Saturday, March 03, 2012

محمد منير ..عندما كانت الأقليه مجدا


عزيزى الكنج
لما الرُخص الآن؟ أصبحت كفتاة اعلانات رخيصه تبحث عن المال والوجود . الحق اقول انى قاطعتك منذ 15 عاماً او يزيد. لانك لم تعد انت أنت الذى نعرفه. المجد للأقليه ومخالفة الأعراف . كنا 5 افراد فى ذلك الشارع القديم، نسمعك وندافع عنك ضد طغيان عمرو دياب ومن على شاكلته. كنا نعرف أخبار السياسه و معنى الحقيقه من نغمات احمد منيب  و اشعار مجدى نجيب.  لم نهتم باسمك او رسمك او عنوانك. دافعنا عن محمد منير الحشاش الخمورجى كما كانو يدعون. انها حريتك الشخصيه . دافعنا عن ذلك القميص القديم او التى شيرت الأبيض الذى وضح فيه سمار بشرتك. كانا ضدان لما استجمعا حسنا، والضد يظهر حسنه الضد. أصبحت الان مثلهم. لا تختلف عنهم شيئاً غير ذلك التاريخ الذى ساعدناك فى بنائه و تشيده. التاريخ مضى والمهم هو الآن وغدا. وخير الاعمال خواتيمها. لا احتاج لمحمد منير كي اشترى شريحة تليفون او خط محمول. انهم يغنون كما كنت تغنى، وانت تغنى كما كان يغنون. ونحن باقون كبقاء الحق والباطل و الشمس والقمر. ما اسهل الهدم عندما يضعف المبنى ويصبح آيل للسقوط.  أنتظرنا الثوره لعقود بفضل تلك الاغنيات التى كان لا يفقهها الا قليلا، و عندما قامت الثوره، لم نجدمنك غير اغنيه يعلم الله وحده متى و لما كُتبت
إرحل انت وتليفوناتك فانا ها هو هنا قاعدون, نصنع تاريخ ونهدم ماضى



0 Comment: