Tuesday, May 29, 2012

عهــر إعلامى :أحمد رجب يُشبّه أحمد شفيق بخالد بن الوليد

.

في عودة غير محموده للعهر الإعلامى والصحافة الموجهه التى ترسم خطوطها الأجهزه الامنيه، يخرج علينا أحمد رجب ويكتب بقلمة تلك السطور التى قلما وجدتها فى أى مكان أخر سوى سوق للنخاسه أو المواخير. شفيــق لم ولن يكن هو الأمل الأخير. وشتان شتان بين خالد بن الوليد ومن تم ضربه بالنعال. كيف لكاتب يتم نعته الآن بالكاتب الكبير بأن يقارن بين فارس تم دعوته للإسلام فأسلم وبين موظف  حكومى فاسد مُقدم فيه اكثر من 34 بلاغ للنائب العام. كيف لمهندس موقعة الجمل أن يكون هو الأمل يا رجب ؟ وكيف لك أن تعرف معنى كلمة الامل وانت وجيلك من قبل بالخزى والخنوع لقرون؟

Monday, May 28, 2012

فانظر ماذا ترى؟

قال بجاتو كلمته العليا و كلمه من نصّبه لا طعون ولا ضغون  ولا تزوير ،فأنا نحن ماضون قدما فيما قد خططه ذلك الشرير الذي يجلس في غرفه مظلمة من وراء ستار لا نري وجهه وإنما نري دخان كثيف ونسمع صدي ضحكاته الشريره المتقطعه. تحمل نسمات الهواء القادمة من سجن طره في أثيرها ما تبقي من رائعة عبد الباسط حموده : ضربه معلم يا زمن .يكتب الشرير علي ورقه بيضاء السيد الفريق الطيار الرئيس احمد شفيق وتحت منها بسطور فضيلة الشيخ السيد الدكتور محمد مرسي. فانظر ماذا ترى؟  

Sunday, May 27, 2012

أخطـــاء


لم نطالب  تطبيق قانون الغزل علي شفيق وهو مهندس موقعه الجمل
لم نحاسب برلمان أم أيمن علي عدم انجاز أي وعد أو عهد
لم نقم بتطهير الإعلام الحكومي العسكري وما  يبثه  من سموم في عقول الشعب
لم نتفق علي مرشح ثوري واحد وطمع الجميع في الكرسي
سمحنا للعسكر بتفريقنا و للفلول بالوحده وعوده صفوف الحزب الوطني للعمل من جديد
تساهلنا في مبادئ لا يجوز التفاوض فيها
لم يتحرك لنا ساكن وقتله الثوار يحصلون علي البراءة في جميع انحاء الجمهورية
 عدم الاهتمام بالضغط علي اللجنة الرئاسية للتحقيق في الطعون وغدا سيرفضها  بجاتو و لجنته كما رفض طعون السعوديه

النتيجة هي الانتحار عن طر يق شفيق أو مرسي . ولازلت الأخطاء مستمرة والتخوين علي أشده. عشرون يوماً حتى إنتخابات الإعاده، فإما الوحده ونبذ الفرقه وإما العوده الى النقطه صفر والمزيد من الدماء

Wednesday, May 23, 2012

Egypt's voters go to polls - video

The Guardian home
Voters queue across the country to cast their votes in Egypt's first ever free presidential elections. Amr Moussa, the former foreign minister and frontrunner in the landmark elections, votes at a school in Cairo. The foreign monitors of the election include the former US president Jimmy Carter, seen here at a polling station in the capital


Saturday, May 19, 2012

٨٦ خَطْـــوه

(1)

أسلك نفس الطريق الذى حفظ خطواتى لسنوات مضت. نفس الحُفر والمطبات. نفس الاشجار القديمه التى مات معظمها و سقطت اوراقها إعتراضاً على الإهمال والنسيان. نفس الهواء الذى اشك فى تجدد ما يحتويه من أكسجين واسباب أخرى للحياه. أقصد ذلك المحل الصغير – الذى يملكه  عجوز ايطالى غاضب – لشراء القهوه قبل ذهابى إلى العمل. نفس عدد الخطوات، ٨٦ خطوه بالتمام والكمال بداية من عتبه منزلى حتى أن أصل إلى المحل. نفس الطقوس والروتين، ثمة قطار أبى أن يحيد عن قضبانه ومجراه الحديدى.

(2)

أفتح باب المحل فى هدوء مُصطنع بيد مرتعشه وكأنى أخشى أن أُدْنس قدسية مسجداً او كنيسة وقت الصلاه والترانيم. فالمحل قديم كقدم صاحبه والباب لم يبق منه سوى مقبض نحاسى هالك وآيل للسقوط فى أى لحظه، وأنا لا أرغب أن أكون ذلك الشخص الذى يسقطه وأصبح أسطورة المحل بعد أن يعنفنى العجوز ويمنعنى من دخول المحل مرة أخرى

(3)

لا يملك احد من روّاد المحل الشجاعه الكافيه لمناقشة صاحب المحل فى موضوع إصلاح المقبض أو تغير الباب كله. فالجميع يعرف ردة وإجابته مُسبقاً، بأن هذا الباب هو باب الخُلد الذى صنعه جده الأعظم هو والمقبض النحاسى فى ورشة النجارة التى كانت تملكها العائله فى ايطاليا خلال الحرب العالميه. وبناء عليه لن يتم تغير أى شئ وسيبقى الوضع على ماهو عليه. لم يعترض أحد على القوانين التى وضعها العجوز لروّاد محله الصغير الذى لا يبيع أى شئ سوى القهوه. فالإعتراض معناه العقاب والحرمان من دخول المحل مدى الحياة.وهنا أتذكر ذلك الشاب الذى طلب يوماً مزيداً من اللبن لقهوته التى نعتها بأنها قويه جداً، فأخذ العجوز الفنجان من يده وطرده خارج المحل شر طرده وهو يصرخ : كيف لك أن تضيف أى شئ على ما صنعت لك من قهوه وهى رمز الكمال؟ إذهب إلى ستاربوكس فهم يملكون الكثير من اللبن للبقر أمثالك !

(4)
فتحت الباب ودخلت، وعندها رمقنى العجوز بنفس النظره التى يأست من تفسير مغزاها ومضمونها. ولكنها بالنسبة لى نظره مُريحه فيها ألفة المعرفه والحنين الى الماضى الذى لا يتم صُنعه وكتابته إلا فى جو عائلى بديع. لم أتحدث اليه كما هو مُتبع ولكنى وقفت أمام المنصه فى أدب وخشوع كعبد من الرعايا فى حضرة ملك الملوك. ناولنى فنجان القهوه وقبل أن أغادر سألنى بدون أن ينظر إلى : لماذا لم تحضر الثلاث أيام الماضيه؟ وقبل أن انطق بحرف، واصل كلامة قائلا: أكنت مريض؟
قلت : لا ولكنى ...
فقاطعنى سائلاً مره أخرى: أكنت مريض؟
فأجبت على عجل قبل أن يقاطعنى : بلا لقد كنت مسافراً
فقال العجوز: حسناً إذن ..يوم سعيد!
وجدت فى سؤال العجوز نبرة قلق وعطف لم أتعودها من شخصيته الغامضه ولكنى سعدت بسؤاله وعلامات القلق التى طلت كلماته. فقلد قصرت المسافه بينى وبينه بضعة خطوات بسؤاله هذا. اخذت القهوه وإنصرفت سعيداً بما إكتشفت من جوانب أخرى لشخصية العجوز. فبرغم غضبه الدائم وعلامات التهجم التى تحتل قسمات وجهه، إلا أن هناك خط إنسانى رفيع يفصل بين غضبه وبين تلك النقطه البيضاء التى يملأ ضوئها قلبه الذى ظن البعض أنه أسود كاحل
(5)

أعود اليوم التالى سالكاً نفس الطريق، قاطعاً نفس الخطوات لأجد المحل مغلق ومُظلم من الداخل. كانت هى المره الاولى التى أرى المحل مقفول. لم أجد أى شخص لأسأله  عن السبب. ثلاثة أيام متتاليه والمحل مُغلق. وفى اليوم الرابع وجدت بابا جديداً تُزينه قبضة نحاسيه لامعه. أفتح الباب بلهفة العطشان التائه فى الصحراء عندما يرى نهر عذب فرات بعد مُرّ الشقاء. ولكنى لم أجد العجوز فى مكانه المعتاد خلف المنصه مرتدياً المريلة البيضاء المُتسخه. ولكنى وجدت مجموعه أشخاص يبدو من هيئتهم أنهم عمال يقومون بهدم المحل من الداخل. سألتهم عن ما يصنعون؟ وأين العجوز الإيطالى؟ لم يهتم أحد بوجودى أو سؤالى سوى شاب صغير السن عندما اجابنى : لقد مات !! لم أسمع شئ آخر بعد كلمة مات
خرجت من المحل ووقفت أمام بابه الجديد. أنظر اليه وأتأمله وعندها تأكدت بأن العجوز فعلاً قد مات ورحل عن عالمنا. فلو كان فيه بصيص حياه ما سمح لهذا الباب بالوجود. الآن أنظر الى تلك الأرض الثابته تحت أقدامى وإلى خطواتى الستة وثمانين. ربما زادت هذه الخطوات أو نقصت. ربما أصبحت المسافات شاسعه، أو قصرت وضاقت. ولكن من اليوم سأبدأ حتماً فى تعداد خطوات جديده لعتبة جديده.. اليوم سيحيد القطار عن موضعه.

Friday, May 18, 2012

اعتداء نائب القنصل المصرى العام في نيويورك علي مراسل الوفد

تحديث رقم ٢ - فديو جديد من احد المواطنين المصريين 



تحديث 1 : أتفرج على الفديو ده وشوف الاسلوب الدبلوماسى للقنصلية المصريه فى نيويورك للتعامل مع المصريين 



















باقى الصور مرفوعه على صفحة النادى المصرى الامريكى على الفيس بوك هنا 
في دليل حي وملموس علي ان الثورة المصريه وبعض مانادت به من حريات لم تصل بعد للدبلوماسية المصريه، قام بعض من موظفي القنصليه المصريه بالاعتداء علي السيد موسي مراسل الوفد في نيويورك والأمم المتحده وتكسير الكاميرا الخاصه به.
في البدايه كانت الامور تتسم بالهدوء مع توافد كثيف من المصريين للتصويت في اخر لحظه وقبل غلق الصناديق. كنت اقوم بالتصوير انا والسيد موسي وياسر مراسل القاهره اليوم في نيويورك. حتي أتي موظف من القنصليه وطلب من الجميع عدم التصوير. وعندما طلب البعض شرح اسباب منع التصوير قال الموظف: هو كده. لاحظ أني صورت اكثر من ٢٠٠ صوره قبل ان يوقفني احد ولاحظ أيضاً وجود القنصل في العديد من الصور دون اي اعتراض.

بدات الحادثة عندما كان مراسل الوفد الاستاذ السيد موسي بعمل حديث مع احد المصريين الذي قام بالتصويت وعندها أتي نائب القنصل السيد ثناء بالصراخ بصوت عالي في السيد موسي وعندما طلب منه السيد موسي ان يعرفه بنفسه قام نائب القنصل بأخذ الكاميرا وإلقائها علي الارض وعندما حاول السيد موسي الدفاع عن معداته تم دفعه من اكثر من موظف مما تسبب في كسر الكاميرا وسقوط نظارته الطبيه. أخذ نائب القنصل الكاميرا ودخل بها الي مكتب القنصل. الظريف ان الكاميرا مازالت تعمل وتم تصوير حديث النائب مع القنصل وسوف يتم تفريغ هذا الفديو لاحقا.
صرخ الاستاذ سيد موسي مطالبا بالكاميرا وسط استنكار جميع الحضور لتصرف نائب القنصل وبعد ان زادت حدة الطلبات بإرجاع الكاميرا دخل موظف اخر للمكتب واحضر الكاميرا. لم يخرج نائب القنصل بعد محاولة الاعتداء وسط محاولات من موظفين آخرين للتهدئه وبعد فترة من المحاولات ومع وصول مندوبي المرشح عبد المنعم ابو الىفتوح الأساتذة احمد شديد وايمن الصوا الذين إقنعا الاستاذ سيد موسي بالصلح. فدخل جميعهم مكتب القنصل حتي قام نائب القنصل بالاعتذار عما بدر منه في حضور من شهدوا الواقعة 

هدأت الامور نسبيا مع احتقان الأجواء ، حتي وصل الاستاذ احمد فتحي مدير مكتب الوفد في نيويورك ومندوبها الاخر في الامم المتحده الذي قام بدوره في تعنيف موظفي القنصليه وتشبيههم بموظفي حارة كشكش. وواصل الاستاذ احمد فتحي تعنيفه لموظفي القنصليه وتشبيههم بالبلطجيه وان لا علاقة لهم بالدبلوماسيه. لم يهدأ الاستاذ احمد فتحي الا عندما اتصل بالبوليس الامريكي لتحرير محضر رسمي ضد القنصليه المصريه في نيويورك .
وصل البوليس في الحال ووقف امام باب القنصليه حيث لا يسمح لهم بالدخول نظرا لان القنصليه ارض مصريه تتمتع بالخصانه الدبلوماسيه. تم أخذ أقوال الاستاذ سيد موسي وعدد من الشهود ورفض نائب القنصل المعتدي الخروج للحديث مع البوليس . تم إخلاء القنصليه من جميع الحضور في الثامنه مساءا مع البقاء علي موكلي المرشحين بالداخل لمتابعة عملية الفرز.


جارى تحميل وتفريغ بعد الفديوهات الهامه وسوف نقوم بالنشر فى اسرع وقت 



Sunday, May 13, 2012

!! فــنون البضانه وأولئك الذين طلبو من الدنيا بهجتها


فى سيدى بشر قبلى، تقول الأسطوره بأن عم حربى عشق عروس البحر وهام بها شوقاً وولعاً. فى إحدى لقاءاته الحميمه بها، ضربته عروس البحر بذيلها المسحور عندما رغب فى مآرب أخرى غير العشق والهوى. جُنْ عم حربى وفقد عقله ولم يبق منه غير إبتسامة دائمه وشعرة صغيره فى وجهه يبحث عنها بالملقاط ليل نهار. فى شمس النهار، يجلس عم حربى على كرسى صغير ناظراً الى االبحر، فى يده اليمنى الملقاط الشهير الذى يبحث به عن تلك الشعره المجهوله التى لم يراها احد. وفى يده اليسرى، ما تبقى من سيجاره. يقول البعض أنها غير مشتعله وإنما يحتفظ بها لغرض فى نفسه. وفى المساء، يجلس الرجل نفس جلسته متأملاً ضوء القمر عندما يعانق سطح البحر ويرسم لوحة فضيه لا يفقهها إلا عاشق. يجتمع مع عم حربى شباب من الشارع مطالبينه بأن يقص عليهم مغامراته مع عروس البحر. يفرح عم حربى بمطلبهم ويأخذهم بخيال قصّاص بارع إلى اعماق البحر شارحاً لهم أسباب الغرام ومُقدمات اللقاء ولوعة الفراق
كان لقاء هؤلاء الشباب بعم حربى هو ما تبقى له من الدنيا بجانب الملقاط ونصف السيجاره الذى لا ينتهى. يسعد الرجل عندما يرى وجه جديد ينضم إلى حكاوى عروس البحر اليوميه ويضيف الى حكاياته ما يستأثر فؤاد الوافد الجديد. كان كل مساء فى عين عم حربى هو مساء جميل حتى إنضم الى المجلس شاب عليم بفنون البضانه. وأخذ على عاتقه تكذيب روايات عم حربى وإنكار وجود شئ إسمه عروس البحر وأن هذا كله ما هو الإ خرافات وخيال عجوز. حزن عم حربى حزن شديد وإنقطع عن مجلسه وإختفى عن مكانه المفضل من البحر ونسماته. لم يخرج الرجل من شقته المتواضعه حتى مات وحيداً فى يده اليمنى الملقاط وفى مؤخرته الشعرة التى قضى عمره يبحث عنها وفى يده اليسرى نصف السيجاره
وحالنا فى الإعلام الإجتماعى كحال عم حربى. فهناك ذلك الشخص البضين الذى ينكر على صاحب الخيال خياله. فتجده ناعتاً نفسه  بأنه خبير فى شؤون كذا وكذا أو بأنه كاتب مهتم بشؤون كذا وكذا. وهذا البضين دائما هو صوت العقل عندما وجب الكُفر بالمعقول وفُرض الجنون. إنه ذلك الشخص الذى قال نعم عندما كانت اللاء فرضا وصلاة. لم يستوعب هذا البضين أن هناك اناساً أتو الدنيا وإستكنّوا لها وأصبحو للبهجة طالبين وللتهريج راغبين ولفنون البضانة رافضين. ولكنها فلسفة الدنيا القبيحه،  ستستمر البهجه و ألوان التهريج تألقاً وللأسف سيتطور معها علم البضانه 

Saturday, May 05, 2012

رقصــات العباسية


هي رصاصات طارت بلمسه ضعيفه على زناد صغير فاخذت من الحياه ما قُدر لهاان تموت .. لم تخشي النفس الموت ولكنها تمنت ان يكون الموت من أجل الحياه
 يعلم الله ما قاله القاده لجنودهم الاشاوس عن طبيعة المعركه والملحمه . ولكنها العادة فى الأسرار الحربيه..قصيرةالى الهدف ..قليلة الكلمات ولكنها عميقة المعنى والمضمون. فالرقص والاحتفال دليل علي ان النصر عزيز وبعيد المنال والمعركه كانت عنيفه ومتساوية السلاح والعتاد ..ولكن معركة مع من ؟ من هو العدو الذي انهزم وانكسر ومن أجل هذا الانكسار وجب ان تقام الإفراح والليال الملاح 
الحق لا يقاتل حق
نظره الذعر في عين هذا الضابط الذي يشهر مسدسه في وجه متظاهر أعزل تدل علي ان الباطل كان يقاتل الحق .. فالحق لا يخاف ولا  يموت ولا يخشي الرصاص. اما الباطل، فيخشى شاب نحيف اسمر لا يملك من السلاح سوى انفاسه المعدودات
ربما ماتت روح تعشق الحياة .. ربما سُجنت نفس طليقه تكرة الظلام ..هناك الف ربما وربما .. ولكن فى النهايه، تتشابك التركيبه العجيبه التى تصنع من القهر ..عزة ومن الفجور.. تقوى ومن الهزيمة نصر .. ومن الدماء زهرة حمراء ريحها من الجنه


    ‎‏ ‎

Friday, May 04, 2012

شرف العسكريه .. عن أى شرف تتحدثون؟

شرف العسكريه الحقيقي هو شرف بنات البلد وكرامة أبناءه وعدم قهر رجاله . فإذا حافظتم على كل هذا ، حافظتم علي كرامة وشرف العسكريه التى تتشدقون بحمايته والقتل من اجله. شرف العسكريه لم يكن يوما سلكاً شائكاً  أو جدار خرسانى في قلب العاصمة أو شخص بعينه فإذا تم سبه والإصغار من رتبته العسكريه ،يضيع وقار العسكريه جمعاء. أي شرف سواء كان عسكري أو مدني أو أخلاقي يتم بناءة بخبره التعامل وحسن الفعل وصدق التصرف . وأنتم حتي يومنا هذا تقولون مالا تفعلون . فاستبحتم حرمة الدم وشرف النساء. فعن 
أى شرف تتحدثون؟

وهل هناك ابلغ من مقالات ممتاز القط تعبيرا عن الحب فى عيد ميلاد الريس



فى مثل هذا اليوم ٤ مايو من كل عام
.. ضرب اكسلانت ناوناو مثل لم يكن موجود بعد فى عالم الصحافه من قبل .. واخذ الرجل على عاتقه هذا العبأ الثقيل من  تطوير  
الدعاره الصحفيه والعهر الاعلامى الى مستوى آخر .. لفوق لفوق لفوق 
وهنا اترحم على مصطفى وعلى امين وسليم وبشارة تقلا الذين لوعرف اى منهم ان اكسلانت ناوناو سيمسك يوما ما قلم ويلقب   بلقب صحى، لقتل كل منهم الأخر او او إنتحر او ربما ولع فى نفسه بجاز ورمى نفسه فى بير بترول  

Wednesday, May 02, 2012

!! دمــاء فى شـوارع العباسيه #MOD

لم يعد هناك ما يثير الدهشة عند سماع أخبار  سقوط المزيد من الشهداء. فمازالت الدماء تسيل في شوارع مصر وكأنها مياه قذرة  لا قيمة لها . فنحن من تهاونا في حق شهدائنا الأوائل و قبلنا بالتسويف من حكومة الجنزوري ومن قبلها حكومة عصام شرف الذي كان يعمل جاهدا لقتل الروح الثورية و التشدق بمصطلحات عقيمه مثل عجلة الانتاج والاستقرار .تهاونا في حق شهداء يناير الذين رفعوا رؤسنا إلي عنان السماء وماتو في صمت دون شهرة أو سيط، ولم يجنِ أي منهم  سوى  لقب  شهيد يوضع قبل  اسمه ووصفه فى المناسبات. تساهلنا مع القتلة الذي أخذ معظمهم حكم بالبرائه في محاكمات هزلية كان الغرض منها هو التهدئة ولم يكن أبدا القصاص أو عودة الحق
بهرتنا تحية الفنجري العسكريه و انقسمنا بين مؤيد ومعارض ،علماني وأسلامي، يساري و ليبرالي.  كثرت الصفات والألقاب والمجالس ، فذهبت  ريحينا وأصبحنا هشيم عددنا كثير ولكننا كغثاء البحر
انتخبنا برلمان عملت أكثريته علي الهيمنة علي كل شئ كالمجنون للسلطه، و صارت اقليته مجرد تابع لا قيمه له أقصى طموحه هو التسلق والقُربان . اهتمو بعبث مضاجعة الموتي و غلق المواقع الإباحية وإلغاء اللغة الانجليزية . لم يهتم أي منهم بالإنسان الذى قامت به وله الثوره. لم يعبأ احد منهم بالكرامه التى طالما تغنو بحمايتها والعمل على صيانتها وحفظها فى قرار عميق. نسو أو يمكنك القول تناسو 
الشهداء الذين لولا دمائهم الذكيه لكان معظمهم في السجون أو رهن الاضطهاد
فلما وبعد كل هذا تستعجب من سقوط شهداء جُدد والثوره فى عامها الثانى؟ لماذا تتعجب وتحزن وتشعر بالقهر والإرهاب؟ فنحن لازلنا فى مرحلة تسعيرة شهداء الدويقه حيث تُقدر الجثه بمبلغ 300 جنيه 

Tuesday, May 01, 2012

!!! مظاهرة سبايدر للإعتذار لخادم الحرمين



الصورة أعلاه هى خير دليل على سلمية ثورة 25 يناير .. فإن لم تكن الثورة سلميه لكن من المستحيل أن يعيش وسطنا كائن مثل احمد  سبايدر