يا شرف الورد فكنت ولا زلت واجهه يستخدمها المجلس العسكرى لأغراض أخرى

الجنزوري: إعادة الأمن ودفع عجلة الإنتاج أهم أولوياتي

الجنزوري: إعادة الأمن ودفع عجلة الإنتاج أهم أولوياتي:
عاد الجنزورى اسود الشعر والحواجب والرموش. هناك اشاعه قويه وشديده بأنه على علاقه وثيقه بنفس تاجر الصبغه الذى كان يتعامل معه صفوت الشريف. عاد الرجل يحمل فى يديه منفاخ ومنفله لدفع عجلة الانتاج التى طالما استغلها المجلس العسكرى فى هراء لا يثمن ولا يغنى من جوع. عجلة الانتاج تلك الكلمة العاهره التى انتجها اعلام اعهر منها. والسامع بنداءات عجلة الانتاج ظن ان مصر فى العهد السابق كانت تسابق الصين فى التصدير وان الزراعه والصناعه المصريه  كانت مغرقه الاسواق العالميه ولكن الثوره اللعينه اطاحت بهذه   الطاحونه الانتاجيه. وها هو الفارس صاحب الشعر الاسود والخطوه المرتعشه عاد من جديد بتكليف ممن هو اكبر منه سناً واسود منه شعراً 
 لدفع عجلة الانتاج

بــرجوازى ثــورجى

رأيتنى اشاهد ذلك الشاب ينزل من منزله العاجى ..معطر بافضل الروائح واغلاها،  صفف شعره الاسود الكثيف بعنايه .وضع عليه من الكريمات التى كان ثمنها كفيلا بإشباع عائله فقيره تحارب من اجل رغيف اسود به مسامير . إستقل سيارته الفارهه التى يغيرها سنويا حتى يباهى بها اصدقائه ونظراؤه. أعتلى مقعد القياده فى فخر وإختيال و اشغل المحرك.. اشعل سيجاره اجنبيه فاخره.. وضع موسيقى الجاز التى يعشقها فى هذا الوقت الساحر فى القاهره عندما تغرب الشمس ويبدأ نسيم بارد مهاجر من الشمال فى احتلال سماء المدينه. طارت سيارته من المنطقه الراقيه التى يقنطها قاصدا وسط المدينه حيث واعد اصدقاؤه فى سهرة حمراء .. لم يعانى الا عندما وصل لوسط المدينه وعندها توقف المرور، سأل مار بجوار السياره عما يحدث ؟ أجابه ان هناك قتل وضرب فى مظاهره ما. انتظر قليلا فى سيارته التى لم تتحرك لبضعة دقائق. نزل من سيارته واخذ ينظر عما يحدث. اقتربت خطواته من مكان الحدث . وجد دخان كثيف وصرخات استغاثه. قرّب اكثر واكثر ليرى دماء لا يعرف مصدرها، وجد عسكرى يضرب شاب ضعيف نحيف، اسرعت خطواته لينقذ الشاب من يد الشرطى، ضربه الشرطى وصرخ فى جهه ان يبتعد. لم يجد مفر سوى ضرب الشرطى وتخليص الشاب النحيف من قبضته. فرّ الشاب النحيف وشكره واعطاه حجر صغير وقال له تعالى معى لانهم سوف يقومون بالبحث عنا. أسرع مع الشاب النحيف، ووجد نفسه بلا ادنى رغبه فى وسط معركه حامية، رصاصات وحجاره متطايره، بدأ فى تكسير الحجاره وقذفها على العساكر كحال الشاب النحيف الذى اصبح قدوته فى تلك المعركه الغير متكافئه. كثر الدخان وعلت الصرخات، استمرت المعركه لساعات. جُرح من جُرح ومات من مات. نظر باحثا عن ذلك الشاب النحيف فلم يجده. سأل عليه  ولكن لم يره أحد. نظر فى الجثث الملقاه على جانبى الشارع ولم يتعرف عليه. نسى السياره ونسى السهرة الحمراء. شكّ بأن يكون الشاب النحيف هو شخص واقعى رآه وتحدث معه. عاود مكانه لأرض المعركه ومعه من الحجاره ما يكفى للنجاه لبضع ليال آملاً ان يرى الشاب النحيف مرة أخرى